إنه القرآن سر نهضتنا - كيف يمكن للقرآن أن ينهض بالأمة؟تمهيد

تمهيد

عن هذه الطبعة
عَلَم
مجدي الهلالي
الكتاب
إنه القرآن سر نهضتنا - كيف يمكن للقرآن أن ينهض بالأمة؟
المؤلف
مجدي الهلالي
الناشر
مؤسسة اقرأ للنشر والتوزيع والترجمة، القاهرة
الطبعة
الأولى، 1427 هـ - 2006 م
عدد الأجزاء
1 [الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع]

: عندما نقول - بعون من الله - إن القرآن هو سر نهضة هذه الأمة، وأنه مخرجها الآمن من النفق المظلم الذي تسير فيه، وأنه قادر - بإذن الله- على بث الروح في جسدها، ومعالجة نقاط ضعفها، وإعادة ما سُلب من أمجادها، فإن هذا القول لا يأتي من فراغ، بل تُؤيده شواهد وأسباب كثيرة نذكرها لك -أخي القارئ- لعلها تشحذ الهمم وتقوي العزائم للانطلاق الصحيح نحو هذا الكنز المهجور، وهي على سبيل الإجمال: أولاً: القرآن اختيار الله لعباده أجمعين.
ثانيًا: القرآن يجمع بين الرسالة والمعجزة.
ثالثًا: القرآن يخاطب الفكر والعاطفة في آن واحد.
رابعًا: القرآن لديه القدرة - بإذن الله - على الاستثارة الدائمة للمشاعر والضرب على أوتار القلوب، وتوليد القوة الروحية.
خامسًا: القرآن ميسر للذكر والفهم.
سادسًا: القرآن هو الكلمة السواء التي لا يختلف عليها اثنان.
سابعًا: القرآن عبادة متجددة لا تُمل.
ثامنًا: القرآن وسيلة مجربة.
تاسعًا: القرآن هو وصية الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه المخرج من الفتن.
ولننتقل بعد هذا الإجمال إلى الحديث عن تلك الأسباب بشيء من التفصيل.

جارٍ التحميل