العقوباتولاة الخير وولاة الشر
أهل الأثرالأرشيف العلمي

ولاة الخير وولاة الشر

٢٧٤ - حدثنا عبد الله قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن كثير العبدي، قال: حدثني خلف بن تميم، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، قال: سمعت أبي يذكره عن مجاهد، قال: " كان ملك أعطي طول عمر، وكان شديد الحجاب، فقال: ما يعرفني إلا ناس قليل من أهل مملكتي، فلو سيرت في الأرض لأنظر ما يقول الناس ويشكون؟ فقال لحاجبه: لا تدخلن علي أحدا، وأخبرهم أني على وجع.
قال: فذهب، فنزل على رجل له بقرة تحلب حلاب ثلاثين بقرة، فأعجبته، فقال: لو أني أخذت هذه البقرة؛ فإن لبنها يكفي من لبن ثلاثين بقرة، فأصبحت البقرة قد ذهب ثلث حلابها، فقال ذلك الملك لصاحبها: أخبرني عن بقرتك، أرعيتها في غير مرعاها؟ أو شربت في غير مشربها؟ ⦗١٨١⦘ فقال الرجل: لا، ولكن أرى الملك حدث نفسه بظلم، فذهبت بركتها، قال: والملك من أين يعرفك؟ قال: هو الحق الذي أقول لك، إن الملك إذا حدث نفسه بظلم ذهبت البركة، قال: فعاهد الملك ربه ألا يأخذها أبدا.
فرجع لبنها بعدل الملك، وقال: ألا أرى إذا هم الملك بظلم ذهبت البركة؟ "

٢٧٥ - حدثنا عبد الله قال: وحدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا خلف بن تميم، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، قال: سمعت أبي يذكره، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: «إن الأرض.
. . في أعين الناس إذا كان عليها إمام عادل، وإنها لتفتح في أعين الناس إذا كان عليها إمام جائر، وإنها لتخرج في زمان الإمام العادل، تزكو ما لا تزكو في زمان الجائر»

٢٧٦ - حدثنا عبد الله قال: حدثنا خالد بن خداش، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن موسى بن أعين، قال: " كنا نرعى الشاء بكرمان في خلافة عمر بن عبد العزيز، وكانت الوحوش والذئاب ترعى في موضع واحد، ⦗١٨٢⦘ فبينا نحن ذات ليلة، إذ عرض الذئب لشاة، فقلنا: ما نرى الرجل الصالح إلا هلك، قال حماد: فحدثني هو أو غيره، أنهم حسبوا فوجدوه هلك تلك الليلة "

٢٧٧ - حدثنا عبد الله قال: حدثنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا سيار، قال: حدثنا جعفر، قال: حدثنا مالك بن دينار، قال: " لما ولي عمر بن عبد العزيز، قالت رعاء الشاء في رءوس الجبال: من هذا الخليفة الصالح الذي قد قام على الناس؟ فقيل: وما علمكم؟ قالوا: إنه إذا قام خليفة صالح كفت الأسد والذئاب عن شاء "

٢٧٨ - حدثنا عبد الله قال: حدثنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا سيار، قال: حدثنا جعفر، قال: حدثنا عنبسة الخواص، عن قتادة، قال: قال موسى بن عمران: يا رب، أنت في السماء ونحن في الأرض، فما علامة غضبك من رضاك؟ قال: «إذا استعملت عليكم خياركم فهو علامة رضاي، وإذا استعملت عليكم شراركم فهو علامة غضبي عليكم»

٢٧٩ - حدثنا عبد الله قال: حدثنا عبد الله بن معاوية الجمحي، ⦗١٨٣⦘ قال: حدثنا صالح المري، عن سعيد الجريري، عن أبي عثمان النهدي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إذا كانت أمراؤكم خياركم، وكانت أغنياؤكم سمحاءكم، وكانت أموركم شورى بينكم، فظهر الأرض خير لكم من باطنها، وإذا كانت أمراؤكم شراركم، وأغنياؤكم بخلاءكم، وأموركم إلى نسائكم، فبطن الأرض خير لكم من ظاهرها»

فصول الكتاب · 67 فصل · 226 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول العقوبات · 226 صفحة
مقدمة الكتاب
أسباب العقوبات وأنواعها
قصة آدم عليه السلامنوح عليه السلامهود ينصح قومهالريح عقوبة عادآدم عليه السلامعاد قوم هودثمود قوم صالحقوم لوطيعقوب ويوسف عليهما السلامأيوب عليه السلاميونس عليه السلام وقومهقوم شعيب عليه السلامابنا هارون عليه السلامأول قصة سليمان بن داود عليهما السلامأول قصة داود عليه السلاممن أخبار بني إسرائيلالملائكة عليهم السلامشعيا وبنو إسرائيلأصحاب السبتمسخ وخسفقارونعقوبة ملكينوالد لوط عليه السلامموسى وبنو إسرائيلأصحاب الفيلفرعونالظالمتأخير العقوبةأهل العقوباتالفتنآثار عصيان بني آدم على الحيواناتولاة الخير وولاة الشرالأرضعقوبات في آخر الزمانقوم موسى عليه السلامفي البيت الحرام والدعاء بالعقوبةالوقوع في الصحابة رضي الله عنهمقتل الولدالاستهزاءأنواع المعاصيشكوى يعقوب عليه السلاموقت العذابالفتنةإسرائيلياتالمؤمن في الفتنفي زمن العقوبةالاعتبار بالآخرينعدم استجابة الدعاءبختنصرجالوتالذين تعرضوا لعثمان رضي الله عنهتلفظه الأرضمن علامات الساعةبنو إسرائيلنوح عليه السلامضلالوتقليدالدعاء على الآخرينالربامن أشراط الساعةالزلزالعقوبة عدم تسبيح الطيورالمسخابنا هارون عليه السلامالدعاء من سبل النجاة
جارٍ التحميل