في البيت الحرام والدعاء بالعقوبة
٣٠٣ - حدثنا عبد الله قال: كما حدثني إبراهيم بن سعيد، قال: حدثنا أبو أسامة، عن مسعر، عن علقمة بن مرثد، قال: ⦗١٩٦⦘ " بينا رجل يطوف بالبيت، إذ برق له ساعد امرأة، فوضع ساعده على ساعدها يتلذذ، فلصقت بساعدها، فأسقط في يديه، فأتى بعض أولئك الشيوخ، فقال: ارجع إلى المكان الذي فعلت فيه، فعاهد رب البيت ألا تعود.
ففعل، فخلي عنه "
٣٠٤ - حدثنا عبد الله قال: حدثنا خالد بن خداش، قال: حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن ابن أبي نجيح، «أن يسافا، ونائلة، رجل وامرأة، فخرجا حجا من الشام، فقبلها وهما يطوفان، فمسخا حجرين، ⦗١٩٧⦘ فلم يزالا في المسجد حتى جاء الإسلام»
٣٠٥ - حدثنا عبد الله قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: حدثنا يزيد بن عياض بن جعدبة، قال: حدثنا أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عمرة، " أن يسافا، ونائلة، كانا رجلا وامرأة: يساف من جرهم، ونائلة من قطوراء، كانا في البيت، فقبل أحدهما الآخر، فمسخا حجرين "
٣٠٦ - حدثنا عبد الله قال: حدثني سويد بن سعيد، قال: حدثنا مسلم بن خالد، عن ابن أبي نجيح، عن أبيه، عن حويطب بن عبد العزى، قال: «كنا جلوسا بفناء الكعبة في الجاهلية، إذ جاءت امرأة إلى البيت تعوذ به من زوجها، فجاء زوجها، فمد يده إليها، فيبست يده، فلقد رأيته بعد في الإسلام وإنه لأشل»
٣٠٧ - حدثنا عبد الله قال: حدثني إبراهيم بن سعيد، قال: حدثنا موسى بن أيوب، قال: حدثنا مخلد بن حسين، عن غيلان بن جرير " أن رجلا من وجوه قومه قنع امرأة يقال لها: ميمونة، فرفعت رأسها فقالت: قطع الله يدك، فما لبث يسيرا حتى قطعت يده، فكان غيلان يقول: احذروا دعوة ميمونة "
٣٠٨ - حدثنا عبد الله قال: حدثني إبراهيم بن سعيد، قال: حدثنا موسى بن أيوب، قال: حدثنا عقبة البيروتي، عن الأوزاعي، عن يحيى، قال: " بينا امرأة قائمة عند قنديل توقده، إذ نظر إليها رجل، ففطنت به وعرفت أنه قد يأتيها، فالتفتت إليه فقالت: تنظر ملء عينيك إلى شيء غيرك؟ وزاد ابن زياد بن محمد، عن عقبة، أنه دعا ربه أن يذهب ببصره، فذهب، فمكث عشرين سنة أعمى لا يبصر، فلما كبر دعا ربه عز وجل أن يرد عليه بصره، فرد الله عز وجل عليه بصره " قال يحيى بن أبي كثير: فأخبرني من رآه بصيرا قبل أن يعمى، ورآه شيخا كبيرا بصيرا بعدما عمي
٣٠٩ - حدثنا عبد الله قال: حدثني الحسن بن عبد العزيز الجروي، قال: حدثنا عاصم بن أبي بكر الزهري، قال: أخبرنا مالك بن أنس، وابن أبي حازم، والمغيرة بن عبد الرحمن، «أن يوسف بن يونس بن حماس، مرت به امرأة، فوقعت في نفسه، فدعا الله عز وجل، فذهب بصره، فأقام بعد ذلك دهرا يختلف إلى المسجد مكفوفا يقاد، ثم إنه تحرك عليه بطنه وقد انصرف قائده، فلم يجد من يقوده، فرد الله عز وجل عليه بصره، فلم يزل صحيح البصر حتى مات»
٣١٠ - حدثنا عبد الله قال: حدثني القاسم بن هاشم، قال: حدثنا عمار بن نصر، قال: حدثنا أبو خزيمة العابد، جشر بن شاكر، عن معاوية، شيخ له، عن الحسن، قال: «إن الفضول عقوبة من الله عز وجل عاقب به أهل التوحيد، فجعلهم كادين لغيرهم، محبوسا عنهم ما في أيديهم رزقا لغيرهم»
٣١١ - حدثنا عبد الله قال: حدثنا القاسم بن هاشم، قال: حدثنا يحيى بن صالح الوحاظي، قال: حدثنا داود بن عبد الرحمن العطار، قال: حدثني أبو خيثمة، عن ابن أبي نجيح، عن حويطب بن عبد العزى، قال: «كان في الكعبة حلق أمثال لجم البهم، يدخل الخائف يده فيه فلا يريبه أحد.
فلما كان ذات يوم، ذهب خائف يدخل يده فيها، فاجتذبه رجل، فشلت يمينه، فأدركه الإسلام وإنه لأشل»