الأرض
٢٨٠ - حدثنا عبد الله قال: حدثنا خالد بن خداش، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، وعن كعب الأحبار، قال: " إن الله عز وجل أوحى إلى البحر الغربي حين خلقه: قد خلقتك فأحسنت خلقك، وأكثرت فيك من الماء، وإني حامل فيك عبادا لي يكبروني ويسبحوني ويهللوني ويقدسوني، فكيف تفعل بهم؟ قال: أغرقهم، ⦗١٨٤⦘ قال تعالى: فإني أحملهم على كفي، وأجعل بأسك في نواحيك.
ثم قال للبحر الشرقي: قد خلقتك فأحسنت خلقك، وأكثرت فيك الماء، وإني حامل فيك عبادا لي، فيكبروني ويهللوني ويسبحوني، فكيف أنت فاعل بهم؟ قال: أكبرك معهم، وأهللك معهم، وأحمدك معهم، وأحملهم بين ظهري وبطني.
فأعطاه الله عز وجل الحلية والصيد والطيب "
٢٨١ - حدثنا عبد الله قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن، عن علي، رضي الله عنه قال: " لما خلق الله عز وجل الأرض قبضت وقالت: الخلق علي آدم وذريته، فيلقون علي نتنهم، ويعملون علي بالمعاصي.
فأرساها الله عز وجل بالجبال، فمنها ما ترون، ومنها ما لا ترون.
فكان أول قرار الأرض كلحم الجزور إذا نحرت فاختلج لحمها "
٢٨٢ - حدثنا عبد الله قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا خلف بن تميم، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، عن أبيه، عن مجاهد، قال: ⦗١٨٥⦘ " لما أمرت الأرض أن تبتلع الماء، قال: كانت هذه الأرض هي أبطأ ابتلاعا وأشد قسوة، قال: فلذلك يعمل بستة أثوار، وغيرها يعمل بحمارين أو ثورين.
فسألت إسماعيل فقال.
. . رجلا "