٤٠ - حدثنا عبد الله قال: حدثني يحيى بن يزيد الأهوازي، قال: حدثنا أبو همام الأهوازي، عن مروان بن سالم، عن عبد الرحمن بن عمرو، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إذا خفيت الخطيئة لم تضر إلا صاحبها، فإذا ظهرت فلم تغير ضرت العامة»
٤١ - حدثنا عبد الله قال: أخبرنا أحمد بن جميل، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا عتبة بن أبي حكيم، قال: حدثني عمرو بن جارية اللخمي، قال: حدثني أبو أمية الشعباني، قال: أتيت أبا ثعلبة الخشني صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت: يا أبا ثعلبة، كيف تصنع في هذه الآية؟ قال: أية آية؟ قلت: قول الله عز وجل: ﴿يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم﴾ [المائدة: ١٠٥] قال: أما والله لقد سألت عنها خبيرا، لقد سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: «بل ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر، حتى إذا رأيت شحا مطاعا، وهوى متبعا، ودنيا مؤثرة، وإعجاب كل ذي رأي برأيه، فعليك بنفسك، ودع عنك أمر العوام؛ فإن من ورائكم أيام الصبر، صبر فيهن مثل قبض على الجمر، للعامل منهم مثل أجر خمسين رجلا يعملون ⦗٤٥⦘ على مثل عمله» . وزادني غيره قال: يا رسول الله، أجر خمسين منهم؟ قال: «أجر خمسين منكم»
٤٢ - حدثنا عبد الله قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا صالح بن موسى، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد الساعدي: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوما لعبد الله بن عمرو: «كيف بك إذا بقيت في حثالة من الناس قد مرجت عهودهم وأماناتهم، فاختلفوا فصاروا هكذا؟» وشبك بين أصابعه، قال: الله ورسوله أعلم، قال: «اعمل بما تعرف، ودع ما تنكر، وإياك والتلون في دين الله عز وجل، وعليك بخاصة نفسك، ودع عوامهم»
٤٣ - حدثنا عبد الله قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: أخبرنا عبد الله بن يزيد، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، قال: حدثني سلامان، عن أبي عثمان الأصبحي، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إذا اتهم الأمين، وائتمن غير الأمين، وكذب الصادق، وصدق الكاذب، أناخ فيهم الشرف الجرف»، قلنا: يا رسول الله، وما الشرف الجرف؟ قال: «فتن كقطع الليل المظلم»
٤٤ - حدثنا عبد الله قال: أخبرنا سويد بن سعيد، قال: أخبرنا أبو يعقوب إسحاق الجزيري، عن ثور، عن خالد بن معدان، قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: " توشك القرى أن تخرب وهي عامرة، قيل: كيف تخرب وهي عامرة؟ ⦗٤٧⦘ قال: إذا علا فجارها أبرارها وسار القبيل منافقوها "
٤٥ - حدثنا عبد الله قال: أخبرنا سويد قال: أخبرنا عتاب بن بشير، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «سيظهر شرار أمتي على خيارهم، حتى يستحقر المؤمن فيهم كما يستحقر المنافق منا اليوم»
٤٦ - حدثنا عبد الله قال: أخبرنا أزهر بن مروان الرقاشي، قال: أخبرنا جعفر بن سليمان، قال: أخبرنا ابن أبي شيبان، عن عطاء الخراساني، أحسبه عن ابن عباس، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «يأتي زمان يذوب فيه قلب المؤمن كما يذوب الملح في الماء»، قال: مم ذاك؟ ⦗٤٨⦘ قال: «من المنكر لا يستطيع يغيره»
٤٧ - حدثنا عبد الله قال: أخبرنا يوسف بن موسى، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن الحسن بن عمرو الفقيمي، عن أبي الزبير، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " إذا رأيت أمتي تهاب الظالم أن تقول: إنك ظالم، فقد تودع منهم "
٤٨ - حدثنا عبد الله قال: أخبرنا يوسف بن موسى، قال: أخبرنا حكام بن سلم الرازي، قال: أخبرنا أبو سنان الشيباني، عن أبي إسحاق، عن عبيد الله بن جرير، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ⦗٤٩⦘ «ما من قوم يكون بين ظهرانيهم من يعمل معاصي الله، فقدروا على أن ينهوه ولم ينهوه، إلا عمهم الله عز وجل منه بعقاب»
٤٩ - حدثنا عبد الله قال: أخبرنا يوسف بن موسى، قال: حدثني عبد الله بن موسى، قال: حدثني رزين بياع الرمان، عن أبي الرقاد، قال: خرجت مع مولاي، فانتهينا إلى حذيفة وهو يقول: «إن كان الرجل ليتكلم بالكلمة على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فيصير بها منافقا، وإني لأسمعها اليوم في المقعد الواحد أربع مرات، لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتحاضن على الخير، أو ليسحتنكم الله تعالى جميعا بعذاب، أو ليؤمرن عليكم شراركم، ثم يدعو خياركم فلا يستجاب لهم»
٥٠ - حدثنا عبد الله قال: أخبرنا علي بن مسلم قال: حدثنا سيار، قال: أخبرنا جعفر، قال: سمعت مالك بن دينار، قال: سمعت الحجاج، يقول: «اعلموا أنكم كلما أحدثتم ذنبا أحدث الله عز وجل من سلطانكم عقوبة»
٥١ - حدثنا عبد الله قال: حدثني عبد الرحمن بن عبد الله ابن أخي الأصمعي، عن عمه، قال: سمعت بشر بن عبد الله بن عمر بن عبد العزيز، قال: " قيل للحجاج: إنك تفعل وتفعل؟ قال: أنا نقمة بعثت على أهل العراق "
٥٢ - حدثنا عبد الله قال: أخبرني علي بن مسلم، قال: أخبرنا سيار، قال: أخبرنا جعفر، قال: سمعت مالك بن دينار، يقول: سمعت الحسن، يقول: «إن الحجاج عقوبة من الله عز وجل لم تك؛ فلا تستقبلوا عقوبة الله بالسيف، ولكن استقبلوها بتوبة وتضرع واستكانة، وتوبوا تكفوه»
٥٣ - حدثنا عبد الله قال: أخبرنا حريز بن عثمان الرحبي، قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي عوف،: «الوالي.
. . الله عز وجل.
. . المولى عليه.
. . الله، فاحذروا كره الله عز وجل»
٥٤ - حدثنا عبد الله قال: حدثنا محمد بن حسان السمتي، قال: أخبرنا أبو عثمان عبد الله بن زيد الكلبي، قال: أخبرني الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لن تهلك الرعية وإن كانت ظالمة مسيئة إذا كانت الولاة هادية مهدية، ولكن تهلك الرعية وإن كانت هادية مهدية إذا كانت الولاة ظالمة مسيئة»
٥٥ - حدثنا عبد الله قال: حدثني هارون بن عبد الله، قال: أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن إسماعيل بن أبي حكيم، أنه أخبره، أنه، سمع عمر بن عبد العزيز، يقول: " كان يقول: إن الله تبارك وتعالى لا يعذب العامة بذنب الخاصة، ولكن إذا عمل المنكر جهارا استحقوا العقوبة كلهم "
٥٦ - حدثنا عبد الله قال: حدثنا محمد بن علي بن شقيق، قال: حدثنا إبراهيم بن الأشعث، قال: حدثنا مسلم بن خالد، إملاء من كتابه، ⦗٥٢⦘ قال: حدثنا سيف بن سليمان، عن عدي بن عدي، عن مولى، له، عن جده، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «إن الله عز وجل لا يعذب العامة بعمل الخاصة حتى تكون العامة تستطيع أن تغير على الخاصة، فإذا لم تغير العامة على الخاصة عذب الله عز وجل العامة والخاصة»
٥٧ - حدثنا عبد الله قال: أخبرنا سريج بن يونس، قال: حدثنا حفص بن غياث، قال: أخبرنا أشعث، عن جهم، عن إبراهيم، قال: ⦗٥٣⦘ " أوحي إلى نبي من الأنبياء، أن قل لقومك: إنه ليس من أهل قرية، ولا أهل بيت، ولا رجل، يكونون لله عز وجل على طاعة فيتحولون منها إلى معصية، إلا تحول الله عز وجل لهم مما يحبون إلى ما يكرهون، وليس من أهل قرية، ولا أهل بيت، ولا رجل، يكونون لله عز وجل على معصية فيتحولون منها إلى طاعة، إلا تحول الله عز وجل لهم مما يكرهون إلى ما يحبون، وقل لقومك يعملوا ولا يتكلوا؛ فإنه ليس من خلقي.
. . للحساب إلا حق عليه العذاب "
٥٨ - حدثنا عبد الله قال: حدثني محمد بن حاتم بن بزيع، قال: أخبرنا يحيى بن أبي بكير، عن الحكم بن بشير، قال: حدثني عمرو بن قيس الملائي، قال: " أوحى الله عز وجل إلى نبي من الأنبياء: إن قومك استخفوا بحقي، وانتهكوا معاصي، فقل للمحسن منهم فلا يتكلم على إحسانه، لا أقاص عبدا إلى الحساب، فأقيم عليه عدلي، إلا كان لي عليه الفضل، إن شئت عذبته وإن شئت رحمته.
وقل للمسيء فلا يلقي بيده، فإنه لن يكثر علي ذنب أن أغفره إذا تاب منه صاحبه كما ينبغي، إنه ليس مني من سحر أو سحر له، أو تكهن أو تكهن له، إنما هو أنا وخلقي، فمن كان يؤمن بي فليدعني، ومن كان يؤمن بغيري فليدع غيري، إنما أنا وخلقي، وخلقي كله لي "
٥٩ - حدثنا عبد الله قال: حدثني الحسن بن يحيى بن كثير العنبري، قال: حدثنا محمد بن كثير الصنعاني، عن مخلد بن حسين بن أبي بكر بن الفضل، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، قال: أوحى الله عز وجل إلى نبي من أنبياء بني إسرائيل يقال له: أرميا: أن قم بين ظهراني قومك؛ فإن لهم قلوبا لا يفقهون بها، وأعينا لا يبصرون بها، وآذانا لا يسمعون بها، فسلهم كيف وجدوا غب طاعتي؟ وسلهم كيف وجدوا غب معصيتي؟ وسلهم هل شقي أحد بطاعتي؟ أم هل سعد أحد بمعصيتي؟ إن البهائم تذكر أوطانها فتنزع إليها، وإن هؤلاء القوم تركوا الأمر الذي أكرمت به إياهم، والتمسوا إكرامه من غير وجهها، أما ملوكهم فكفروا نعمتي، وأما أحبارهم فلم ينتفعوا بما عرفوا من حكمتي، خزنوا المنكر في صدورهم، وعودوا الكذب ألسنتهم، فبعزتي وجلالي لأهيجن عليهم جنودا لا يعرفون وجوههم، ولا يفقهون ألسنتهم، ولا يرحمون بكاءهم، أسلط عليهم خيل راماسيا، له جنود كقطع السحاب، كأن حمل فرسانه كالعقبان، وكأن خفق راياته أجنحة النسور، فيدعون العمران خرابا، والقرى وحشا.
فويل لإيلياء وسكانها، كيف أسلط عليهم السباية، وأذلهم بالقتل، لأبدلنهم بعد حب الأعراس صراع الهام، ولأبدلن بغناهم بعد العز الذل، وبعد الشبع الجوع، ولأجعلن لحومهم زبل الأرض، وعظامهم طاحية للشمس.
⦗٥٥⦘ فقال ذلك النبي: أي رب، إنك لمهلك الأمة، ومخرب هذه المدينة، وهم ولد خليلك إبراهيم، وأمة صفيك موسى، وقوم نبيك داود، فأي أمة تأمن مكرك بعد هذه الأمة؟ وأي مدينة.
. . عليك بعد هذه المدينة؟ فأوحى الله عز وجل إليه: إني إنما أكرمت إبراهيم وموسى وداود بطاعتي، ولو عصوني لأنزلتهم منازل العاصين.
إن القرون قبلك كانوا يستحرمون لمعصيتي حتى القرن الذي أنت فيه، فأظهروا معصيتي فوق رءوس الجبال، وتحت ظلال الشجر، وفي بطون الأودية.
فلما رأيت ذلك أمرت السماء فكانت طبقا من حديد عليهم، وأمرت الأرض فكانت صفحة من نحاس، فلا سماء تمطر، ولا أرض تنبت، فإذا مطرت السماء شيئا فبرحمتي وعطفي على البهائم، وإن أنبتت الأرض شيئا تسلطت عليه الجراد والجنادب والصراصير، فإن حصدوا منه شيئا في خلال ذلك فأودعوه في بيوتهم نزعت بركته، ثم يدعون فلا أستجيب لهم "
٦٠ - حدثنا عبد الله قال: أخبرنا عبد الرحمن بن صالح، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، قال: " لما أذنبت بنو إسرائيل، سلط الله عليهم الروم، فسبوا نساءهم، فبكى عزير وقال: ولد خليلك إبراهيم، وولد هارون وموسى، عبيد لأهل معصيتك "
٦١ - حدثنا عبد الله قال: حدثنا أبو بكر المديني، قال: حدثنا عثمان بن زفر، قال: سمعت محمد بن عبد العزيز، قال: ⦗٥٦⦘ " مر الأعمش على صناع القدور فقال: انظروا إلى أبناء الأنبياء ما صيرتهم المعاصي "
٦٢ - قال: حدثنا عبد الله قال: وقال هارون بن عبد الله: أخبرنا أبو النضر، عن أبي العباس الزاهد، عن رجل، من الأنصار، عن ابن منبه، قال: " قال الله تبارك وتعالى: إني تسميت طويل الحلم، لا أعاقب حتى أغضب، لأن أحدا لا يفوتني.
. . أحدكم بذنب عامتكم، حتى لا أعصى علانية بين ظهرانيكم، حتى تكون أيديكم على من عصاني.
. . "
٦٣ - حدثنا عبد الله قال: حدثني هارون بن أبي يحيى، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن حفص، قال: حدثني محمد بن ذكوان، قال: " بعث الله عز وجل نبيا إلى قومه، فكانوا لا يستحيون من شيء، فأوحى الله عز وجل إليه: أن امش بينهم عريانا، ففعل، فقالوا: إنك قد كنت تنهانا عن هذا؟ قال: فأوحى الله عز وجل إليه أن قل لهم: إنكم لستم شيئا "
٦٤ - حدثنا عبد الله قال: أخبرنا سعيد بن يعقوب الطالقاني، قال: أخبرنا عبد الله بن ⦗٥٧⦘ المبارك، قال: أخبرنا سفيان، عن عبد الله بن عيسى، عن عبد الله بن أبي الجعد، عن ثوبان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه»
٦٥ - حدثنا عبد الله قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأردني، قال: حدثنا حجاج الأعور، عن مبارك، عن الحسن، قال: " إذا رأيت في ولدك ما تكره، فاعتب ربك، فإنما هو شيء يراد به أنت
٦٦ - حدثنا عبد الله قال: حدثني إبراهيم بن سعيد، قال: حدثنا موسى بن أيوب، قال: أخبرنا مخلد، عن خطاب العابد، قال: «إن العبد ليذنب الذنب فيما بينه وبين الله عز وجل، فيجيء إخوانه، فيرون أثر ذلك عليه»
٦٧ - حدثنا عبد الله قال: قال أبي رحمه الله: أخبرنا الأصمعي، عن المعتمر بن سليمان، عن أبيه، قال: «إن الرجل ليذنب الذنب في السر، فيصبح وعليه مذلته»
٦٨ - حدثنا عبد الله قال: حدثني سلمة بن شبيب، قال: حدثني سهل بن عاصم، قال: " كان يقال: عقوبة الذنب الذنب "
٦٩ - حدثنا عبد الله قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم العبدي، قال: سمعت رجلا، من أهل أصبهان يحدث عبد الرحمن بن مهدي قال: " كتب أخو محمد بن يوسف إليه يشكو جور العمال، فكتب إليه: يا أخي، بلغني كتابك تذكر ما أنتم فيه، وإنه ليس ينبغي لمن عمل بالمعصية أن ينكر العقوبة، وما أرى ما أنتم فيه إلا من شؤم الذنوب "
٧٠ - حدثنا عبد الله قال: حدثني محمد بن يحيى بن أبي حاتم، قال: حدثنا داود بن المحبر، قال: حدثنا سليمان بن الحكم بن عوانة، عن محمد بن واسع، قال: ⦗٥٩⦘ «الذنب على الذنب يميت القلب»
٧١ - حدثنا عبد الله قال: حدثني الحسن بن جهور، قال: أخبرنا محمد بن كناسة، قال: سمعت ابن ذر، يقول: «أيها الناس، أجلوا مقام الله عز وجل بالتوبة عما لا يحل، فإن الله عز وجل لا يؤمن إذا عصي»
٧٢ - حدثنا عبد الله قال: أخبرنا الحسن بن جهور، قال: أخبرنا محمد بن كناسة، قال: سمعت عمر بن ذر، يقول: " آنسك جانب حلمه فتوثبت على معاصيه؟ أفأسفه تريد؟ أما سمعته يقول: ﴿فلما آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين﴾ [الزخرف: ٥٥] "
٧٣ - حدثنا عبد الله قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم العبدي، قال: حدثنا محمد بن يزيد بن خنيس، قال: ⦗٦٠⦘ سمعت سفيان، يقول في قول الله عز وجل: ﴿فلما آسفونا﴾ [الزخرف: ٥٥] قال: «أغضبونا»
٧٤ - حدثنا عبد الله قال: حدثني محمد بن الحارث الخراز، قال: حدثنا سيار، قال: حدثنا جعفر، قال: سمعت مالك بن دينار، يقول: «إن الله عز وجل إذا غضب على قوم سلط عليهم صبيانهم»
٧٥ - حدثنا عبد الله قال: حدثني إبراهيم بن سعيد، قال: حدثني موسى بن أيوب، قال: حدثنا ضمرة، عن الأوزاعي، قال: «إن أول ما استنكر الناس من أمر دينهم لعب الصبيان في المساجد»
٧٦ - حدثنا عبد الله قال: حدثني محمد بن عبد المجيد التميمي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن مكحول، قال: «لا يأتي على الناس ما يوعدون حتى يكون عالمهم فيهم شرا من جيفة حمار»
٧٧ - حدثنا عبد الله قال: حدثني محمد بن عباد بن موسى، قال: حدثنا كثير بن هشام، قال: حدثنا كلثوم بن جوشن، قال: «سمعت أن البلايا إذا نزلت شاهدتها الأعمال، فكانت للمؤمن أجرا تمحيصا، وكانت للكافر محقا»
٧٨ - حدثنا عبد الله قال: حدثني محمد بن عباد يعني ابن موسى، قال: حدثنا كثير بن هشام، عن كلثوم بن جوشن، عن داود بن أبي هند، قال: «ما نزل بلاء إلا نزلت معه رحمة، فيكون ناس في الرحمة، وناس في البلاء»
٧٩ - حدثنا عبد الله قال: حدثني إبراهيم بن سعيد، قال: حدثني موسى بن أيوب، قال: حدثني يوسف بن شعيب، عن إبراهيم بن أدهم، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: ⦗٦٢⦘ " غشيتكم السكرتان: سكرة الجهل، وسكرة حب العيش، فعند ذلك لا تأمرون بالمعروف ولا تنهون عن المنكر "