الجزء السابع عشر
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أبو طاهر السِّلَفي
- الكتاب
- الطيورياتانتخاب: صدر الدين، أبو طاهر السِّلَفي أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم سِلَفَه الأصبهاني (المتوفى: 576هـ)من أصول: أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار الصيرفي الطيوري (المتوفى: 500هـ)دراسة وتحقيق: دسمان يحيى معالي، عباس صخر الحسن
- الناشر
- مكتبة أضواء السلف، الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1425 هـ - 2004 م
- عدد الأجزاء
- 4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي]
أَيُّوبَ 1 ، عَنْ حُمَيْد، عَنْ أَنَسٍ أَنَّهُ مَرِضَ فعادَهُ بَعْضُ إِخْوَانِهِ فَقَالَ لِجَارِيَتِه: يَا جَارِيَةُ، هَلُمِّي لإِخْوَانِنَا شَيْئاً وَلَوْ كِسْرًا، فَإِنِّي سمعتُ رسولَ الله ? يَقُولُ: «إِنَّ مَكَارِمَ الأَخْلاَقِ مِنْ أَعْمَالِ أَهْلِ الْجَنَّةِ» 2 . 1335 - أخبرنا عبد العزيز، حدثنا يوسف بن عمر القَوَّاس، حدثتا محمد بن مَخْلَد، حدثنا أبو عيسى الطُّوسي موسى بن هارون 3 ، حدثنا محمد بن نُعَيْم بن هَيْصَم 4 ، قال: سمعت بشرَ ابنَ الحارث
يقول: «لاَ تَقْدِرُ عَلَى أَنْ تَحْفَظَ اللِّسَانَ إِلاَّ بِالْوحَدَةِ، فَإِنَّ الْمَجَالِسَ لاَ تَقْدِرُ أَنْ تَحْفَظَ فِيهَا لِسَانَكَ وَإِنَّمَا هُوَ سَبْعُ» 1 . 1336 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا أَبُو طالب محمد بن علي بن عَطِيَّة المكي، حدثني 2 أبو بكر الطُّوسي بمكة قال: سمعت [ل284/ب] إسحاق بن إبراهيم الدَّبَرِيُّ يقول: سمعت عبد الرزاق بن همَّام يقول: سمعت مَعْمَرًا يقول: سمعت الزُّهْرِيَّ يقولُ: «مَنْ طَلَبَ العِلْمَ جُمْلَةً فَاتَهُ جُمْلَةً، وَإِنَّمَا يُدْرُكُ الْعِلْمُ حَدِيثٌ وَحَدِيثَانِ» 3 . 1337 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا أَبُو طَالِبٍ المكي الزاهد، حدثني علي بن أحمد ابن شعيب المقرئ بمكة، حدثنا ابن أبي حاتم عبد الرحمن
بن محمد بن إدريس، حدثني أبي، حدثنا أبو صالح 1 ، حدثني مُعاوية بن صالح، عن ابن أبي طلحة 2 ، عن ابنُ عبَّاس في قولِ الله عزَّ وجلَّ: «لاَ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللهِ وَرَسُولِهِ 3 » قال: «لاَ تَقُولُوا خِلاَفَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ» 4 . 1338 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا أَبُو طالب المكي، حدثني محمد بن يعقوب الصَنَادِيقِيُّ بمكة، حدثنا أحمد بن السِّنْدِيّ 5 بمصر قال:
سمعت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم يقول: سمعت الشَّافعيَّ يقول: «المِرَاءُ فِي الْعِلْمِ يُقْسِي الْقَلْبَ وَيُورِثُ الضَّغَائِنُ» 1 . 1339 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا أَبُو طالب المكي، حدثني محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد ابن السِّنْدِِيّ، حدثنا أبو يعقوب البُوَيْطِيُّ قال: سمعت الشَّافعيَّ يقول: «مَنْ أَطْرَاكَ فِي وَجْهِكَ بِمَا لَيْسَ فِيكَ فَقَدْ شَتَمَكَ، وَمَنْ نَقَلَ إليكَ نقَلَ عَنْكَ، وَمَنْ نَمَّ عندَك نَمَّ بِكَ، ومَنْ إذَا أَرْضَيْتَهُ قال فِيكَ مَا لَيْسَ فِيكَ، فكذلِكَ [ل285/أ] إِذَا أَسْخَطْتَهُ قال فِيكَ مَا لَيْسَ فِيكَ» 2 . 1340 - ل ب/269 أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا أَبُو طالب المكي، حدثنا عبد الله بن يحيى القرشي، حدثنا محمد بن الحسين اللَّخْمِي 3 ،
حدثنا أبو العَيْنَاء السُّلَمِي، حدثني الوليد ابن هشام القَحْذَمُِّي قال: قال خالد بن صَفْوان 1 : «لاَ تَسْأَلِ الْحَوَائِجَ ثَلاَثَةَ رِجَالٍ: لاَ تَسْأَلْهَا 2 كذُوباً، فَإِنَّهُ يقرِّبُ بعيدَها ويباعدُ قريبَها، ولا تَسْأَلْهَا أحْمَقَ، فإنَّهُ يريدُ أنْ يَنْفَعَك فَيَضُرَّك، وَلا تَسْأَلْهَا رَجُلاُ لهُ إلى صَاحِبِكَ حَاجَة، فَإِنَّهُ تَصِيرُ حَاجَتُكَ بِطَانةً لِحَاجَتِهِ» 3 . 1341 - حدثنا عبد العزيز، 4 حدثنا عمر بن أحمد بن شاهين، حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، حدثنا المسيّب ابنُ وَاضِح، حدثنا يوسف بن أَسْبَاط، عن سفيان الثَّوريِّ قال: أَحَادِيثُ الرُّخَصِِ كُلُّها منْسوخةٌ، نَسَخَتْها الحدُودُ والفَرَائضُ 5 .
1342 - أخبرنا عبد العزيز، حدثنا عمر بن شاهين، حدثنا أحمد بن محمد بن إسماعيل 1 ، حدثنا الفَضْل بن زِياد قال: سمعتُ أحمدَ بنَ حنبل وسُئِلَ عَنِ الْحَدِيثِ الَّذِي رُوِيَ أَنَّ السُّنَّةَ قَاضِيَةٌ علَى الْكِتَابِِ، فقال: مَا أجْسُرُ عَلَى هَذَا أَنْ أَقُولَهُ، وَلَكِنَّ السُّنةَ تُفَسِّرُ الْكِتَابَ، تُعَرِّفُ الْكِتابَ وَتُبيِّنُهُ» 2 . 1343 - أخبرنا عبد العزيز، حدثنا عُمَرُ بْنُ شَاهِينَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن محمد بن إسماعيل، حدثنا الفضل بن زِياد قال: سمعت أحمدَ بنَ حنبل رحمه الله يقولُ: «نَظَرْتُ في الْمُصْحَفِ [ل285/ب] فَوَجَدْتُ فيهِ طاعَةَ الرَّسُولِ ? في ثلاثَةٍ وثلاثين مَوْضِعاً، ثُمَّ جَعَلَ يَْتلُوا هَذِهِ اْلآيَةَ: ﴿فَلْيَحْذَرِ اللَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ﴾ 3 . وجَعَلَ يَتْلُوا هَذِهِ الآيةَ: ﴿فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ﴾ 4 » الآية 5 .
1344 - أخبرنا عبد العزيز، حدثنا عمر بن شاهين، حدثنا محمد بن هارون بن حميد
ابن المجدر، حدثنا أبو همام 1 ، حدثني بقية بن الوليد قال: قالَ لِي اْلأَوْزَاعِيُّ: «يا أبا محمد، ما تقولُ فِي قَوْمٍ يُبْغِْضُونَ حَدِيثَ نَبِيِّهِمْ ?؟ قال: قلتُ: قَوْمُ سوء، قال: لَيْسَ مِنْ صَاحبِ بِدْعَةٍ تُحَدِّثُهُ عَنْ رَسُوِل الله ? بِخِلاَفِ بِدْعَتِهِ إِلاَّ أَبْغَضَ الْحَدِيثَ» 2 .
آخره والحمد لله رب العالمين وصلواته على سيدنا محمد نبيه وآلهِ وصحبِه
وسلامُه بلغت عرضا بأصل معارض بأصل سماعنا، ولله الحمد والمنة.
[ل286/أ]
في الأصل ما مثاله: - بلغ السماع لجميعه على القاضي الجليل الصدر الأمين جمال الدِّين أبو طالب أحمد ابن القاضي المكين، أبي الفضل عبد الله بن القاضي المكين أبي علي الحسين بن حديد أبقاه الله، بقراءة القاضي الأجل الفاضل الأسعد جمال الدِّين أبي القاسم عبد الرحمن بن مقرّب ابن عبد الكريم التُّجيبي، القاضي علم الدين أبو محمد عبد الحق بن
القاضي الرشيد أبي الحرم مكي بن صالح القرشي، والفقيه الإمام زكي الدِّين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي المنذر، وعزّ الدِّين أبو البركات عبد الحميد بن الشيخ الإمام العالم جمال الدِّين أبي علي الحسين
ابن عتيق الرَّبَعي، ويحيى بن علي بن عبد الله القرشي المالكي، - والسماع بخطه- وصحَّ في يوم الأربعاء الرابع من شهر ربيع الأول من سنة عشر وستمائة، بظاهر ثغر الإسكندرية بالعين.
[ل286/ب]
بلغ السماع لجميعه على الشيخ الأجل الإمام العالم الحافظ، شيخ الإسلام، أوحد الأنام، فخر الأئمة، مفتي الأمة، سيف السنة، أبي طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السِّلفي الأصبهاني رضي الله عنه، بقراءة صاحبه القاضي المَكين الأشرف الأمين، خاصة أمير المؤمنين أبي طالب أحمد بن القاضي المكين الفضل عبد الله بن القاضي المكين أبي علي الحسين بن حديد، صفي الدولة جوهر الأستاذ مولاه، والخطيب أبو القاسم أحمد بن جعفر بن علي الغافقي، وأبو محمد عبد الباقي بن عبد الوهاب بن من الله النَّحوي، وأبو الحسن مفضل بن علي بن طسيبويه 1 ، والخطيب أبو الفضل أحمد بن عبد الحق بن القاسم التميمي، وأبو الحسين الكوفي، وأبو العباس أحمد بن عبادة الأندلسي، وزكريا بن صالح بن محمد الموقاني، ويحيى بن أحمد
بن سليم 1 الحضرمي، وعبد العظيم بن حسين بن جميل، وأبو طالب أحمد بن عبد الله الإسكندري، وأحمد ابن محمد بن مهدي بن تميم، وأبو الحسن علي بن حيوس الأنصاري، وعبد المجيد بن عبد العالي الهمَذَاني، وأحمد بن منصور بن عَتِيق، وأحمد بن علي بن جعفر بن سعيا، وصدقة بن خلف القارئ، وأبو الفضل جعفر بن علي الديباجي، وأبو عبد الله محمد بن المارستاني، ومجاهد بن عبد الله التُّجيبي، وأبو طالب أحمد بن محمد بن المحمدي، ويحيى بن عقيل السعدي، وكتب إسماعيل بن عبد الرحمن بن أحمد الأنصاري، وذلك في يوم الثلاثاء الخامس من صفر سنة ثمان وستين وخمسمائة بالإسكندرية.
هذا تسميع صحيح كما قد كُتِب، وكتب أحمد بن محمد الأصبهاني.
[ل287/أ]
نصوص كتاب الطيوريات التي وقفنا عليها في الكتب المطبوعة وليست موجودة في النسخة الخطية التي اعتمدناها:
1م- قال الزرقاني (ت622) : لطيفة، روى السلفي في «الطيوريات» بسنده أن أبا طلحة زوج أم أنس، قام إليها مرة يضربها، فقام أنسٌ ليخلصها، وقال له: خلِّ عن العجوز، فقالت له: أتقول العجوز؟ عجز الله ركبك، فصلى لنا ركعتين ثم انصرف» 1 . 2م- قال محمد بن عبد الغني البغدادي المعروف بابن النقطة الحنبلي قال: أخبرنا عبد القادر بن عبد الله الرهاوي في كتابه، قال: أنبأ أحمد بن محمد السِّلفي بالإسكندرية، قال: أنبأ أبو الحسين بن الطيوري، وأبو علي أحمد بن محمد البَرْداني ببغداد، قالا: أنبأ هناد بن إبراهيم النسفي، قال: أنبأ أبو عبد الله محمد بن أحمد الغُنجار في "تاريخ بخارى" قال: سمعت أبا علي إسماعيل بن محمد بن أحمد بن حاجب - يعني الكشاني- يقول: سمعت محمد بن يوسف بن مطر يقول: سمع "الجامع الصحيح" من أبي عبد الله محمد بن إسماعيل بِفِرَبْر، في ثلاث سنين، في سنة ثلاث وخمسين، وأربع وخمسين، وخمس وخمسين ومائتين، وسمعت من علي بن خَشْرَم سنة ثمانٍ وخمسين ومائتين، وأنا بفربر مرابطاً» 2 . 3م- قال ابن حجر في ترجمة سعيويه القاص المشهور بالتفضيل،
راجعت ترجمته في الحمقى والمغفلين لابن الجوزي، وجدت له حكاية تدل على أنه كان لا يبالي بوضع الأسانيد والحديث، ففي "الطيوريات" من طريق إسحاق بن إبراهيم، عن عثمان الخراساني، قال: قال سعيويه القاص: حدثنا شبابة، عن ورقاء، عن قتادة، يرفع الحديث إلى عليِّ بن الجعد، فذكر شيئا، فقيل له: هذا عليُّ بن الجعد حي، يعني ولم يلق قتادة، فقال: ما كُنتُ أظنُّه إلا في بني إسرائيل» 1 . 4م- قَالَ ابْنُ حَجَرٍ أَيْضًا: وَرَوَى ابْنُ شَاهِينَ فِي "الأَفْرَادِ" لَهُ، وَمِنْ طَرِيقِهِ السِّلفي فِي "الطُّيُورِيَّاتِ" قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْقُطَعِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: أَنَّ أوّلَ رأسٍ عُلِّق فِي الإِسْلامِ رأسُ أَبِي عَزَّةَ الْجُمَحِيِّ، ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عُنُقه ثُمَّ حُمل رأسُه على رمحٍ، ثم اُسل به إلى المدينة» 2 . 5م- وقال السيوطي أيضا: وسئل ابن عباس عن أبي بكر فقال: كان كالخير كلِّه، وسئل عن عمر فقال: كالطير الحذر الذي يرى أن له بكلِّ طريق شَرَكاً، وسئل عن علي فقال: مُلِئَ عزْماً وحزما وعلما
ونجدةً، أخرجه في "الطيوريات"» 1 . 6م- وقال السيوطي أيضا: وأخرج السِّلفي في "الطيوريات" بسند صحيح عن ابن عمر، عن عمر، أنه أراد أن يكتب السنن، فاستخار الله شهرا، فأصبح وقد عزم له، ثم قال: إني ذكرتُ قوماً كانوا قبلكم كتبوا كتابا، فأقبلوا عليه وتركوا كتاب الله 2 . 7م- وقال أيضا: وفي "الطيوريات" بسند إلى جعفر بن محمد، عن أبيه قال: قال رجل لعليِّ بن أبي طالب [- رضي الله عنه -] : «نسمعك تقول في الخطبة: اللهم أصلحنا بما أصلحت به الخلفاء الراشدين المهديين، فمن هم؟ فاغرورقتْ عيناه، فقال: هم حبيباي أبو بكر وعمر إماما الهدى، وشيخا الإسلام، ورجُلا قريش، والمقتدى بهما بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، من اقتدى بهما عُصم، ومن اتبع آثارهما هُدي الصراط المستقيم، ومن تمسك بهما فهو من حزب الله» 3 . 8م- وقال أيضا: وفي "الطيوريات" عن سليم بن عيسى قارئ أهل الكوفة، قال: «لما حضرتِ الحسنَ الوفاةُ جَزِعَ، فقال له الحسين: يا أخي: ما هذا الجزَع؟! إنك ترد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وعلى علي -
رضي الله عنه -، وهما أبواك، وعلى خديجة، وفاطمة، وهما أمَّاك، وعلى القاسم والطاهر، وهما خالاك، وعلى حمزة وجعفر، وهما عماك، فقال له الحسن: أي أخي، إني داخل في أمر من أمر الله تعالى، لم أدخل في مثله، وأرى خلقا من خلق الله لم أر مثله قطّ» 1 . 9م- وقال السيوطي أيضا: وأخرج السلفي في "الطيوريات" عبد الله بن أحمد ابن حنبل، قال: «سألت أبي عن عليٍّ ومعاوية، فقال: اعلم أن عليا كان كثير الأعداء، ففتش له أعداؤه عيباً فلم يجدول، فجاؤوا إلى رجل قد حاربه وقاتلهن فأطروه كيادا منهم له» 2 . 10- وقال السيوطي أيضا: وفي "الطيوريات" عن سليمان المخزومي قال: «أذن معاويةُ للناس إذْناً عاما، فلما احتفل المجلس قال: أنشدوني ثلاثة أبياتٍ لرجلٍ من العرب، كلُّ بيتٍ قائمٌ بمعناه، فسكتوا، ثم طلع عبد الله بن الزبير فقال: هذا مِقْوالُ العرب وعلامتها أبو خُبيب، قال: مَهْيَم؟ قال: أنشدني ثلاثة أبيات لرجلٍ من العرب، كلُّ بيتٍ قائم بمعناه، قال: بثلاثمائة ألف، قال: وتساوي؟ قال: أنت بالخيار وأنت وافٍ كافٍ، قال: هاتِ، فأنشده للأفوَه الأودي، قال:
بلوتُ الناس قرنا بعد قرنٍ فلم أر غيرَ ختّالٍ وقال وقال: صدق، هيه، قال: ولم أر في الخطوب أشد وقْعاً وأصعب من معاداة الرِّجال قال: صدق، هيه، قال: وذُقْتُ مرارةَ الأشياء طُرًّا فما طَعْمٌ أمر من السؤال قال: صدق، ثم أر له بثلاثمائة ألف 1 . 11م- وقال السيوطي أيضا: وأسند السِّلفي في "الطيوريات" «أن عبد الملك بن مروان خرج يوما، فلقيته امرأة فقال: يا أمير المؤمنين: قال: ما شأنكِ؟ قالت: توفي أخي وترك ستّمائة دينار، فدفع إلي من ميراثه دينارا واحدا، فقيل: هذا حقُّك، فعمي الأمر فيها على عبد الملك، فأرسل إلى الشعبي فسأله، فقال: نعم، هذا توفي فترك ابنتين فلهما الثلثان أربعمائة، وأُمًّا فلها السدس مائة، وزوجة فلها الثُّمن خمس وسبعون، واثنى عشر أخا فلهم أربعة وعشرون، وبقي لهذه دينار» 2 . 12م- قال السيوطي أيضا: أخرج السِّلفي في "الطيوريات" بسنده عن ابن المبارك، قال: «لما أفضت الخلافة إلى الرشيد وقعت في نفسه جاريةٌ من جواري المهدي، فراوَدَها عن نفسها، فقال: لا
أصلُحُ لك، إن أباك قد طاف بي، فشُغِف بها، فأرسل إلى أبي يوسف فسأله، أعندك في هذا شيء؟ فقال: يا أمير المؤمنين، أوكلّما ادعت أمةٌ شيئا ينبغي أن تصدق؟ لا تصدِّقها، فإنها ليست بمأمونة، قال ابن المبارك: لم أدر ممن أعجب! من هذا الذي قد وضع يده في دماء المسلمين وأموالهم يتحرج عن حُرمة أبيه، أو من هذه الأمة التي رغبت بنفسها عن أمير المؤمنين، أو من هذا فقيه الأرض وقاضيها، قال: اهتِك حُرْمةَ أبيك، واقض شهوتك، وصيِّرْه في رقبتي» 1 . 13م- وقال السيوطي أيضاً: وأخرج أيضاً عن عبد الله بن يوسف قال: قال الرشيد لأبي يوسف: «إني اشتريت جارية وأريد أن أطأها الآن قبل الاستبراء، فهل عندك حيلة؟ قال: نعم، تَهَبُها لبعض ولدك، ثم تتزوّجها» 2 . 14م- قال السيوطي أيضا: وأخرج عن إسحاق بن راهويه قال: «دعا الرشيد أبا يوسف ليلا، فأفتاه بأمرٍ له بمائة ألف درهم، فقال أبو يوسف: إن رأى أمير المؤمنين أمَرَ بتعجيلها قبل الصُّبح، فقال: عجِّلوا، فقال بعض من عنده: إن الخازن في بيته والأبواب مغْلقَة،
فقال أبو يوسف: فقد كانت الأبواب مغلقة حين دعاني ففُتحتْ» 1 . 15م- وقال السيوطي أيضا: وفي "الطيوريات" بسنده إلى إسحاق الموصلي، قال: قال أبو العتاهية لأبي نواس: البيت الذي مدحتَ به الرشيد، لودِدْتُ أني كنت سبقتك به إليه: قد كنتُ خِفتُك ثم أمّنَنِي مِنْ أن أخافَك خوفُك الله 2 16م- وقال السيوطي أيضا: وأخرج السٍّلفي في " الطيوريات" عن حفص المدائني قال: «أُتِيَ المأمون بأسود قد ادعى النبوة، وقال: أنا موسى بن عمران، فقال له المأمون: إن موسى بن عمران أخرج يدَه من جيبه بيضاء، فأخرجْ يدَكَ بيضاء، حتى أُومِنَ بك، فقال الأسود: إنما جُعِل ذلك لموسى لما قال له فرعون: ﴿أنا ربكم الأعلى﴾ 3 ، فقل أنت كما قال فرعونُ حتى اُخرج يدي بيضاء، وإلا لم تَبْيَضْ» 4 . 17م- وقال السيوطي أيضا: وأخرج أيضا أن المأمون قال: «ماانفتق علي فَتْقٌ إلا وجدْتُ سببَه جوْرُ العُمَّال» 5 .
18م- وقال السيوطي أيضا: وقد يُستدلّ بما أخرجه السِّلفي في "الطيوريات" من حديث ابن عمر مرفوعا: «أعربوا القرآن يدلُّكم على تأويله» 1 . 19م- وقال السيوطي أيضاً: وأخرج الطبراني وأبو الشيخ وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان والسِّلفي في "الطيوريات" عن أنس قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم -: «نزلت عليَّ سورة الأنعام ومعها مَوْكِبٌ من الملائكةِ يسدُّ ما بين الخافقَيْن، لهم زجَلٌ بالتسبيح والتقديس، والأرض تَرْتَجُّ، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: سبحان الله العظيم، سبحان الله العظيم» 2 . 20م- وقال السيوطي أيضا: وأخرج السِّلفي في "الطيوريات" عن نافع: «أن ابن عمر كان إذا سافر أَخْرَج معه سفيها يردُّ عنه سفاهةَ السُّفهاء» 3 . 21م- وقال السيوطي أيضا: وأخرج السلفي في " الطيوريات" عن ابن حبيب - رضي الله عنه - قال: «زمزم شراب الأبرار، والحِجْر مصلىَّ الأخيار 4 .
22- وقال السيوطي أيضاً والشوكاني: أخرج أبو الشيخ وابن مردويه والسِّلفي في "الطيوريات" عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم -: «لا تلقِّنوا الناس فيكذبوا، فإن بني يعقوب لم يعلموا أن الذئب يأكل الناس، فلما لقنهم أبوهم كذبوا فقال: أكله الذئب» 1 .
23- وقال السيوطي أيضا: وأخرج السِّلفي في "الطيوريات" بسندٍ واهٍ، عن أبي جعفر محمد بن علي قال: «لما نزلتْ ﴿وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي.
هَارُونَ أَخِي.
اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي﴾ 2 ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم - على جبل، ثم دعا ربه وقال: اللهم اشددْ أزري بأخي علي، فأجابه إلى ذلك» 3 .
م- قال السيوطي أيضا: وأخرج السِّلفي في " الطيوريات" من طريق يزيد بن هارون - رضي الله عنه - قال: سمعت المسعودي يقول: «أن من قرأ أوّلَ ليلة من رمضان ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مبيناً﴾ 4 ، في التطوُّع، حُفِظ ذلك العام» 5 .
25م- قال المناوي: أخرج في "الطيوريات" بسند فيه ضعف عن بقية قال: «سألتُ الأوزاعيَّ: ما معنى قول المصطفى - صلى الله عليه وسلم - (قوتوا طعامكم) ..إلخ، قال: صغر الأرغفة» 1 .