الطيورياتصفحات 1106-1120

الجزء الثالث عشر

صفحات 1106-1120
عن هذه الطبعة
عَلَم
أبو طاهر السِّلَفي
الكتاب
الطيورياتانتخاب: صدر الدين، أبو طاهر السِّلَفي أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم سِلَفَه الأصبهاني (المتوفى: 576هـ)من أصول: أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار الصيرفي الطيوري (المتوفى: 500هـ)دراسة وتحقيق: دسمان يحيى معالي، عباس صخر الحسن
الناشر
مكتبة أضواء السلف، الرياض
الطبعة
الأولى، 1425 هـ - 2004 م
عدد الأجزاء
4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي]

قَالَ: لاَ أَعْلَمُ أَحَدًا يشْركُ ابْنَ ثَمِيرٍ فِي هَذَا الاسْمِ بِالثَّاءِ وَالْبَاقُونَ بِالنُّونِ.

1026 - أخبرنا محمد، أخبرنا أبو الحسين مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جُمَيْعٍ الغَسَّانِي بصيدا، قال: أملى علينا أبو محمد أحمد بن محمد بن الحَجَّاج المَرْعَشِيُّ الأَنْطَاكِيُّ 1 ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُور الحَرْبِي البَغْدَاِديُّ، حدثنا محمد ابن جعفر الراَّشِدِيُّ 2 ، قال: سمعت عبدَ الوهاب الوَرَّاقَ 3 يقول: ((مَا رَأَيْتُ مِثْلَ أَحمد بن حنبل ـ رحمة الله عليه ـ، قالُوا لَهُ: وَأَيْش الَّذِي كَانَ مِنْ فَضْلِهِ وَعِلْمِهِ عَلَى سَائِرِ مَنْ رَأَيْتَ؟، قال: رَجُلٌ سُئِلَ عَنْ سِتِّيَنَ أَلْفَ مَسْأَلَةٍ فَأَجَابَ [ل217/أ] عَنْهَا بِأَنْ قال: حدَّثنا وَأخبرنَا)) 4

1027 - ل ب/207 أخبرنا محمد، أخبرنا أبو الحسين، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الخصيب المِصِّيصِيُّ 1 ، قال: سمعتُ أحمد بن صالح 2 يقول: سمعت أبا زُرْعَة الرَّازي يقول: ((إِذَا رَأَيْتَ الْكُوِفَّي يَطْعَنُ عَلَى سُفْيان الثَّوْرِيِّ وَزَائِدَة، فَلاَ تَشُكُّ أَنَّهُ رَافِضِيٌّ 3 ، وإذا رأيتَ الشَّامِيَّ يَطْعَنُ عَلَى مَكْحُولٍ وَالأَوْزَاعِيّ، فَلا َتَشُكُّ أَنَّهُ نَاصِبِيٌّ 4 ، وإذا رأَيْتَ

البَصْرِيَّ يَطْعَنُ علَى أَيُّوبِ السِّخْتِيَانِيِّ وابنِ عَوْنٍ، فَلاَ تَشُكُّ أَنَّهُ قَدَرِيٌّ 1 ، وإِذَا رَأَيْتَ الْخُرَاسَانِيَّ يَطْعَنُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بنِ المبارك، فَلاَ تَشُكُّ أَنَّهُ مُرْجِئي 2 ، وَاعْلَمْ أَنَّ هَذِهِ الطَّوَائِفَ كُلَّهَا مُجْمِعَةٌ عَلَى بُغْضِ أَحْمد بن حنبل، ِلأَنَّ مَا مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلاَّ وَفِي قَلْبِهِ سَهْمٌ، لاَ بُرْءَ لَهُ مِنْهُ)) 3 . 1028 - أخبرنا محمد، أخبرنا أبو الحسين بن جُمَيْع، قال: قال لنا أبو محمد أحمد ابن محمد بن الحَجَّاجُ، ذكَرَ لِي بعْضُ الشُّيُوخِ عَنِ الْفَتْحِ

بنِ شَحْرَف، قال: ((كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ بِشْرٍ 1 إِذْ جَاءَهُ رجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ، فَأَطْرَقَ مَلِيًّا، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، ثُمَّ أَطْرَقَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي أَخَافُ أَنْ أَتَكَلَّمَ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي أَخَافُ أَنْ أَسْكُتَ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي أَخَافُ أَنْ تَأْخُذَنِي فِيمَا بَيْنَ السُّكُوتِ وَاْلكَلاَمِ، قالَ: وَجاءَ فتى فَسَأَلَ بِشْراً عَنْ مَسْأَلَةٍ فِي الْوَرَعِ، فَقَالَ لهُ: يَا فَتًى، إِنَّهُ مَنْ نَقِرَ 2 جَاعَ وَعَرِيَ؟ قال: فقال الفَتَى: يَا أبَا نَصْرِ، جَاعَ وَعَرِيَ [ل217/ب] يَكُونُ مَاذا؟، قال: فَأَوْمَى بِشْرٌ إِلَى اْلأَرْضِ، فأَخَذَ تِبْنَةً 3 ، ثُمَّ قالَ لهُ: يا فَتى، َلأَنْ يَلْقَى اللهَ تَعَالَى الْعَبْدُ وَفِي قَلْبِهِ مِنَ الْوَرَعِ بِوَزْنِ هَذِهِ أفْضَلُ لَهُ مِنْ أَنْ يَلْقَاهُ بِأَعْمَالِ أَهْلِ الأَرْضِ، النَّوَافِلِ وَليْسَ مَعَهُ وَرَعٌ)) 4 .

1029 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ البَزَّاز، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بن أحمد ابن فِرَاس بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، حَدَّثَنَا شُعيب بْنُ يَحْيَى 1 ، حَدَّثَنَا حُيَيُّ بْنُ أَيُّوبَ 2 ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ 3 ، عَنْ مُجَمِّعِ بْنِ كَعْبٍ 4 ، عَنْ مَسْلَمَة بْنِ مَخْلَد: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: ((اعْرُوا النِّسَاءَ يَلْزَمْنَ الْحِجَالَ)) 5

1030 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ، حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد

بْنُ علي ابن المُبَرِّد 1 الرَّحْبِيُّ، حدثنا أبو عبد الله أحمد بن عَطَاء بن أحمد قال: قال ذو النُّون: ((خرَجْتُ الْحِجَازَ عَلَى الوِحْدةِ فَرَأَيْتُ سَوَاداً فِي الْبَرِيَّةِ، فَقَصَدْتُ نَحْوَهُ، فَإذاَ أنا بِعَجُوزٍ سَوْدَاء، فَسَلَّمْتُ عَليها، وَقُلْتُ لَها: مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتِ؟ فَقَالتْ: مِنْ وَطَنِي، فَقُلْتُ: وَإِلَى أَيْنَ؟ فَقَالَتْ: إِلَى سَكَنِي، فَقُلْتُ لَهَا: بِلاَ زَادٍ، فَقَالَتْ: لمَاَّ اسْتَرْكَدْنَا إِلَيْهِ، زَوَّدَنَا صِدْقَ التَّوَكُّلِ عَلَيهِ، قُلْتُ: وَلاَ مَاء؟، قالَتْ: إِنَّمَا يَحْمِلُ الْمَاءَ مَنْ يَخَافُ الظَّمَأَ)) 2 .

1031 - سمعت أبا عبد الله، قال: حكى لي بعض شيوخنا، عن سَرِيِّ السَّقَطِيِّ، أنه قال: ((مَنْ عَرَفَ اللهَ عَاشَ، وَمَنْ عَرَفَ الدُّنْيَا طَاشَ، وَاْلأَحْمَقُ يَغْدُوا وَيَرُوحُ فِي لاَش، [ل218/أ] والعَاقِلُ بِخَوَا طِرِ نَفْسِهِ فَتَّاش)) 1 . 1032 - سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: سألتُ عَبْدَ الْغَنِيِّ بْنَ سَعِيدٍ الْحَافِظَ عَنْ قولِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: ((لاَ يَمْنَعَنَّ أَحَدُكُمْ جَارَهُ أَنْ يَضَعَ خَشَبَةً فِي جِدَارِهِ)) 2 ، أَهُوَ عَلَى الْجَمْعِ أَمْ عَلَى التَّوْحِيدِ؟ فَقَالَ: النَّاسُ كُلُّهُمْ يَقُولُونَهُ عَلَى الْجَمْعِ، إِلاَّ مَا كَانَ مِنْ أَبِي جَعْفَرِ الطَّحَاوِيِّ، فَإِنَّهُ يَقُولُهُ

عَلَى التَّوْحِيدِ خَشَبَةً.
1033 - أنشدنا محمد، أنشدنا أبو محمد عبد الرحمن بن بن عمر التُّجِيبِيُّ المُعَدَّلُ، أنشدنا أبو هريرةَ أحمد بن عبد الله بن أبي العِصَام العَدَوِيُّ لنفسه: ذَهَبَ الدَّهْرُ وَانْقَرَضْ بِاصْطِبَارٍ عَلَى مَضَضْ وَزَمَاٍن مُسَاعِدٍ لِبَنِي الْخُبْثِ وَالْحِيَضْ وَالْهُرَيْرِيُّ فِي اعْتِزَا لٍ عَنِ التِّبْرِ وَالْفِضَضْ 1 شَاعِرٌ جَيِّدُ الْقَرِيـ ـضِ وَرَأْسٌ إِذَا قَرَضْ غَيْرَ أَنَّ الزَّمَانَ يُقْـ ـعِدُهُ كُلَّمَا نَهَضْ 2 . 1034 - أنشدنا محمد، أنشدني أبو الفَتْحِ بن مُطَرِّف لِنَفْسِهِ في قَصِيدَةٍ أَوَّلُها: عَلَيَّ بِعَاقِبَةِ اْلأَيَّامِ تَكْفِينِي وَمَا قَضَى اللهُ لاَ شَكَّ يَأْتِينِي 3 . ثُمَّ قاَلَ بَعْدَ أَبْيَاتٍ:

وَلاَ خِلاَفَ بِأَنَّ النَّاسَ مُذْ خُلِقُوا فِيمَا يَرُومُونَ مَنْكُوسُ 1 الْقَوَانِينِ [ل218/ب] أَيُنْفَقُ الْعُمْرُ فِي الدُّنْيَا مُجَازَفَةً وَالْمَالُ يُنْفَقُ فِيهَا بِالْموَازِينِ 2 . 1035 - سمعت أبا عبد الله يقول: سمعت أبا عبد الله الحسين بن علي الصَّيْرَفِيَّ البَغْداديَّ يقول: سمعت أبي 3 يقول: سمعت هارون بنَ يوسف بن أخي 4 مِقْرَاض يقولُ: سمعتُ محمَّد بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ يقول: ((خَرَجَ عَلَيْنَا سُفْيَانُ بن عُيَيْنَةَ وَنَحْنُ عرون 5 فقال: يا أَصْحَابَ الْحَدِيث، ترككم الحديث حديثًا)) 6 . 1036 - أنشدنا محمد، أنشدنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن عبيد الله الرُّوَيْج لبعضهم: وَلَوْ كُنْتُ أَدْرِي أَنَّ مَا كَانَ كَائِنٌ هَجَرْتُكِ أَيَّامَ الفُؤَاد سَلِيمُ وَلَكِنْ حَسِبْتُ الْهَجْرَ شَيْئاً أُطِيقُهُ فَمَا كَانَ لِي فِيمَا حَسِبْتُ غَرِيمُ 7 .

1037 - أخبرنا أبو الفتح عبد الكريم بن محمد بن أحمد بن القاسم المُحَامِلي 1 ، أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان، حدثنا أبو حفص عمر بن محمد بن عمر المعروف بالحَسَّابِ الضَّرِيرِ، قال: سمعت أبا بكر عبد الله بن سليمان بن الأَشْعَث يقول: سمعت علي ابن المُوَفَّق 2 يقول: قُمْتُ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ فَتَوَضَّأْتُ بِمَاءٍ بَارِدٍ، وَتَوَجَّهْتُ إِلَى الْقِبْلَةِ فَصَلَّيْتُ، فَقَرَأْتُ أَلْفَ مَرَّةٍ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ ، فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنْ صَلاَتِي حَمَلَتْنِي عَيْنِي، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم -، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ: القُرْآنُ كَلاَمُ اللهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ؟، فَسَكَتَ، فَقُلْتُ: الْقَدَرُ خَيْرُهُ وَشَرُّهُ [ل219/أ] حُلْوُهُ وَمُرُّهُ؟، فَسَكَتَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ: اْلإِيْمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ يَزِيدُ بِالطَّاعَةِ وَيَنْقُصُ بالْمَعْصِيَةِ؟، فَسَكَتَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ: خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَكَ أَبو بَكْر؟، فَسَكَتَ، ثُمَّ قُلْتُ: عُمَرَ بَعْدَ أَبِي بَكْر؟، فَسَكَتَ، ثُمَّ أَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ عُثْمَانَ فَاسْتَحْيَيْتُ مِنْهُ - صلى الله عليه وسلم -، فَقُلْتُ: عَلِيّ بَعْدَ عُمَر؟ َ، فقال لي: ثُمّ عُثْمَان، ثُمَّ علي - رضي الله عنهم - أجمعين، وَجَعَلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُكَرِّرُهَا، ثُمَّ عُثْمَان، ثُمَّ عَلِيّ، قالَ: ثُمَّ أَخَذَ بِعَضُدِي، فقَالَ لِي: يَا عَلِيَّ بْنَ

الْمُوَفَّق، هَذِهِ سُنَّتِي، فَاسْتَيْقَظْتُ)) 1 . آخره والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد نبيه وآله وسلم تسليما.
بلغت عرضا بأصل معارض بأصل سماعنا من أبي طالب ابن حديد.
ولله الحمد والمنة.
في الأصل ما مثاله: - بلغ السماع لجميعه على الشيخ الأجل الإمام العالم الحافظ شيخ الإسلام، أوحد الأنام، فخر الأئمة، مفتي الأمة، سيف السنة، أبي طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السِّلفي الأصبهاني، بقراءة الفقيه تاج الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن محمد المسعودي صاحبُهُ القاضي الفقيه المَكِين، الأشرف الأمين، جمال الدِّين، خاصة أمير المؤمنين، أبو طالب أحمد بن القاضي المَكين الأشرف الأمين جمال أبي الفضل عبد الله بن القاضي المكين أبي علي الحسين بن حديد، وصَفِيّ الدولة [ل 219/ب] أبو الحسن جوهر بن عبد الله الأستاذ فتاه، وأبو الرِّضا أحمد بن طارق ابن سنان القرشي البغدادي، وأبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن أحمد الفيروزابادي، ومحمد ابن محمد بن محمد البَلْخي الصُّوفي، وأبو بكر محمد بن الحسن ابن نصر الخِلاطي، وأبو عمرو عثمان ابن محمد بن أبي بكر الإسفرايني، وإسماعيل بن عبد

المولى بن عيسى الهاشمي، وأبو محمد عبد العزيز بن عيس بن عبد الواحد بن سليمان الأندلسي الشافعي، وولدُه أبو القاسم عيسى، وإسماعيل بن عبد الرحمن بن أحمد الأنصاري، - مثبت السماع وهذا خطّه- وآخرون في عشية يَوْمِ الْجُمُعَةِ، مُنْتَصَفِ شَوَّالٍ مِنْ سنة سبع وستين وخمسمائة بثغر الإسكندرية حماه الله تعالى، والحمد لله حق حمده.
هذا المكتوب صحيح كما قد كتب، قرئ علي من الأصل الذي قد نسخ منه هذا الفرع، وكتب أحمد بن محمد الأصبهاني.
وفي الأصل ما مثاله: - بلغ السماع لجميع هذا الجزء على القاضي الجليل الإمام العالم المَكين ولي أمير المؤمنين أبي طالب أحمد بن القاضي المَكين أبي الفضل عبد الله بن القاضي المكين أبي علي الحسين ابن حديد، أدام الله سعدَه، بقراءة الفقيه الإمام [ل220/أ] العالم، زكي الدين أبي محمد عبد العظيم بن عبد القوي المنذري الفقهاء السادة القضاة، نفعهم الله في الدنيا والآخرة وهم: القاضي الفقيه، الإمام العالم، الصدر الكامل، نجيب الدِّين أبو علي الحسن، والقاضي الفقيه الإمام العالم الأمين، عماد الدين أبو البركات عبد الله ابنا الشيخ الفقيه الإمام العالم الأمين، نبيه الدِّين، مفتي المسلمين، أبي محمد عبد الوهاب بن الإمام، العالم الزاهد أبي الطاهر إسماعيل ابن عوف، وأخوهما القاضي الفقيه الإمام العالم الزاهد، رشيد الدِّين أبو الفضل عبد

العزيز، وولدُه أبو بكر محمد الزُّهريُّون، والقاضي علم الدين أبو محمد عبد الحق بن القاضي أبي الحرم مكي ابن صالح القرشي، والفقيه الإمام عز الدين أبو البركات عبد الحميد بن شيخ الإمام العالم الصدر الكامل، أبي علي الحسين بن عتيق بن الحسين بن عتيق الرَّبعي، والقاضي الجليل الفاضل، جمال الدِّين الأسعد أبو القاسم عبد الرحمن بن مقرِّب بن عبد الكريم التُّجيبي، والنفيس أبو الطاهر إسماعيل بن الفقيه أبي طالب أحمد بن عبد المولى الأنصاري، ويحيى بن علي بن عبد الله بن علي بن مفرج القرشي، - وهذا خطُّه- وصح وثبت في الثالث من ربيع الأول من سنة عشر وستّمائة، بظاهر ثغر الإسكندية، حرسه الله تعالى، الحمد لله وحده، وصلواته على سيدنا محمد وآله وسلّم تسليما [ل220/ب] .

جارٍ التحميل