الجزء الثالث
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أبو طاهر السِّلَفي
- الكتاب
- الطيورياتانتخاب: صدر الدين، أبو طاهر السِّلَفي أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم سِلَفَه الأصبهاني (المتوفى: 576هـ)من أصول: أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار الصيرفي الطيوري (المتوفى: 500هـ)دراسة وتحقيق: دسمان يحيى معالي، عباس صخر الحسن
- الناشر
- مكتبة أضواء السلف، الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1425 هـ - 2004 م
- عدد الأجزاء
- 4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي]
أيَّد اللهُ الشيخ، عَدَا علَيَّ فلَكَمَنِيْ وقَلَعَ ثَنِيَّتِيْ وهو ذا هِيَ، فقال ذو النون: هاتِها، فأخذها بِكَفِّه وبَلَّها بِرِيْقِهِ وردها إلى فِي الرَّجُل وتكلم عليها وقال لهما: قُوْما، ففتَّشَ الرجل فاهُ فإذا ثنيَّتَاه سواءٌ)) 1 . 231 - سمعت أحمد يقول: سمعت الحسن بن جعفر الحُرْفيّ 2 يقول: سمعت ابن سَماعة 3 يقول: سمعت أبا نُعيم الفضل بن دكين يقول: ((رأيت أعرابيا وقد أُقْبِل بجنازة فقال: بخٍ بخٍ لك، قلت: يا أعرابيُّ، تَعرِفُه؟ قال لي: لا، ولكنِّي أعلَم أنه قد قدِم على أرحمِ الرّاحمينَ)) 4 . 232 - سمعت أبا الحسن يقول: سمعت أبا الحسن بن مِقْسَم المقرئ أحمد بن محمد يقول: سمعت أبا الحسن أحمد بن الصلت الحِمَّانيّ
يقول: سمعت بشر بن الحارث 1 يقول: ((يَنْبَغي لهؤلاءِ الذين يَعتَكِفونَ على هذا المُسكِر أن لا تُقبَلَ لهم شهادةٌ)) 2 . 233 - سمعت أحمد يقول: سمعت أبا الحسن بن مِقْسَم يقول: سمعت أبا العباس الحِمّانيّ 3 يقول: سمعت بشر بن الحارث يقول: ((يَنْبغِي أن لا يَأمُر بالمعروفِ ولا يَنْهَى عن المُنكرِ إلا من يصبِرُ على الأَذَى)) 4 . 234 - أخبرنا أحمد، حدثني أبو بكر محمد بن عبد الرحمن بن عمر الصوفيّ 5 [ل/49أ] البغدادي قال: ((كنتُ في مجلِس أبي بكر
الشِّبْلِيّ 1 ـ رحمه الله ـ إذ وقَفَ عليه شيخٌ كبيرٌ أبيضُ الرَّأسِ واللِّحية فقال له: يا أبا بكرٍ، قد ابْيَضَّ رأسيْ ولِحْيتِي وفَنِيَ عمري، وقد عرفت ما أنا فيه من سُوءِ صَنِيْعِيْ، فهل لي من حِيلة؟ فبكى الشِّبْليُّ وبكى مَنْ حولَه، ثم قال: نعم، قال الله عزَّ وجلَّ: ﴿قُلْ لِلَّذِيْنَ كَفَرُوْا إِنْ يَنْتَهُوْا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ﴾ 2) ) 3 . 235 - أنشدنا أحمد، أنشدنا محمد بن عبد الرحمن بن عمر الصوفي، أنشدنا أبو بكر الشِّبليّ: هَبْ اني قد أسأتُ وما أسأتُ وبالهُجْرانِ قبلَكُم بَدَأْتُ فأينَ الفضلُ مِنْك فَدَتْكَ نَفسِيْ عَلَيَّ إذا أسأتَ كما أسأتُ 4
236 - سمعت أحمد يقول: سمعت أبا عبد الله أحمد بن عبد الله بن الحُسين الجَوَالِيْقيّ الواسِطِيّ في جامع المدينة يقول: سمعت أبا شعيب صالح بن العباس الصوفي يقول: سمعت ذا النُّون المصري يقول: ((مِنْ دلائِلِ أهلِ المحبَّة لله أن لا يَأْنَسُوا بسِوَى الله، ولا يَسْتَوْحِشوا مع الله؛ لأَنَّ حُبَّ الله إذا سكن القلبَ أَنِسَ بالله؛ لأَنَّ الله أَجَلُّ في صدورِهم من أن يُحِبُّوه لِغَيْرِه)) 1 . 237 - قال 2 : وسمعته 3 يقول: سألت ذا النون المصري فقلت: ((ما مِفْتاحُ العبادة؟ قال: الفِكْرة، قلت: ما علامةُ [ل/49ب] الإِصابةِ؟ قال: مُخالَفةُ الهَوَى، قُلْتُ: ما علامةُ مخالفة الهوى؟ قال: تركُ شهَوَاتِها، قُلْتُ: ما علامة التَّوكّل؟ قال: انقِطاعُ المَطامِعِ)) 4 . 238 - وسمعته يقول: سألت ذا النون المصري ـ رحمه الله ـ: ((لِمَ سُمِّيَ الحرمُ حرما والمَشْعَر مَشعَراً؟ قال: لأَنَّ الحَرَمَ أمانُ الله والمشعَرَ حجابُه، فلَمَّا أن قَصَدَه الوافِدُونَ أَوْقَفَهُمْ بالباب يَتَضَرَّعُون حَتَّى إذا أَذِنَ لهم بالدّخولِ أوقَفَهم بالباب الثَّانِي وهو المُزْدَلِفة، فلمَّا نظر إلى
طُول تضرُّعِهم أمرَهم بتقريبِ قُربانِهم، فلما قرّبُوا قُربانَهم وقَضَوْا تَفَثَهُم وتَطَهَّرُوا منَ الذُّنوب الَّتي كانَتْ عليهم أمرَهُم بالزِّيارة على طَهارة، قال: قلت: رَحِمَك اللهُ، لِمَ كُرِهَ الصِّيامُ أيّامَ التَّشريق؟ قال: لأَنَّ القوم زُوَّارُ الله عزَّ وجلَّ وهم أضيافُه، ولا يُحَبُّ للضَّيْف أن يصومَ عند من أضافَه، قلت: رَحِمَك الله، الرجل يتعَلَّق بأستار الكعبة، ما معنى ذلك؟ قال: معنى ذلك مثلُ رجلٍ له على آخرَ جِنايةٌ فيتعَلَّق بثوبه يسأَلُه أن يَهَبَ له جُرْمَه)) 1 . 239 - أنشدنا أحمد، أنشدنا سهل بن أحمد الدِّيْباجيّ، أنشدنا أبو علي الرُّوْذباريّ الصُّوفيّ 2 قال: ((كتب [ل/50أ] رجلٌ إلى سَمْنُونَ 3
يسأَلُه عن حاله وكيفَ كان بعدَه، وكتب إليه سمنون:
أرسلتَ تسألُ عَنِّي كَيْفَ كُنْتُ وما
لاَقَيْتُ بعدَكَ مِنْ هَمٍّ ومن حَزَنِ لا كُنْتُ إِنْ كُنْتُ أدري كيف كنتُ ولا
لا كنتُ إن كنتُ أدري كيفَ إِنْ لم أَكُنِ 1 240 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عمر السُّكَّريّ، حدثنا عبد الله بن محمد البَغَويّ، حدثنا محمد بن خَلاّد 2 قال: سمعت سفيان بن عُيَيْنة يقول: قال لي أبو إسحاق الفَزَاريّ: ((دَخَلْتُ على هارونَ 3 ، فلَمَّا رآنِيْ رفع رأسَه إِلَيَّ ثُمَّ قال: يا أبا إسحقَ، إِنَّك في موضِعٍ وفي شَرَفٍ، فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، إِنَّ ذلك لا يُغنِي عَنِّي في الآخرة شيئًا)) 4 .
241 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عمر السُّكَّريّ، حدثنا عبد الله بن محمد 1 ، حدثنا محمد بن حسان 2 السَّمْتِيّ قال: ((شهِدْتُ فُضيل بن عِياض في مجلِس سفيان بن عُيينة فتكلَّمَ الفضيل فقال: أنتم مَعشَر العلماء سُرُج البلاد يُستَضاءُ بكم فصِرْتُم ظَلَمَةً، كنتم نجوما يُهْتَدَى بكم فصِرْتُم حَيَرَة، لا يَسْتَحْيِي أحدُكم أن يأخذَ مال هؤلاء وقد علم من أين هو حتَّى يُسْنِدَ ظهرَه، فيقول: حدَّثَني فلانٌ عن فلانٍ، فرفع سفيان رأسه فقال: هاه هاتِ، والله، إن كُنَّا لَسْنا بصالحين، إنَّا لَنُحِبّ الصالحين، فسكت فُضَيل، وطلب إليه سفيانُ، فحدَّثَنا ثُلُثَ اللَّيلة ثلاثين حديثا)) 3 . 242 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بن عثمان [ل/50ب] بْنِ
شِهَابٍ النَّفْرِيّ، حَدَّثَنَا الحُسَين بْنُ إسماعيل 1 ، حدثنا عبد الله بْنُ شَبِيب، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ 2 ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ 3 ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِذَا استهلَّ الصَّبِيُّ صَارِخًا سُمِّيَ وصُلِّيَ عَلَيْهِ وتَمَّتْ ديَّتُه ووُرِّث، وَإِنْ لَمْ يستهلَّ صَارِخًا وَوُلِدَ حَيًّا لَمْ يُسَمَّ، وَلَمْ تتمَّ ديّتُه، وَلَمْ يصلَّ عَلَيْهِ، وَلَمْ يُوَرَّث)) 1
243 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بن حيويه، حدثنا عبد الله
بْنُ سليمان ابن الأشعث، حدثنا المُسيِّب بن واضح 1 ، حدثنا ابن المبارك، عن مالك بن أنس، عن حميد الأعرج، عن مجاهد قال: ((كان طعامُ يحيى بن زكريا 2 العُشْب، وإن كانَ لَيَبْكِي من خَشيَة الله جلَّ وعزَّ ما لَوْ أن النار على عينَيْه لَخَرَقَه 3 ، ولقد كانتِ الدُّموعُ اتَّخذَتْ في وجهه مَجْرَى)) 4
244 - أخبرنا أحمد، حدثنا عبد الكريم بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي جِدار بمصر، حدثنا الحسن ابن القاسم بن عبد الرحمن دُحَيم 1 ، حدثنا هارون بن أبي الهيذام 2 ، حدثنا سُويد بن سعيد، حدثنا الخليل بن أحمد صاحب العَرُوض قال: سمعت سفيان بن سعيد الثوري يقول: ((قدِمتُ إلى مكة فإذا أنا بأبي عبد الله جعفر بن محمد 3 قد أناخ بالأَبْطَح 4 ، فقلت: يا ابْنَ رسول الله،
لِمَ جُعِل الموقِفُ من وراء الحَرَم ولَمْ [ل/51أ] يُصَيَّرْ في المشعَر الحرام؟ قال: الكعبة بيت الله عزَّ وجلَّ والحرام حِجابُه، والموقِف بابُه، فإذا قصدَه الوافِدونَ أوقفهم بالباب يتضرَّعون، فلما أذن لهم بالدخول أدناهم من الباب الثاني وهو المُزدلِفة، فلما نظر إلى كثرة تضرُّعِهم وطُول اجتهادِهم رَحِمَهم، فلما رحمهم أمرهم بتقريب قُربانِهم، فلما قرَّبُوا قُربانَهم وقَضَوْا تَفَثَهم وتطَهَّرُوا من الذنوب التي كانت حجابا بينهم وبينه أمرهم بزيارة بيتِه على طهارة منه لهم، قال: فقال له: لِمَ كُره الصوم أيامَ التَّشريق؟ فقال: القوم في ضِِيافةِ الله عزَّ وجلَّ ولا يَجِبُ على الضَّيْف أن يصومَ عند من أضافَه، قال: قلت: جُعِلْتُ فِداك، فما بال الناس يتعلَّقُون بأستار الكعبة وهي حَجَر لا يَنفَع شيئا؟ قال: وَيْحَك، مِثْلُ رجلٍ بينَه وبينَ رجل جُرْمٌ فهو يتعلَّق به ويطُوفُ حولَه رجاءَ أن يَهَبَ له ذلك الجُرْمَ)) 1 . 245 - أخبرنا أحمد، حدثنا عمر بن أحمد بن شاهين، حدثنا نصر بن القاسم الفَرَائِضيّ، حدثنا عُبيدالله بن عمر القَوَارِيريّ، حدثنا المِنهال
بن عيسى 1 ، حدثنا يونس بن عُبيد قال: ((إذا قال العبد: "اللهم أنت عُدَّتي عند كُرْبتي، وأنت صاحبي عند شِدّتي، وأنت ولِيُّ نِعمَتي"، فقالها عند النُّفَساء إذا عَسِرَ عليها [ل/51ب] ولدُها أو بهيمةٍ إلا أذِنَ الله عزَّ وجلَّ في إخراجِه إن شاءَ الله)) 2 . 246 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي جِدار بِمِصْرَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ابن عبد الوارث العسَّال، حدثنا خُشَيش بن أصرَم، حدثنا حَبّان بن هِلال، حدثنا سَوَادة بن أبي الأسود قال: حدثني أبي 3 قال: سمعت عبد الله بن عمر 4 يقول: ((عليكم بهذا البيت فحُجُّوه، وبهذا الحجر فامسَحُوه، فوَالَّذِي نفسي بيده ليُعرَجنَّ به إلى السماء وليصيبَنَّه أمرٌ، فإن أنا مِتُّ ولم يَكُنْ كما أَقُولُ فَمَنْ مَرَّ على قبري فَلْيَقُلْ: هذا قَبرُ عبد الله الكاذِِبِ)) 5 .
247 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ حَيَّوَيْهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بن محمد ابن صاعد، حدثنا الحسين بن الحسن المَرْوَزيّ من حفظه قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: ((كنّا في جنازةٍ فيها عُبيدُالله بن الحسن 1 وهو على القَضاء، فلمَّا وُضِعَ السَّرِير جلس، وجلس الناس حولَه، قال: فسألتُه عن مسألةٍ، فغَلِطَ فيها فقلت: أصلحك الله، القولُ في هذه المسألة كذا وكذا إلا أَنِّيْ لم أُرِدْ هذه، إنما أردتُ أن أدفعَك إلى ما هو أكبرُ منها، فأطرقَ ساعة ثمَّ رفع رأسَه فقال: إذا أرجِع وأنا صاغِرٌ، إذا أرجِع وأنا صاغرٌ، لأَنْ أكونَ ذَنَباً في الحق أحبُّ إِلَيَّ من أن أكونَ رأسا في الباطل)) 2 . [ل/52أ]
آخره والحمد لله وحده وصلواته على سيدنا محمد نبيه وآله وصحبه وسلامه.
بلغتُ عرضا بأصل مقابل بأصل سماعِنا ولله الحمد والمنة.
في الأصل ما مثاله:
بلغ السماع بجميعه على الشيخ الأجل، الأمام العالم، الفقيه الحافظ، شيخ الإسلام أوحد الأنام،
أبي طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي الأصبهاني رضي الله عنه بقراءة الفقيه تاج الدين أبي عبد الله محمد
ابن عبد الرحمن بن محمد المسعودي، صاحبه القاضي الفقيه المكين الأشرف الأمين جمال الدين خاصة
أمير المؤمنين أبو طالب أحمد بن القاضي المكين أبي الفضل عبد الله بن القاضي المكين أبي علي الحسين
ابن حديد وصفي الدولة جوهر الأستاد فتاه، وأحمد بن طارق بن سنان القرشي البغدادي، وأبو عمرو عثمان بن محمد ابن أبي بكر الإسفراييني، وأبو عبد الله محمد بن محمد بن محمد البلخي الصوفيان، والشريف أبو محمد عبد القاهر بن هبة الله بن عبد القاهر بن المؤيَّد بالله الهاشمي، وأبو محمد عبد العزيز بن عيسى
ابن عبد الواحد بن سليمان الأندلسي الشافعي وولده أبو القاسم عيسى، وكتب إسماعيل بن عبد الرحمن
ابن أحمد الأنصاري والتاريخ الثالث عشر من شوال سنة سبع وستين وخمسمائة بالإسكندرية حماه الله تعالى.
هذا المكتوب فوق خطي هذا صحيح، وكتب أحمد بن محمد الأصبهاني.
[ل/52ب]
في الأصل ما مثاله:
سمع الجزء أجمع على الشيخ الأجل، العالم الفقيه الحافظ، شيخ الإسلام أوحد الأنام، فخر الأئمة، مفتي الأمة سيف السنة، أبي طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم السِّلَفي الأصبهاني رضي الله عنه بقراءة الفقيه تاج الدين أبي محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد المسعودي صاحبه القاضي الفقيه المكين أبو طالب أحمد بن القاضي المكين أبي الفضل عبد الله بن القاضي المكين أبي علي الحسين بن حديد، وصفي الدولة جوهر الأستاد فتاه وأبو الرضى أحمد بن طارق بن سنان القرشي البغدادي، والخطيب
أبو القاسم أحمد بن جعفر بن إدريس الغافقي، وأبو الفضائل الحسن بن عبد الغني بن يوسف المنادي،
وأبو عبد الله محمد بن محمد بن محمد البلخي الصوفي، وأبو عمرو عثمان بن أبي بكر الإسفراييني،
وأبو الحسن يسار بن علي بن مفرح المقدسي، وأبو بكر محمد بن الحسن بن نصر الخلاطي، وأبو الفضل جعفر بن عبد المجيد بن علي العثماني الديباجي، وأبو محمد عبد العزيز بن عيسى بن عبد الواحد بن سليمان الأندلسي الشافعي وولده أبو القاسم عيسى، وإسماعيل بن عبد الرحمن بن أحمد الأنصاري مثبت هذه الأسماء وهذا خطه، وذلك في يوم الخميس الرابع عشر من شوال سنة سبع وستين وخمسمائة بالإسكندرية.
هذا تسميع صحيح كما قد كتب.
وكتب أحمد بن محمد الأصبهاني.
[ل/55أ]