الجزء الثاني عشر
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أبو طاهر السِّلَفي
- الكتاب
- الطيورياتانتخاب: صدر الدين، أبو طاهر السِّلَفي أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم سِلَفَه الأصبهاني (المتوفى: 576هـ)من أصول: أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار الصيرفي الطيوري (المتوفى: 500هـ)دراسة وتحقيق: دسمان يحيى معالي، عباس صخر الحسن
- الناشر
- مكتبة أضواء السلف، الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1425 هـ - 2004 م
- عدد الأجزاء
- 4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي]
َقالَ الأَوْزَاعِيُّ 1 : ((مَا اُبْتُلِىَ المُسْلِمُ فِي دِينِهِ بِشَيْءٍ أَضَرُّ عَلَيْهِ مِنِ اطْلاَقِهِ لِسَانَهُ)) (2) . 980 - حدثنا محمد، أخبرني أبو بكر محمد بن خميس بن جميل بصور، حدثنا أحمد ابن علي الروذباري، أخبرني القاسم بن بكر الصوفي قال: قيل ليحيى بن معاذ: أخبرنا بأحلى الأصوات فَقَالَ: ((مَزَامِيرُ أُنْسٍ فيِ مَقَاصِيِر قُدُسٍِ بِأَلْحَانِ تَحْمِيدٍ فيِ رِيَاضِ َتمْجِيدٍ فِي
مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدَرٍ)) 1 . 981 - سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ بْنَ خَمِيسٍ اْلبَغْدَادِيَّ يَقُولُ: ((أَوْحَى اللهُ إِلَى [ل203/أ] دَاوَد فِي صِفَةِ أَوْلِيَائِهِ: يَا دَاودُ بِطِبِِّي صَحُّوا، وَبِطِيبِي فَاحُوا، وَبِوَجْدِي بَاحُوا، وَعَلى قُرْبيِ نَاحُوا، وَمِنْ أَجْليِ صاَحوُا، وَإِلَيَّ غَدَوا وَرَاحُوا)) 2 . 982 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْحُسَيْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ جُمَيْعٍ الصَّيْدَاوِيِّ الشَّيْخِ الصَّالِحِ، قُلْتُ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقَاضِي بِبَغْدَادَ سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ 3 ، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ الْمُزَنِيِّ، قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا سَافَرَ قَالَ:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَآبَةِ اْلُمُنُقَلَبِ، وَاْلحَورِ بَعْدَ اْلكَوْنِ، وَدَعْوَةِ اْلَمَظْلُومِ، وَسُوءِ اْلمَنْظَرِ فيِ اْلأَهْلِ وَاْلمَالِ)) 1 . 983 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُنِيرِ بْنِ عمر بن صالح ابن عَطِيَّةَ الْكِنَانِيِّ، قُلْتُ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مَرْوَانَ بْنِ يحيى القيسراني، حدثنا إبراهيم ابن مُعَاوِيَةَ بْنِ ذَكْوَانَ، وَعَمْرُو بْنُ ثَوْرٍ 2 ، قَالا: حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ أَيُّوبَ الْبَجَلِيُّ 3 ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ نَافِعِ بْنِ بُرْدَةَ، عَنِ ابْنِ
مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنَّهُ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ وَقَدْ أَهَلَّ رَمَضَانُ: ((َلوْ يَعْلَمُ اْلِعَبادُ مَا فيِ رَمَضَانَ لَتَمَنَّتْ أُمَّتِي أَنْ يَكُونَ رَمَضَانُ السَّنَةَ كُلَّهَا، قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةِ: يَا رَسُولُ اللهُ، حَدََّثَنَا بِهِ، قَالَ: إِنَّ [ل203/ب] اْلجَنَّة َلتُزَيَّنُ لِرَمَضَانَ مِنْ رَأْسِ اْلحَوْلِ إِلَى اْلحَوْلِ، حَتىَ إِذَا كَانَ أَوَّلُ يَوْمٍ مِنْ رَمَضَانَ، هَبَّتْ رِيحٌ مِنْ تَحْتِ اْلعَرْشِ فَعَصَفَتْ وَرَقُ اْلَجَّنةِ، فَتَنْظُرُ اْلحُور َاْلعِيَن إِلَى ذَلِكَ، فَيَقُلْنَ: اللَّهُمّ اجْعَلْ لَنَا فِي عِبَادِكَ فِي هَذَا الشَّهْرِ أَزْوَاجًا، تَقِرُّ أَعْيُنِنَا بِهِمْ، وَتَقِرُّ أَعْيُنُهُمْ بِنَا، فَمَا مِنْ عَبْدٍ يَصُومُ يَوْماً مِنْ رَمَضَانَ إِلاَّ زُوِّجَ زَوْجَةً مِنَ الحُورِ اْلعِيِن، فِيَ خَيْمَةٍ مِنْ دُرَّةٍ مُجَوّفَةٍ مِمَّا نَعَتَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ، ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فيِ اْلخِيَامِ﴾ 1 عَلَى كُلِّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ سَبْعُونَ حُلَّةً، لَيْسَتْ مِنْهَا محلَّةٌ عَلَى لَوْنِ اْلأُخْرَى، فَيُعْطَى سَبْعُونَ لَوْنًا مِنَ الطِّيبِ لَيْسَ مِنْهَا لَوْنٌ عَلَى رِيحِ اْلآخِرِ، لِكَلِّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ سَبْعُونَ سَرِيراً مِنْ يَأقُوتة حَمْرَاءَ مُوَشَّحَةٍ بِالدُّرِّ، عَلَى كُلُِّ سَرِيرِ سَبْعُونَ فِرَاشاً بَطَاِئنُهَا مِنْ اسْتَبْرَقٍ، وَفَوْقَ السَّبْعِيِن فِرَاشاً سَبْعُونَ أَرِيكَةً، لِكُلِّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ سَبْعُونَ أَلْفَ وَصِيفَةٍ لحِاَجَتِهَا، وَسَبْعُونَ أَلْفَ
وَصِيفٍ مَعَ كُلِّ وَصِيفٍ صَحْفَةٌ مِنْ ذَهَبِ، فِيهَا لَوْنٌ مِنْ طَعَامِ تَجِدُ ِلآخِرِ لُقْمَةٍ مِنْهَا لَذَّةً لاَ تَجِدُ ِلأَوَّلِهِ، وَيُعْطَى زَوْجُهاَ مِثْلَ ذَلِكَ عَلَى سَرِيرٍ مِنْ يَأقُوتٍ أَحْمَرَ عَلَيْهِ سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبِ مُوَشَّحَانِ بِيَاقُوتِ أَحْمَرَ، هَذَا لِكُلِّ يَوْمٍ مِنْ رَمَضَانَ، سِوَى مَا يَعْمَلُ مِنْ اْلحَسَنَاتِ.
قَالَ مُحَمَّدٌ: فِي بَعْضِ مَا رَوَاهُ، سِوَى مَا أَرَاهُ يَكُونُ مِنْ اْلحَسَنَاتِ، شَكَّ مُحَمَّدٌ)) 1
984 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أبي بكر الأثرم، [ل204/أ] أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، يَعْنِي: ابْنَ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْمَرْوَزِيَّ الْمَعْرُوفَ بِالْحَامِضِ 1 ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ النَّصيبي 2 ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ سَفَرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ 3 ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: ((اْلعَافِيَةُ عَشْرةُ أَجْزَاءٍ: تِسْعَةٌ مِنْهَا فِي الصَّمْتِ، وَاْلعَاشِرةُ اعْتِزَالُكَ عَنِ النَّاِس)) 4 . 985 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: أَمْلَى عَلَيَّ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سعيد
ابن عَلِيٍّ الأَزْدِيُّ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجَرَّابُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْبَلَدِيُّ 1 ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: عَنِ الَّنبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ ((: لاَ حِمَى إِلاَّ ِللهِ وَرَسُولِهِ)) 2 . 986 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُنِيرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ 3 وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ الْمَيْمُونِ بْنِ أَحْمَدَ 4 ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إبراهيم المعد لون قِرَاءَةً عَلَيْهِمْ، أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ
بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَنَّادَ، حَدَّثَهُمْ إِمْلاءً، حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ خَيْرُ بْنُ عرفة ابن عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ 1 ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ أَنَّ درَّاجاً 2 حَدَّثَهُ، أَنَّ أَبَا الْهَيْثَمِ 3 حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ: عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ((أَنَّ رَجُلاً قَالَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، طَوبىَ ِلمَنْ رَآك وَآمَنَ ِبكَ، [ل204/ب] قَالَ: طُوبَى ِلمَنْ رَآني، ثُمَّ طُوبَى، ثُمَّ طُوبَي، ثُمَّ طُوبيَ ِلمَنْ آمَنَ بيِ وَلَمْ يَرَنيِ، فَقَالَ َلهُ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَما طُوبىَ؟ قَالَ: شَجَرَةٌ فيِ اْلجَنَّةِ مَسِيَرةُ مِائَةِ سَنَةٍ ثِياَبُ أَهْلِ اْلجَنَّةِ تَخْرُجُ مِنْ أَكْمَامِهَا)) 4
987 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، أَخْبَرَنَا مُنِيرُ بْنُ أَحْمَدَ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ الْمَيْمُونِ،
ومحمد ابن إِبْرَاهِيمَ، أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَهُمْ، حَدَّثَنَا خَيْرُ بْنُ
عَرَفَةَ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحِ بْنِ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنِ الزُّبَيْدِي 1 ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ 2 ، عَنْ جَدِّهِ، َقاَل: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: ((أَيُّمَا رَجُلٌ مَسَّ فَرْجَه فَلْيَتَوَضَّأْ، وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ
مَسَّتْ فَرْجَهَا فَلْتَتَوَضَأْ)) 1
وآخره والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد نبيه وآله
وسلم تسليماً كثيراً.
بلغت عرضا بأصل معارض بأصل سماعنا ولله الحمد والمنة.
هـ.
صورة ما في الأصل:
بلغ السماع لجميعه على الشيخ الأجل الأمام العالم الفقيه الحافظ شيخ الإسلام أوحد الأنام فخر الأئمة مفتي الأمة سيف السنة أبي طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي الأصبهاني رضي الله عنه، بقراءة الفقيه تاج الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن محمد المسعودي صاحبه القاضي الفقيه المكين الأشرف الأمين جمال الدين خاصته أمير المؤمنين أبو طالب أحمد ابن القاضي المكين أبي الفضل عبد الله بن القاضي المكين أبي علي الحسين بن حديد والشيوخ [ل205/أ] العلماء أبو الرضا أحمد بن طارق بن سنان القرشي البغدادي، وأبو عبد الله محمد ابن إبراهيم بن أحمد الفيروزآبادي، ومحمد بن محمد بن محمد البلْخي الصوفي، وأبو بكر محمد ابن الحسن بن نصر الخلاطي، وأبو عمرو عثمان بن محمد بن أبي بكر الإسفراييني، وصفي الدولة أبو الحسن جوهر بن عبد الله الأستاذ المكين، وأبو محمد عبد العزيز بن عيسى بن عبد الواحد ابن سليمان الأندلسي الشافعي، وإسماعيل بن عبد الرحمن بن أحمد الأنصاري، - مثبت السماع وهذا خطُّه – وآخرون من ذلك عشية يَوْمِ الْجُمُعَةِ، مُنْتَصَفِ شَوَّالٍ مِنْ سنة سبع وستين وخمسمائة، بثغر الإسكندرية حماه الله تعالى، هذا المكتوب صحيح كما قد كتب، وقد قرئ عليّ من الأصل المنسوخ منه هذا الفرع، وكتب أحمد بن محمد الأصبهاني.
وفي الأصل ما مثاله: بلغ السماع لجميعه على القاضي الفقيه الإمام العالم الأشرف المكين جمال الدين أبي طالب أحمد ابن القاضي المكين أبي الفضل عبد الله بن القاضي المكين أبي علي الحسين بن حديد أبقاه الله، بقراءة الفقيه الإمام الناقد زكي الدين أبي محمد عبد العظيم بن عبد القوي المنذري السادة الفقهاء: القاضي الفقيه الإمام العالم نجيب الدين أبو علي الحسن، والقاضي الفقيه الإمام الصدر الكبير [ل205/ب] عماد الدين أبو البركات عبد الله ابنا الشيخ الفقيه الإمام العالم النبيه، أبي محمد عبد الوهاب بن عوف، وأخوهما القاضي الفقيه الرشيد العالم الزاهد أبو الفضل عبد العزيز، وولده أبو بكر محمد، والقاضي علم الدين أبو محمد عبد الحق بن الرشيد أبي الحرم مكي ابن صالح القرشي، القاضي الأسعد أبو القاسم عبد الرحمن بن مقرّب التجيبي، وعز الدين أبو البركات عبد الحميد بن الإمام العالم جمال الدين أبي علي بن الحسين بن عتيق الربعي، والنفيس أبو الطاهر إسماعيل ابن الفقيه أبي طالب أحمد بن عبد المولى الأنصاري، ويحي بن علي بن عبد الله القرشي المالكي، - وهذا خطُّه - وصح وثبت في الثالث من ربيع الأول سنة عشرٍ وستمائة بظاهر الإسكندرية بالعين، والحمد لله وحده، وصلواته على محمد نبيه وآله وأصحابه وسلامه، وحسبي الله ونعم الوكيل [ل206/أ] .