الجزء الثاني عشر
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أبو طاهر السِّلَفي
- الكتاب
- الطيورياتانتخاب: صدر الدين، أبو طاهر السِّلَفي أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم سِلَفَه الأصبهاني (المتوفى: 576هـ)من أصول: أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار الصيرفي الطيوري (المتوفى: 500هـ)دراسة وتحقيق: دسمان يحيى معالي، عباس صخر الحسن
- الناشر
- مكتبة أضواء السلف، الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1425 هـ - 2004 م
- عدد الأجزاء
- 4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي]
من انتخاب الشيخ الفقيه الإمام العالم الحافظ شيخ الإسلام أوحد الأنام فخر الأئمة سيف السنة بقية السلف أبي طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي الأصبهاني ـ رضي الله عنه ـ من أصول كتب الشيخ أبي الحسين المبارك ابن عبد الجبار الطيوري [ل193/بِ]
بسم الله الرحمن الرحيم رب اختم بخير 941 - أخبرنا القاضي الفقيه المكين الأشرف الأمين جمال الدين أبو طالب أحمد ابن القاضي المكين أبي الفضل عبد الله بن القاضي المكين أبي علي الحسين بن حديد بثغر الإسكندرية ـ حَمَاهُ اللَّهُ تَعَالَى ـ فِي الثَّالِثِ مِنْ رَبِيعٍ الأَوَّلِ مِنْ سَنَةِ عشر وستمائة، قال: أخبرنا الشيخ الفقيه الإمام العالم الحافظ شيخ الإسلام أوحد الأنام فخر الأئمة سيف السنة بقية السلف أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي الأصبهاني ـ رضي الله عنه ـ قراءة عليه وأنا أسمع في النصف من شوال من سنة سبع وستين وخمسمائة، أخبرنا الشيخ أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار بانتخابي عليه من أُصُولِ كُتُبِهِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الله محمد بن عبد الله الصُّورِيُّ 1 الْحَافِظُ إِمْلاءً مِنْ لَفْظِهِ، أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الصَّالِحُ أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ ابن أَحْمَدَ بْنِ جُمَيْعٍ الْغَسَّانِيُّ 2 بِصَيْدَا، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ
اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ اللَّيْثِ الْفَارِسِيُّ 1 بِصُورَ، وَكَانَ سَمَاعُهُ مِنْهُ سَنَةَ ثلاث وعشرين وثلاثمائة، أَخْبَرَنَا الْمُسَيِّبُ بْنُ وَاضِحٍ السُّلَمِيُّ، وَكَانَ سَمَاعُهُ مِنْهُ بِصُورَ سَنَةَ أَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عن عطاء ابن يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: ((إِنَّ اللهََ يَقُولُ لأَِهْلِ الْجَنَّةِ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ، [ل194/أ] فَيَقُولُونَ: لَبَيْكَ رَبَّنَا وَسَعْدَْيكَ، فَيَقُولُ: هَلْ رَضِيتُمْ؟ فَيَقُولُونَ: وَمَالَنَا لاَ نَرْضَي وَقَدْ أَعْطَيْتَنَا مَا لَمْ تُعْطِ أَحَداً ِمْن خَلْقِكَ، فَيَقُولُ: أَنَا أُعْطِيكُمْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، قَالُوا: يَا رَبِّ، وَأَيُّ شَيْءٍ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ!؟ قَالَ: أُحِلُّ عَلَيْكُمْ رِضْوَانِي فَلاَ أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ بَعْدَهُ أَبَداً 2) ) .
أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ 1 : عَنْ مُعَاذِ بْنِ أَسَدٍ، عَنِ ابن المبارك.
وأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ 2 : عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْمٍ 3 ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، كَمَا أَخْرَجْنَاهُ، وَهُوَ حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ.
إِنْ كَانَ صَحِيحًا وَلَيْسَ هُوَ فِي الْمُوَطَّأِ.
942 - سمعت أبا عبد الله يقول: سمعت أبا القاسم الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الله بن هاشم المقرئ الشيخ الصالح بعَكّا يقول: سمعت أبا الحسن البَغْرَاسي، يقول: قال لي أبو الخير التيناتي 4 : ((إياك وكثرة السفر، فإنه يُقْسِي القلبَ، ويُذْهِبُ الدِّينَ 5) ) .
943 - سمعت أبا عبد الله يقول: سمعت أبا القاسم يقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا اْلحَسَنِ اْلبَغْرَاسِي يقُولُ: ((قَرَأْتُ فِيمَا أَوْحَى اللهُ إِلى دَاودَ، يَا دَاودُ، قُلْ لِبَنيِ إِسْرَائِيلَ: لاَ يُجَاوِزُونِي بِاْلمَعَاصِي فَأبْتَلِيْهِمْ بَاْلأَسْفَارِ، أُمْحِقُ فِيهَا
اْلأَعْمَارَ، وَأَُقِلُّ فِيهَا اْلأَعْمَالَ)) 1 . 944 - حدثنا أبو عبد الله إملاء، أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد ابن زكريا النسوي 2 شيخنا بالرملة، أخبرني أحمد ابن أبي عمران 3 ـ وَقَدْ رَأَيْتُ أَنَا أَحْمَدَ بْنَ أَبِي عِمْرَانَ وَكَتَبْتُ عَنْهُ وَأَجَازَ لِي جَمِيعَ حَدِيثِه بِمَكَّةَ ـ، [ل 194/ب] قَالَ: سَمِعْتُ وَذَكَرَ شَيْخاً شَذَّ عَنِّي اسْمُهُ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْخَيْرِ التِّينَاتِيِّ، وَأَنَا أُرِيدُ الْمُضِيَّ إِلَى طَرْسُوس لِلْغَزْوِ، فَقَالَ لِي: أَيْنَ تُريِدُ؟ فَقُلْتُ: طَرْسُوس لِلْغَزِوِ، وَأَرْجِعُ مِنْ هُنَاكَ إِلَى مَكَّةَ، فَقَالَ: إِنَّ لِلَّهَ عِبَاداً شَرَدُوا مِنْ بَابِهِ فَمَزَّقَهُمْ فِي الأَوْطَانِ، فَمَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الْمَلِكِ، إِذَا كَانَ لَهُ خَاصَّةٌ جَعَلَهُمْ نُصْبَ عَيْنِهِ وَأْتَمَنَهُم على الدُّورِ والْحَرَمِ، فَإِذَا هُوَ سَخِطَ عَلَيْهِمْ تدرق 4 بِهِمْ فيِ الْحُرُوبِ، فَإِنْ قَتلُوا
فتح، وإن قُتِلوُا فتح، وإنما أَخَذْتُ الْفَوَائِدَ مِنَ لُزُومِ الْمَحَارِيبِ)) 1 . 945 - سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ يقولُ: سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو عُثْمَانَ بْنَ َسعِيدٍ ابْنِ عُثْمَانَ الأَسَدِيِّ يقول: سمعتُ أَبَا الْخَيْرِ التِّينَاتِيَّ يقول: ((عليكم بِالْمَحَارِيبِ وَالْوُقُوفِ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ، فَإِنَّ الْفَوَائِدَ لاَ تُؤْخَذُ إِلاَّ مِنَ الْمَحَارِيب)) 2 . 946 - حَدََّثنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَيْمُونِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أحمد بن محمد بن أحمد ابن عَبْدِ الرَّحْمَنِ المعدَّل، أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم ابن عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ الْخُزَاعِيُّ 3 وَاسْمُهُ: إِسْمَاعِيلُ فِي قَطِيعَةِ الرَّبِيعِ فِي دَرْبِ رِيَاحٍ بِبَغْدَادَ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ كَثِيرٍ الصَّيْرَفِيُّ الْبَابْشَامِيُّ، سَنَةَ سَتٍّ وَسَبْعِيَنَ، قَالَ: ((دَخَلْنَا عَلَى أَبِي نُوَاسِ الْحَسَنِ بْنِ َهاني نَعُودُهُ فيِ مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، فَقَالَ صَالِحٌ ابْنُ عَلِيِّ الْهَاشِمِيِّ 4 : يَا أَبَا عَلِيِّ، أَنْتَ فِي أَوَّلِ [ل195/أ] يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الآْخِرَةِ، وَآخِرِ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ
الدُّنْيَا، وَبَيْنَكَ وَبَيْنَ اللهِ هَنَّاتٌ، فَتُبْ إِلَى اللهِ، قَالَ أَبُو نَوَاسِ: سَنِّدُونِي، فَلَمَّا اسْتَوَى قَالَ: إِيِّايَ تُخَوِّفُ بِاللهِ، وَقَدْ حَدَّثَنِي حَمَّادٌ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسٍ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ـ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لكلِّ نَبِيٍّ شَفَاعَةٌ، وَإِنيِّ أَخْتَبَأْت ُشَفَاعَتِي لأَِهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتيِ، أَفَتَرَىلاَ أَكُونُ مِنْهُمْ؟)) 1 . 947 - أَمْلَى عَلَيْنَا أَبُو عَبْدُ اللهِ، قالَ: أَمْلَى عَلَيَّ أَبُو الْمَيْمُونَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا ابْنُ عَلِيِّ بْنِ عَلِيِّ أَبُو الْقَاِسمِ الْخُزَاعِيُّ ببَغْدَادَ وَاسْمُهُ: إِسْمَاعِيلُ، حدثنَا مُحَمَّدٌ ابْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ كَثِيرٍ، حدثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ ابْنُ هَانئ، حدثَنَا حَمَّادٌ ابْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِي، عَنْ أَنَسٍ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ َوَسلَّمَ: ((لاَ يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ حَتىَ يُحْسِنَ ظَنَّهُ بِرَبِّهِ، فَإِنَّ حُسْنَ الظَّنِّ بِاللهِ ثَمَنُ الْجَنَّةِ)) 2 . وَقَعَ عِنْدَ شَيْخِنَا فِي
أَصْلِهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَلِيٍّ، وَاسْمُهُ: إِسْمَاعِيلُ، وَأَنَا بَيَّنْتُ اسْمَهُ بِقَوْلِي: إِسْمَاِعيلُ، قَالَهُ الصُّورِيُّ.
948 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، حدثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ خَلَفُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنُ عَلِيٍّ بْنُ حَمْدُون الْوَاسِطِيِّ 1 اْلحَافِظُ بِصُورَ، حدثَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ مُحَمَّدٌ بْنُ عَبْدُ اللهِ بْنِ أحمد بن زَبْرٍ الدِّمَشْقِيُّ 2 ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، قالَ: أَتَيْتُ الجَاحِظَ فاستأْذَنْتُ عَلَيْهِ فَأَطْلَعَ عَلَيَّ مِنْ كُوَّةٍ فِي دَارِهِ [ل195/ب] ، فَقَالَ ليِ: مَنْ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ: رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ الَحَدِيثِ، فَقَالَ: أَوَ مَا عَلِمْتَ أَنيِّ لا أََُقولُ بِالحَشَوِيَّةِ؟ فَقُلْتُ: إِنيِّ ابْنُ أَبيِ دَاوُدَ، فَقَالَ: مَرْحَباً بِكَ وَأَبِيكَ.
أُدْخُلْ، فَلَمَّا دَخَلْتُ، قَالَ لِي: مَا تُرِيدُ؟
فَقُلْتُ: تُحَدِّثُنِي بحَدِيثٍ وَاحِدٍ، فَقَالَ: اكْتُبْ.
حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ بْنُ المِنْهَالِ، حدثَنَا حَمَّادٌ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابتِ، ٍ عَنْ أََنَسٍ: ((أَنَّ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى عَلَى طِنْفُسَةٍ)) 1 .
فَقُلْتُ: زِدْنِي حَدِيثاً آخَرَ، فَقَالَ: مَا يَنْبَغِي لاِبْنِ أَبِي دَاوُدَ أَنْ يَكْذِبَ.
949 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الله محمد بن علي بن عَبْدِ اللَّهِ الصُّورِيُّ الْحَافِظُ، حَدَّثَنِي أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جُمَيْعٍ الشَّيْخُ الصَّالِحُ بِصَيْدَا مِنْ لَفْظِهِ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ محمد ابن يوسف
ابن سُلَيْمَانَ بْنِ الزَّيَّاتِ 2 ، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ سَهْلٍ 3 ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الله
ابن خُثَيْم، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: ((مِنْ خَيْرِ أَكْحَالِكُمُ اْلأَثْمِد يُنْبِتُ الشَّعَرَ وَيَجْلُو البَصَرَ)) 4
950 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنِي أَبُو الْحُسَيْنِ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ 1 ، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ابن جَعْفَرٌ، حدثنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَاَل رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: ((إِذَا كَانُوا ثَلاَثَةً فلاَ يَتَنَاجى اثْنَانِ دُونَ وَاحِدٍ)) 2 .
951 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: قُرِئَ عَلَى أَبِي الْفَتْحِ مُحَمَّدٍ بْنِ إِبْرَاهِيَم بْنِ مُحَمَّدٍ ابْنِ يَزِيدَ الطَّرْسُوسِي الْمَعْرُوفِ: بِابْنْ الْبَصَرِيِّ 1 ببَيْتٍِ الْمَقْدِسِ فِي [ل196/أ] مَنْزِلِهِ َوأَنَا أَسْمَعُ، قِيلَ لَهُ: حَدَّثَكُمْ أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنُ زِيَادٍ بْنِ بِشْرٍ الأَعْرَابِيِّ البَصْرِيِّ 2 بَمكَّةَ، حَدَّثَنَا سَعْدَانُ ابن نَصْرِ بْنِ مَنْصُورٍ الْبَزَّازُ 3 ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْهِلالِيُّ، عَنْ عَمْرٍو 4 ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعَمٍ، عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ
الْخُزَاعِيِّ 1 ، قاَلَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ اْلآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ اْلآخِرِ فَلْيُحْسِنْ إِلَى جَارِهِ، مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وِالْيَوْمِ اْلآخِرِ فَلْيَقُلْ َخْيراً أَوْ لِيَصْمُتْ)) 2 . قَالَ سَعْدَانُ: قَالَ سُفْيَانُ: وَزَادَ فِيهِ ابْنُ عَجْلانَ يُثْبِتُهُ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ اَلآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ جَائِزَتُهَ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ، وَالضِّيَافَةُ ثَلاَثَةُ أَيَّامِ، وَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَثْوَى عِنْدَهُ حَتَى يُخْرِجَهُ، فَمَا اتُّفِقَ
عَلَيْهِ مِنْ بَعْدُ فَهُوَ صَدَقَة)) . 952 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عبد الله بن محمد ابن إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْسِيِّ 1 بِطَرَابُلُسَ ـ وَهُوَ يَنْظُرُ فِي أَصْلِ كِتَابِهِ ـ، أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْحَسَنِ خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ حَيْدَرَةَ 2 ، حَدَّثَنَا أَبُو عُتْبَةَ أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ 3 ، حَدَّثَنَا يحيى ابن سَعْدٍ، حَدَّثَنَا سَوَّارُ بْنُ مُصْعَبٍ 4 ، عَنْ كُلَيْبِ بْنِ وَائِلٍ، عَنِ [ل196/ب] ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ
رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: ((مَنْ نَظَرَ إِلَى أَخِيهِ نَظْرَةَ مَوَدَّةٍ، لَمْ يَكُنْ فيِ قَلْبِهِ عَلَيْهِ حِنَةٌ 1 ، لَمْ يَطْرِفْ 2 حَتَى يُغْفَرَ لَهُ مَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِهِ)) 3 . 953 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سعيد ابن بشر ابن مَرْوَانَ الأَزْدِيُّ الْمِصْرِيُّ الْحَافِظُ مِنْ لَفْظِهِ وَحِفْظِهِ بِطَرَابُلُسَ قَدِمَهَا مَاضِيًا لِعَقْدِ الْهُدْنَةِ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجَرَّابُ 4 ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ عُمَرَ ابْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: ((إِنَّمَا اْلأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ، وَإِنَّمَا
ِلاِمْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ، فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا، أَوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا َهاجَرَ إِلَيْهِ)) 1 . 954 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ بَحْرِ بْنِ الْوَرَّاقِ الرَّمْلِيِّ بِهَا ـ وَهُوَ يَنْظُرُ فِي أَصْلِهِ ـ، قُلْتُ: حَدَّثَكُمْ أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي مُوسَى الْبَغْدَادِيُّ إِمْلاءً فِي جَامِعِ الرَّمْلَةِ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ اثنتين وأربعين وثلاثمائة، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيُّ 2 ، حدثنا عبد الله [ل197/أ] بْنُ يُوسُفَ التِّنِّيسِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ 3 ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَسْوَدِ 4 ، عَنْ يَحْيَى بْنِ النَّضْرِ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: ((حُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارَةِ، وَحُفَّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ)) 1 . 955 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ القاسم بن علي ابن القاسم ابن زَيْدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْقَاضِي الْهَمْدَانِيِّ بِطَرَابُلُسَ فِي مَنْزِلِهِ، قُلْتُ: أَخْبَرَكُمْ أبو بكر أحمد ابن عبيد ابن أحمد ابن عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ فِيمَا قُرِئَ عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ، فَقَالَ: نَعَمْ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو مُوسَى بْنُ عِيسَى بْنِ الْمُنْذِرِ السُّلَمِيُّ 2 فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ ابن خالد الوهبي 3 ، حَدَّثَنَا
إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ بْنِ أَبِي إسحاق السبيعيى الْكُوفِيُّ وَاسْمُ أَبِي إِسْحَاقَ: عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هَانِي، حَدَّثَنِي جَدِّي 1 أَبُو إِسْحَاقَ 2 ، عَنْ عمرو ابن مَيْمُونٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَال: ((بَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَائِمٌ يُصَلِّي عِنْدَ الْكَعْبَةِ، وَجَمِيعُ قُرَيْشِ فِي مَجَالِسِهِمْ، إِذْ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ: أَلاَ تَرَوْنَ إِلَى هَذَا الْمُرَائِي، أَيُّكُمْ يَقُومُ إِلَى جَزُوِر آلِ فُلاَنِ، فَيَعْمَدُ إِلَى فَرَثِهَا وَدَمِّهَا وَسِلاَهَا فَيَجِيءُ بِهِ، ثُمَّ يُمْهِلُهُ حَتَى إِذَا سَجَدَ وَضَعَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ؟ فَانْبَعَثَ أَشْقَاهُمْ، فَجَاءَ بِهِ فَأَمْهَلَهُ، فَلَمَّا سَجَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضَعَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ، وَثَبَتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، سَاجِداً كَمَا هُوَ، وَضَحِكُوا [ل197/ب] حَتَى مَالَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعَضٍ مِنَ الضَّحْكِ، فَانْطَلَقَ مُنْطَلِقٌ إِلَى فَاطِمَةَ، وَهِيَ جُوَيْرِيَّةٌ، فَأَقْبَلَتْ تَسْعَى، وَثَبَتَ النَّبِيُّ َصَّلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاجِداً، حَتَى أَلْقَتْهُ، وَأَقْبَلَتْ عَلَيْهِمْ تَسُبُّهُمْ، وَضَحِكَ بَعْضُهُمْ إِلَى َبعْضٍ، فَلَمَّا قَضىَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاَتَهُ، قَالَ: اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ، ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهَمَّ عَلَيْكَ بِعَمْرٍو بْنِ هِشَامٍ، وَعُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ،
وَشَيْبَةَ
ابْنِ رَبِيعَةَ، وَاْلَوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ، وَأُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ، وَعُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ.
قَالَ عَبْدُ اللهِ: فَلَقَدْ رَأَيْتُهُمْ صَرْعَى يَوْمَ بَدْرٍ يُسْحَبُونَ إِلَى القَلِيْبِ 1
قَلِيْب بَدْرٍ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أُتْبِعَ أَصْحَابُ اْلقُلَيْبِ اللَّعْنَةَ)) 2 .
956 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: أَمْلَى عليَّ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ خُمَيْسِ بن جَمِيلٍ الْبَغْدَادِيُّ 3 بِصُورَ فِي الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ مِنْ لَفْظِهِ وَحِفْظِهِ، حَدَّثَنَا
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ هِشَامُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْكِنَانِيُّ 1 ، حدثنا جعفر ابن مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ الْقَلانِسِيُّ 2 ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ الْعَسْقَلانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، َعنْ مُوسَى ابْنِ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: ((مَا سُئِلَ اللهُ شَيْئاً قَطٌّ أَحَبَّ إِلَى اللهِ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ اْلعَافِيَةُ)) 3 . 957 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُنِيرِ بن عمر ابن صالح ابن عطية [ل198/أ] الْقَيْسَرَانِيِّ الْكِنَانِيِّ بِصُورَ قَدِمَ عَلَيْنَا،
قُلْتُ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ ابن مَرْوَانَ بْنِ يَحْيَى الْقَيْسَرَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ ذَكْوَانَ 1 ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ 2 ، حَدَّثَنَا حَكِيمُ بْنُ جُبَيْرٍ 3 ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: ((مَنْ مَاتَ وَهُوَ مُدْمِنُ خَمْرٍ لَقِيَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ كَعَابِدِ وَثَنٍ)) 4
958 - أخبرنا محمد، حدثنا أبو محمد عبد الغني بن سعيد بن علي الأزدي الحافظ بطرابلس من حفظه، حدثنا عبد الله بن جعفر ابن الورد 1 ، حدثنا يحيى بن أيوب 2 ، حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا يحيى بن أيوب 3 ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ عَجْلاَن، قَالَ: ((لَمَّا خَلَقَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ اْلعِبَادَ، قَالَتْ اْلمَلاَئِكَةُ: لاَ تَسَعُهُمْ الأَرْضُ، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: سَأُسَلِّطُ عَلَيْهِمْ اْلَمْوتَ، قَالُوا: لاَ يُهْنِيهِمْ اْلعَيْشُ، قَالَ:
سَأَبْسُط لَهُمْ فِي الأَمَلِ)) 1 . 959-أخبرنا محمد، حدثنا الشيخ الصالح أبو أحمد عبد الله بن بكر بن محمد الحسين ابن محمد الطبراني 2 العابد من لفظه، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ علي بن الحسن العطوفي 3 ، قال: قرئ على أحمد بن محمد بن مسروق الطوسي 4 ، وأنا أسمع، حدثكم أحمد بن أبي الحواري، َقاَل: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ صَاعِدٍ 5 يقُولُ: ((كَانَتْ
الرَّاحَةُ قَبْلَ اْليَوْمَ فِي لِقِاءِ اْلأِخْوَانِ، وَإِنَّمَا الرَّاحَةُ اْليَوْمَ فِي اْلخَلْوَةِ بِهِ)) 1 . 960 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ محمد [ل198/ب] بن جعفر بن عبد الله ابن صالح بن إبراهيم بن عبد الله 2 الكلاعي الحمصي بطرابلس، قلت: حدثكم أبو أحمد منصور ابن أحمد الهروي بالرافعة سنة ست وأربعين وثلاثمائة، حدثنا أبو بكر الفروي، قَالَ: ((دَخَلْنَا عَلَى سري السقطي وَعِنْدَ رَأْسِهِ كُوزٌ مَكْسُورٌ، وَهُوَ يَقُولُ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، كُنْتُ أَتَهَيَّأُ فِيهِ لِلصَّلاَةِ أَخَذَتْه كسَرَتْه، قَالَ: قُلْنَا لَهُ: مَنْ هَذِهِ الَّتِي هَجَمَتْ عَلَيْكَ فَكَسَرْتَهُ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْكَ ـ؟ قالَ: مَا هَجَمَ عَلَيَّ إِنْسَانٌ وَلَكِنْ نِمْتُ اْلبَارِحَةَ بَعْدَ انْقِضَاِء وِرْدِي، فَإِذَا أَنَا بِجَارِيَةٍ، مَارَأَيْتُ أَصْبَحَ وَجْهًا مِنْهَا، عَلَيْهَا أَنْوَاعُ اْلحُلِيِّ وَالْحُلَلِ، فَقُلْتُ: لِمَنْ أَْنَتِ يَا جَارِيَةُ؟ فَقَالَتْ: ِلمَنْ لاَ يُبْرِدُ الَماءَ فِي الدَّوَارِيقِ، وَأَخَذْتُ الدَّوْرَقَ فَكَسَرتْهُ)) 3 .
961 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أبي يعقوب إسحاق بن أحمد بن الحسين ابن المغيرة ابن إبراهيم بن أحمد بن عبد الله بن موسى بن إسماعيل بن عبد الصمد الكندي، قلت: حدثكم أبو عبد الله أحمد بن عطاء بن أحمد الروذباري 1 ، حدثني محمد بن علي الدينوري الصوفي، قال: قال محمد بن يعقوب: ((كَمَالُ اْلعِلْمِ بِالْعِلْمِ 2 ، َوجَمَالُهُ بِاْلأَدَبِ، وَتَصْفِيَتُهُ بِاْلوَرَعِ، وَقَبُولُهُ بِالإِخْلاَص)) 3 . 962 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أبي بكر عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله ابن خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ حَيْدَرَةَ القرشي المعدل بطرابلس، [ل199/أ] قلت: أخبركم أبو طاهر محمد بن الحسين بن علي الأنطاكي المقرئ، حدَّثَنِي أَبُو اْلحَسَنِ عَلِيُّ ابْنُ عَبْدِ اللهِ اْلكَلْبِيُّ بِدِمَشْقَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ أَبِي اْلحَوَارِي فِي جَامِعِ دِمِشْقَ يَقُولُ: ((لاَ تُجَالِسُوا أَهْلَ اْلبِدَعِ، وَلاَ تُبَايِعُوهُمْ، وَلاَ تُشَاوِرُوهُمْ، وَلاَ تُنَاكِحُوهُمْ،
وَإِنْ مَرِضُوا فَلاَ تَعُودُوهُمْ، وَإِنْ مَاتُوا فَلاَ تَشْهَدُوا جَنَائِزَهُمْ، وَكَانَ يَبْكِي وَهُوَ يُحَدِّثُ حَتَى يَسِيلُ دُمُوعُهُ)) 1 . 963 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بن علي الصوري، قال: قرأت على أبي إسحاق إبراهيم ابن علي بن المبارك بن أحمد الرحبي بالرملة، قلت: حدثكم أبو العباس أحمد ابن محمد بن علي ابن هارون البرذعي، قال:
سَمِعْتُ اْلعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ اللهِ 1 يَقُولُ: سَمِعْتُ سَهْلاً 2 يقُولُ: ((النَّاسُ عَلَى أَرْبَعَةِ طَبَائِعِ: عَلَى طَبْعِ الأَبَالِسَةِ، وَالشَّيَاطِينِ، وَالبَهَائِمِ، وَاْلمَلاَئِكَةِ، فَأَمَّا الأَبَالِسَة: ُ فَالذِّينَ يُؤْذُونَ النَّاسَ وَيُعَذِّبُونَهُمْ، وَأَمَّا الشَّيَاطِينُ: فَالسَّحَرَةُ، وَاْلكَهَنَةُ، وَاْلمُنَجِّمُونَ، وَأَمَّا اْلبَهَائِمُ: فَإِنَّهُمْ يَأْكُلُونَ، وَيَشْرَبُونَ، وَيَنَامُونَ، وَأَمَّا الَّذِينَ هُمْ مِثْلَ اْلَملاَئِكَةِ: فَالَّذِينَ يَقْطَعُونَ أَوْقَاتِهِمْ بِالذِّكْرِ وَالطَّاعَاتِ)) 3 . 964 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أبي مسعود صالح بن أحمد بن القاسم بن يوسف الميانجي القاضي 4 بصيدا، [ل199/ب] قلت:
أخبركم أبو محمد أحمد بن محمد بن الحجاج المرعشي 1 ، حدثنا أحمد بن سنان المنبجي، قال: سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول: سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيَّ 2 يَقُولُ: يَا أَحْمَدُ، يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: ((إِذَا نَامَتْ الْعُيُونُ كَذَبَ مَنْ ادَّعَى مَحَبَّتِي، إِذَا جَنَّهُ اللَّيْلُ نَامَ عَنِّي، أَوَ لَيْسَ كُلُ مَحِبٍّ يُحِبُّ لِقَاءَ حَبِيبِهِ، هَا أَنَا مُطَّلِعٌ عَلَى أَحِبَّائِي إِذَا جَنَّهُمُ اللّيْلُ، جَعَلْتُ أَبْصَارَهُمْ فِي قُلُوبِهِمْ، وَمَثَّلْتُ نَفْسِي بَيْنَ أَعْيُنِهِمْ، فَخَاطَبُونِي عَلَى مُشَاهَدَةٍ، وَسَأَلُوني عَلَى حُضُورٍ، فَلَمْ يَحْسُنُ بيِ يَوْمَ اَلقِيَامَةِ إِلا َّ أُرَوِّحَ أَبْدَانَهُمْ وَقُلُوبَهُمْ، النَّاسُ يَوْمَ اْلقِيَامَةِ فِي كَرْبٍ وَجُهْدٍ، وَهُمْ يَوْمَ اْلقِيَامَةِ عَلَى كَرَاسِيٍّ فِي ظِلِّ عَرْشِي)) 3 .
965 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أبي الفضل أحمد بن أبي عمران الهروي بمكة في المسجد الحرام، قال: سمعت محمد بن الحسن المقرئ يقول: سمعت أبا بكر بن حَمْدُوه البزار يقول: َسمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مُعَاذٍ الرَّازِي َّ 1 َيقُولُ: ((َسيِّدِي لَوْلاَ أَنَّ اْلاِفْتِقَارَ إِلَيْكَ مِنْ أَحَبِّ الأَشْيَاِء إِلَيْكَ، مَا ابْتَلَيْتَ بِالذُّنُوبِ أَكْرَمَ الخَلْقِ عَلَيْكَ)) 2 . 966 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، قاَلَ: قَرَأْتُ عَلَى أَبِي اْلَحَسَنِ رَيَّانِ بْنِ عَبدِ اللهِ بْنِ رَيَّانِ الصَّيْدَانِّي بِصَيدَا، قُلْتُ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بِن اْلحَجَّاجِ المرعشي، حدثنَا عُمَرُ ابْنُ سِنَانِ 3 ، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ أَبِي اْلحَوَارِي يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ الدَّارَاِني يَقُولُ: حدثنَا أَحْمَدُ: ((أَنَّ أَهْلَ [ل200/أ] الطَّاعَةِ لَيْسَ بِالطَّاعَةِ سَعِدُوا، وَلَكِنْ بِالسَّعَادَةِ أَطَاعُوا، وَإِنَّ أَهَْل المَعَاصِي لَيْسَ بِالمَعَاصيِ شَقُوا، وَلَكِنْ بِالشَّقَاوَةِ عَصَوْا)) .
967 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أبي القاسم عبد الواجد بن إسماعيل بن حمدان ابن زيدان بن خلف بن خلوف الإسكندراني الصواف، قلت: حدثكم القاضي أبو الفرج محمد ابن الحسين بن الحسن بن عبد الخالق البغدادي الشافعي بالإسكندرية، حدثنا عمر ابن عبد الرحمن السلمي، حدثنا هدبة، حدثنَا حَمَّادٌُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ 1 ، عَن مُطْرِّفٍ 2 قالَ: ((َلأَنْ أُعَافَى فَأَشْكُرَ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُبْتَلَى فَأَصْبِرَ)) 3 .
968 - أخبرنا محمد، حدثني أبو عمرو منير بن عبد الرزاق بن إلياس بن محمد ابن يعقوب أبي طوق المعدل بطرابلس من لفظه، حدثنا أبو عبد الله أحمد بن عطاء بن أحمد الروذباري، حدثنا أبو إسحاق الهاشمي، حدثنا الحسين بن الحسن 1 ، حدثنا عبد الله ابن المبارك، عن عطاء بن مسلم 2 ، عَنْ وَهْبٍ بْنُ مُنَبِّهٍ، قَاَل: ((كَلَّمَ اللهُ عز وجل مُوسَى صَلَّى اللهُِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَلْفِ مَقَامٍ، كُلَّمَا كَلَّمَهُ فِي مِقَامِ تَغَشَّاهُ نُورٌ غَيْرُ نُورِ اْلمَقَاِم الَّذِي قَبْلَهُ، فَمَكَثَ أَرْبَعِيَن يَوْمٌاً مُتَبَرْقِعاً لَوْ رَآهُ أَحدٌ لَمَاتَ مِنْ عِظَمِ نُورِ اْلعِزَّةِ الَّذِي تَغَشَّى وَجْهَهُ)) 3
969 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أبي الحسين عطية بن عطاء الله بن محمد القاضي الفارسي [ل200/ب] بصيدا ـ وهو ينظر في أصله ـ، قلت: أخبركم أبو علي محمد ابن جعفر بن محمد بن أبي كريمة، حدثنا جعفر بن أحمد 1 ، حدثنا أحمد بن أبي الحواري، حدثنا أبو جعفر المصري، قالَ: ((أَوْحى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَا دَاودُ، تَزْعُمُ أَنَّكَ تُحِبُّنيِ؟ فَإِنْ ُكنْتَ تُحِبُّنِي فَأَخْرِجْ حُبَّ الدُّنْيَا مِنْ قَلْبِكَ، فَإِنَّ حُبِّي وَحُبَّهَا لاَ يَجْتَمِعَانِ فِيهِ)) 2 . 970 - سمعت محمدًا يقول: سمعت أبا الحسن أحمد بن علي بن نهيك نيمك الشيرازي يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عَلِيِّ اْلحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدٍ بْنِ
هَارُونَ بِكَارزين 1 يَقُولُ: ((مَنْ خَلُصَتْ لِلْحَقِ أَعْمَالُهُ قَصُرَتْ فِي الدُّنْيَا آمَالُهُ)) 2 . 971 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى الْقَاضِي أَبِي الْحَسَنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بن القاسم بن علي ابن الْقَاسِمِ بْنِ زَيْدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْهَمْدَانِيِّ بِطَرَابُلُسَ فِي مَنْزِلِهِ، قُلْتُ: حدثكم أبو نصر محمد ابن مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْقَاضِي الرَّقِّيُّ 3 ، قَالَ: كتَبَتْ إِلَيّ وَالِدَتِي مَرْوَةُ بِنْتُ مَرْوَانَ إِلَى الأَهْوَازِ تَقُولُ: حَدَّثَتْنِي وَالِدَتِي عَاتِكَةُ بِنْتُ مُحَمَّدِ ابن بَكَّارٍ، عَنْ أَبِيهَا، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى هِشَامٍ 4 بالرُّصَافة وَعِنْدَهُ الزُّهْرِيُّ، فَحَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سَالِمُ ابن عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ 5 : ((مَا تَرَكَ عَبْدُ للهِ أَمْراً لاَ يَتْرُكُهُ إِلاَّ لَهُ، إِلاَّ عَوَضَهُ اللهُ مَا هُوَ خَيْرٌ لَهُ فِي دِينِهِ [ل201/أ] وَدُنْيَاهُ)) 6
فَآثِرْنِي يَا بنيَّ يؤثِرْكَ اللَّهُ.
وَكَتَبَ فِي أَسْفَلِ كِتَابِهَا مِنْ قِبَلِهَا:
عَجُوزٌ بِأرضِ الرَّقَّتَيْنِ وَحِيدَةٌ
لِنَأْيِكَ بِالأَهْوَازِ ضَاقَ بِهَا الذَّرْعُ سِوى دَمْعِ عَيْنَيهَا فَلَمْ يَمُتِ الدَّمْعُ ... وقَدْ مَاتَتْ الأَعْضَاءُ مِنْ كُلِّ جِسْمِها فَلَيْسَ لِرَاقٍ فِيهِ ضُرٌّ وَلاَ نَفْعُ ... وَلَمْ يَبْقَ إِلاَّ الْجِلْدُ وَالْعَظْمُ بَالِيًا يَنُحْنَ عَلَيْهَا لاَ حَسِيسٌ وَلا سمْعُ ... فَهَا هِي ذَا كَالشَنَّ 1 بينَ ترائبٍ أن تُضِيءَ في الصُّبحِ أنْجُمُها السَّبْعُ ... تُراعِي الثُّرَيَّا مَا تَلَذُّ بِمَغْمَضٍ إلي وآخَرَ مَسْرُور يَدُرُّ لهُ الضَّرْعُ ... وكَمْ فِي الدُّجَى مِنْ ذِي هُمُومٍ مُقَلْقَلٍ بكَاهَا إِذا مَا نَابَ مِن حَادِثٍ قَرْعُ ... ومَنْ أَضْحَكَتْهُ الدَّارُ فهِي أَنِيسَهُ عَسَى اللهُ لاَ يَائس مِنَ اللهِ أَنْ أرى أَرَى
سَفَائنَ عبدِ اللَّهِ تَقُْدمُها الشُّرْعُ 972 - أنشدنا محمد، أنشدني أبو الفرج عبد الصمد بن محمد بن أحمد ابن غالب الصوري لنفسه: يا مُرسِلاً مِنْ طََرْفِهِ
سَهْمًا إِلى قَلْبِي قَتُولا سَهَرًا وَفِي جِسْمِي نُحُولا ... أَوْرَثْتَنِي في مُقْلَتِي دِثِ بعد هَجْرِك لِي مَقِيلا ... وتَرَكْتَ قَلْبِي لِلْحَوا رِدُ مِنْ جَوى قَلْبِي غَلِيلا ... لا أَحْتَسي كأسًا تُبَرْ إلاَّ بِذِكركُمُ ولَوْ
كانتْ رَحِيقًا سَلْسَبيلا 2
973 - أنشدنا محمد، أنشدني أبو محمد عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب [ل201/ب] الصوري 1 لنفسه: بِهَوَاكَ هُنْتُ عَلى الَّذِي
قدْ كُنْتُ ذا عزِّ عَليهِ مَنْ كُنْتُ أَقْرَبَهُمْ إِلَيْهِ ... وبعُدْتُ دُونَ النَّاسِ مِمْ أَتُرَى هَوَاكَ يَقِيلُنِي
فَأَتوُبُ مِنْهُ عَلَى يَدَيهِ 974 - أنشدنا محمد، أنشدني أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم البصري لنفسه: بَكَتْ فَكَادَ الفُؤَادُ يَنْصَدِعُ
قَالَتْ أَرَى الْوَصْلَ سَوْفَ يَنْقَطِعُ قلتُ اصْبِرِي فَالْقَضَاءُ فَرَّقَنَا
لَعَلَّنَا بَعْدَ ذاَ سَنَجْتَمِعُ 2 975 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جُمَيْعٍ مِنْ لَفْظِهِ بصيدا، أخبرنا محمد ابن يُوسُفَ بْنِ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا الهَيْثَمُ بْنُ سَهْلٍ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِياث، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ 3 ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: ((لاَ تَصُومُوا يَوْمَ الْجُمْعَةِ
مُتَعَمِّداً، وَلَكِنْ صُومُوا قَبْلَهُ بِيَوْمٍ أَوْ بَعْدَهُ بِيَوْمٍ)) 1 . 976 - أنشدنا محمد، أنشدنا أبو الحسين مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جُمَيْع، أنشدنا أبو عبد الله أحمد بن عطاء الرُّوذَبارِيُّ، أنشدنا محمد بن الزِّبْرِقان: دِينُ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ أَخْبَارُ
نِعَْم الْمَطِيَّةُ لِلْفَتَى الآثارُ فَالرَّأْيُ لَيْلٌ وَالْحَدِيثُ نَهَارُ ... لاَ تُخْدَ عَنَّ عَنِ الْحَدِيثِ وَأَهْلِهِ وَلَرُبَّمَا سَلَكَ الْفَتَى سُبُلَ الْهَوَى
وَالشَّمْسُ طَالِعَةٌ لَهَا أَنْوَارُ 2 [ل202/أ] 977 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ مِنْ لَفْظِهِ، حَدَّثَنِي أَبُو الْمَيْمُونِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
أحمد ابن مُحَمَّدٍ الْمُعَدَّلُ مِنْ لَفْظِهِ سَنَةَ ثمان وتسعين وثلاثمائة، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى أَبُو الْعَبَّاسِ العَماَّرِي بالأَثَارِب 1 ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ العَمِّي، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، حَدَّثَنَا مُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي الْوَدَّاكِ 2 ، عَنْ أَبيِ سَعِيدٍ اْلخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ َرُسولُ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: ((ثَلاَثَةٌ يَضْحَكُ اللهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ اْلقِيَامَةِ: الرَّجِلُ إِذِا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي، وَاْلقَوْمُ إِذَا صَفُّوا لِلصَّلاَةِ، وَاْلقَوْمُ إِذَا صَفُّوا لِقِتَالِ اْلعَدُوِّ)) 3
غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ سَعْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ سِنَانٍ الْخُدْرِيِّ، لا أَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ عَنْهُ غَيْرَ أَبِي الْوَدَّاكِ جَبْرِ بْنِ نَوْفٍ، وَمَا كَتَبْنَاهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَحَدَّثَ بِهِ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَن هُشَيْمٍ، فَكَأَنِّي سَمِعْتُهُ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِهِ.
978 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ الطَّرَسُوسِيِّ الْمَعْرُوفِ بِابْنِ الْبَصْرِيِّ بِبَيْتِ المقدس سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة، حدثنا أبو محمد عبد الله
ابن الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَاضِي الصَّابُونِيُّ 1 بِأَنْطَاكِيَةَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاثِينَ وَثَلاثِمِائَةٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ محمد بن عبد الله بن عَبْدِ الْحَكَمِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الخير الزبادي 2 ، عن
أَبِي قَبِيلٍ 1 ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - قاَلَ: [ل 202/ب] ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُجِلَّ كَبِيرَنَا، وَيَرْحَمْ صَغِيرَنَا، وَيَعْرِفْ لِعَالِمِنَا)) 2 . لا أَعْلَمُ جَاءَتْ هَذِهِ الزِّيَادَةُ، ((وَيَعْرِفْ لِعَالِمِنَا)) إِلَّا فِي
هَذَا الْحَدِيثِ وَهُوَ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الْوَلِيدِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، لا أَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ عَنْهُ غَيْرَ أَبِي قَبِيلٍ حُيَيِّ بْنِ هَانِئٍ، وَلا عَنْهُ غَيْرَ مَالِكِ بْنِ الْخَيْرِ الزَّبَادِيِّ، وَمَا رَأَيْنَاهُ عَنْ مَالِكٍ إِلَّا مِنْ حديث بن وهب، وحدث به أحمد
ابن حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ، عَنْ هَارُونَ بْنِ مَعْرُوفٍ، أَوْ غَيْرِهِ، عَنِ بن وَهْبٍ، وَوَقَعَ إِلَيْنَا عَالِيًا كَأَنَّا سَمِعْنَاهُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَهُ الصُّورِيُّ.
979 - أخبرنا محمد، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بن جعفر بن عبيد الله الحميري بطرابلس، أخبرنا خيثمة بن سليمان القرشي، أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد 1 ، أخبرني أبي 2 وعقبة ابن علقمة 3 ، قالا: