[التمهيد لشرح كتاب التوحيد]..................................
كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت قال: وأتى الأعمى في صورته فقال: رجل مسكين، وابن سبيل قد انقطعت بي الحبال في سفري، فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك أسألك بالذي رد عليك بصرك شاة أتبلغ بها في سفري، فقال: قد كنت أعمى فرد الله إلي بصري، فخذ ما شئت، ودع ما شئت فوالله لا أجهدك اليوم بشيء أخذته لله، فقال: أمسك مالك فإنما ابتليتم، فقد رضي الله عنك، وسخط على صاحبيك» أخرجاه.1
فيه مسائل: الأولى: تفسير الآية.
الثانية: ما معنى: ﴿لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي﴾ [فصلت: 50] الثالثة: ما معنى قوله: ﴿قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي﴾ [القصص: 78] الرابعة: ما في هذه القصة العجيبة من العبر العظيمة.