الرضا عن الله بقضائهمنزلة الورع من الزهد
أهل الأثرالأرشيف العلمي

١٠٢ - حدثنا الحسين قال: حدثنا عبد الله قال: حدثني محمد بن إسحاق الثقفي، عن أحمد بن أبي الحواري، قال: سمعت أبا سليمان يعني الداراني، يقول: «ما أعرف للرضا حدا ولا للزهد حدا ولا للورع حدا ما أعرف من كل شيء إلا طريقه» قال أحمد: فحدثت به سليمان ابنه فقال: لكني أعرفه: «من رضي في كل شيء فقد بلغ حد الرضا ومن زهد في كل شيء فقد بلغ حد الزهد ومن تورع في كل شيء فقد بلغ حد الورع»

١٠٣ - قال أحمد: وسمعت أبا سليمان: يقول: «الورع من الزهد بمنزلة القناعة من الرضا»

١٠٥ - حدثنا الحسين قال: حدثنا عبد الله قال: وحدثني محمد بن إسحاق، قال: قيل لبعض العلماء: بما يبلغ أهل الرضا الرضا؟ قال: «بالمعرفة، وإنما الرضا غصن من أغصان المعرفة»

فصول الكتاب · 48 فصل · 116 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول الرضا عن الله بقضائه · 116 صفحة
مقدمة الكتابحال المؤمن كله خيرالصبر رضاإياك أن تتهم الله في قضائهمحبة الله للراضي بقضائهالراضون لهم منار في الجنةأحب الأعمال إلى الله الرضامحبة عمر بن عبد العزيز لقضاء اللهمن صور الرضا عن اللهمن كلمات الراضين وأحوالهمهل يتمنى الراضي فوق منزلتهمتى يصل العبد إلى الرضامن الراضي عن اللهأرفع درجات الآخرة للراضينحكايات عن الراضينحديث عمر بن الخطاب عن الرضامن أحوال أهل الرضا في الآخرةهل أنت من أهل الصبر أو الرضاأسرع الناس مرا على الصراطالحياة الطيبة في الدنيا هي الرضامن جلساء الرحمن يوم القيامةأي الخلق أعظم ذنباأخبار ضعيفة في أحوال أهل الرضاأي العمل أفضلمن الأمة المرحومةالمؤمن القوي خير وأحب إلى اللهارض بما قسم الله لك لتنال الغنىمن محبة الله تعالى لعبدهأربع خلال ذروة الإيمانالصحابة والرضا عن اللهكيف أصبحتملك الدنيا بالمصيصةمن صور أهل الرضا الطيبةمن وصايا الراضينأبغض العباد إلى اللهيبكي مع استشهاد ابنهمن وصايا عيسى عليه السلاممن أحوال الخليل عليه السلام وابنهوصف حالة عمر بن عبد العزيز بعد موت ابنهرجل لا يبالي ما فاته في الدنياالجزاء من جنس العملكن مسرتي فيكالروح والفرح في اليقين والرضاالروح والفرح في اليقين والرضالما وقع أمر الله رضينا بهطوبى لرجل في قلبه الرضاثلاث تكفي العبد دنياه وآخرتهمنزلة الورع من الزهد
جارٍ التحميل