منزلة الورع من الزهد
١٠٢ - حدثنا الحسين قال: حدثنا عبد الله قال: حدثني محمد بن إسحاق الثقفي، عن أحمد بن أبي الحواري، قال: سمعت أبا سليمان يعني الداراني، يقول: «ما أعرف للرضا حدا ولا للزهد حدا ولا للورع حدا ما أعرف من كل شيء إلا طريقه» قال أحمد: فحدثت به سليمان ابنه فقال: لكني أعرفه: «من رضي في كل شيء فقد بلغ حد الرضا ومن زهد في كل شيء فقد بلغ حد الزهد ومن تورع في كل شيء فقد بلغ حد الورع»
١٠٣ - قال أحمد: وسمعت أبا سليمان: يقول: «الورع من الزهد بمنزلة القناعة من الرضا»
١٠٥ - حدثنا الحسين قال: حدثنا عبد الله قال: وحدثني محمد بن إسحاق، قال: قيل لبعض العلماء: بما يبلغ أهل الرضا الرضا؟ قال: «بالمعرفة، وإنما الرضا غصن من أغصان المعرفة»