الرضا عن الله بقضائهملك الدنيا بالمصيصة
أهل الأثرالأرشيف العلمي

٦٥ - حدثنا الحسين قال: حدثنا عبد الله قال: حدثني علي بن الحسين، قال: كان رجل بالمصيصة ذاهب النصف الأسفل لم يبق منه إلا روحه في بعض جسده ضرير على سرير مثقوب فدخل عليه داخل فقال له كيف أصبحت يا أبا محمد؟ قال: «ملك الدنيا منقطع إلى الله ما لي إليه من حاجة إلا أن يتوفاني على الإسلام»

٦٦ - حدثنا الحسين قال: حدثنا عبد الله قال: قال محمد بن الحسين، حدثني خلف بن إسماعيل، قال: سمعت رجلا مبتلى من هؤلاء الزمنى يقول: «وعزتك لو أمرت الهوام فقسمتني مضغا ما ازددت لك بتوفيقك إلا صبرا وعنك بمنك وحمدك إلا رضا» قال خلف: وكان الجذام قد قطع يديه ورجليه وعامة بدنه

٦٧ - حدثنا الحسين قال: حدثنا عبد الله قال: حدثني محمد بن أبي القاسم، مولى بني هاشم وكان قد قارب المائة قال: وعظ عابد جبارا فأمر به فقطعت يداه ورجلاه وحمل إلى متعبده فجاء إخوانه يعزونه فقال: " لا تعزوني ولكن هنئوني بما ساق الله إلي ثم قال: إلهي أصبحت في منزلة الرغائب أنظر إلى العجائب، إلهي أنت تودد بنعمتك إلى من يؤذيك، فكيف توددني إلى من يؤذى فيك؟ "

فصول الكتاب · 48 فصل · 116 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول الرضا عن الله بقضائه · 116 صفحة
مقدمة الكتابحال المؤمن كله خيرالصبر رضاإياك أن تتهم الله في قضائهمحبة الله للراضي بقضائهالراضون لهم منار في الجنةأحب الأعمال إلى الله الرضامحبة عمر بن عبد العزيز لقضاء اللهمن صور الرضا عن اللهمن كلمات الراضين وأحوالهمهل يتمنى الراضي فوق منزلتهمتى يصل العبد إلى الرضامن الراضي عن اللهأرفع درجات الآخرة للراضينحكايات عن الراضينحديث عمر بن الخطاب عن الرضامن أحوال أهل الرضا في الآخرةهل أنت من أهل الصبر أو الرضاأسرع الناس مرا على الصراطالحياة الطيبة في الدنيا هي الرضامن جلساء الرحمن يوم القيامةأي الخلق أعظم ذنباأخبار ضعيفة في أحوال أهل الرضاأي العمل أفضلمن الأمة المرحومةالمؤمن القوي خير وأحب إلى اللهارض بما قسم الله لك لتنال الغنىمن محبة الله تعالى لعبدهأربع خلال ذروة الإيمانالصحابة والرضا عن اللهكيف أصبحتملك الدنيا بالمصيصةمن صور أهل الرضا الطيبةمن وصايا الراضينأبغض العباد إلى اللهيبكي مع استشهاد ابنهمن وصايا عيسى عليه السلاممن أحوال الخليل عليه السلام وابنهوصف حالة عمر بن عبد العزيز بعد موت ابنهرجل لا يبالي ما فاته في الدنياالجزاء من جنس العملكن مسرتي فيكالروح والفرح في اليقين والرضاالروح والفرح في اليقين والرضالما وقع أمر الله رضينا بهطوبى لرجل في قلبه الرضاثلاث تكفي العبد دنياه وآخرتهمنزلة الورع من الزهد
جارٍ التحميل