الرضا عن الله بقضائهكيف أصبحت
أهل الأثرالأرشيف العلمي

؟

٦٤ - حدثنا الحسين قال: حدثنا عبد الله قال: حدثنا علي بن الحسن بن موسى، قال: قال رجل: لأمتحنن أهل البلاء ⦗٨٩⦘ فقال: فدخلت على رجل بطرطوس وقد أكلت الأكلة أطرافه فقلت له: كيف أصبحت؟ قال: «أصبحت والله وكل عرق وكل عضو يألم على حدته من الوجع لو أن الروم في كفرها وشركها اطلعت علي لرحمتني مما أنا فيه وإن ذلك لبعين الله، أحبه إلي أحبه إلى الله، وما قدر ما أخذ ربي مني وددت أن ربي قطع مني الأعضاء التي اكتسبت بها الإثم وإنه لم يبق مني إلا لساني يكون له ذاكرا»، فقال له رجل: متى بدأت بك هذه العلة؟ قال: «أما كفاك الخلق كلهم عبيد الله وعياله فإذا نزلت بالعباد علة فالشكوى إلى الله ليس يشتكى الله إلى العباد»

فصول الكتاب · 48 فصل · 116 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول الرضا عن الله بقضائه · 116 صفحة
مقدمة الكتابحال المؤمن كله خيرالصبر رضاإياك أن تتهم الله في قضائهمحبة الله للراضي بقضائهالراضون لهم منار في الجنةأحب الأعمال إلى الله الرضامحبة عمر بن عبد العزيز لقضاء اللهمن صور الرضا عن اللهمن كلمات الراضين وأحوالهمهل يتمنى الراضي فوق منزلتهمتى يصل العبد إلى الرضامن الراضي عن اللهأرفع درجات الآخرة للراضينحكايات عن الراضينحديث عمر بن الخطاب عن الرضامن أحوال أهل الرضا في الآخرةهل أنت من أهل الصبر أو الرضاأسرع الناس مرا على الصراطالحياة الطيبة في الدنيا هي الرضامن جلساء الرحمن يوم القيامةأي الخلق أعظم ذنباأخبار ضعيفة في أحوال أهل الرضاأي العمل أفضلمن الأمة المرحومةالمؤمن القوي خير وأحب إلى اللهارض بما قسم الله لك لتنال الغنىمن محبة الله تعالى لعبدهأربع خلال ذروة الإيمانالصحابة والرضا عن اللهكيف أصبحتملك الدنيا بالمصيصةمن صور أهل الرضا الطيبةمن وصايا الراضينأبغض العباد إلى اللهيبكي مع استشهاد ابنهمن وصايا عيسى عليه السلاممن أحوال الخليل عليه السلام وابنهوصف حالة عمر بن عبد العزيز بعد موت ابنهرجل لا يبالي ما فاته في الدنياالجزاء من جنس العملكن مسرتي فيكالروح والفرح في اليقين والرضاالروح والفرح في اليقين والرضالما وقع أمر الله رضينا بهطوبى لرجل في قلبه الرضاثلاث تكفي العبد دنياه وآخرتهمنزلة الورع من الزهد
جارٍ التحميل