الصحابة والرضا عن الله
٥٩ - حدثنا الحسين قال: حدثنا عبد الله قال: حدثني حمزة، قال: أخبرنا عبدان، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا هشام، عن الحسن، قال: قال عبد الله بن مسعود: «ما أبالي إذا رجعت إلى أهلي على أي حال أراهم أبسراء أم بضراء وما أصبحت على حال فتمنيت أني على سواها»
٦٠ - حدثنا الحسين قال: حدثنا عبد الله قال: وحدثني حمزة، قال: أخبرنا عبدان، قال: حدثنا عبد الله، قال: أخبرنا جرير بن حازم، قال: سمعت حميد بن هلال يحدث قال: حدثني مطرف، قال: أتيت عمران بن حصين يوما فقلت له: والله إني لأدع إتيانك لما أراك فيه ولما أراك تلقى قال: «فلا تفعل فوالله إن أحبه إلي أحبه إلى الله» قال جرير: وكان سقى بطنه فمكث ثلاثين سنة على سرير مثقوب
٦١ - حدثنا الحسين قال: حدثنا عبد الله قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن يونس، عن الحسن، قال: اشتكى عمران بن حصين فدخل عليه جار له فاستبطأه في العيادة فقال له: يا أبا نجيد إن بعض ما يمنعني عن عيادتك ما أرى بك من الجهد، قال: " فلا تفعل فإن أحبه إلي أحبه إلى الله ولا تبتئس لي بما ترى، أرأيت إذا كان ما ترى مجازاة بذنوب قد مضت وأنا أرجو عفو الله على ما بقي فإنه قال: ﴿وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير﴾ [الشورى: ٣٠]
٦٢ - حدثنا الحسين قال: حدثنا عبد الله قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا هشام، عن الحسن، عن عمران بن حصين، " أنه سقى بطنه فنقب له سرير فصير عليه ثلاثين سنة قال: وكانت الملائكة تسلم عليه حتى اكتوى قبل وفاته بسنتين فلما اكتوى فقد التسليم عليه ثم عاد إليه "
٦٣ - حدثنا الحسين قال: حدثنا عبد الله قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا أبي، عن منصور، عن إبراهيم، أن أم الأسود، قعدت من رجليها فجزعت ابنة لها فقالت: «لا تجزعي اللهم إن كان خيرا فزد»