الرضا عن الله بقضائهمن صور الرضا عن الله
أهل الأثرالأرشيف العلمي

١١ - حدثنا الحسين قال: حدثنا عبد الله قال: حدثني محمد بن عباد بن موسى، عن الحسن بن علي البصري، قال: " أصبح أعرابي وقد مات له أباعر كثير فقال:

[البحر البسيط]

لا والذي أنا عبد في عبادته ... لولا شماتة أعاديه أظن

ما سرني أن إبلي في مباركها ... وأن شيئا قضاه الله لم يكن "

١٢ - حدثنا الحسين قال: حدثنا عبد الله قال: حدثني أحمد بن العباس النمري، قال: حدثني يونس بن محمد المكي، قال: زرع رجل من أهل الطائف زرعا، فلما بلغ أصابته آفة فاحترق، فدخلنا عليه نواسيه عنه فبكى وقال: " والله ما عليه أبكي ولكني سمعت الله تبارك وتعالى يقول: ﴿كمثل ريح فيها صر أصابت حرث قوم ظلموا أنفسهم فأهلكته﴾ [آل عمران: ١١٧] فأخاف أن أكون من هذه الصفة فذلك الذي أبكاني "

١٣ - حدثنا الحسين قال: حدثنا عبد الله قال: حدثني محمد بن إدريس، عن زهير بن عباد، عن السري بن حيان، قال قال عبد الواحد بن زيد: «الرضا باب الله الأعظم، وجنة الدنيا، ومستراح العابدين»

فصول الكتاب · 48 فصل · 116 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول الرضا عن الله بقضائه · 116 صفحة
مقدمة الكتابحال المؤمن كله خيرالصبر رضاإياك أن تتهم الله في قضائهمحبة الله للراضي بقضائهالراضون لهم منار في الجنةأحب الأعمال إلى الله الرضامحبة عمر بن عبد العزيز لقضاء اللهمن صور الرضا عن اللهمن كلمات الراضين وأحوالهمهل يتمنى الراضي فوق منزلتهمتى يصل العبد إلى الرضامن الراضي عن اللهأرفع درجات الآخرة للراضينحكايات عن الراضينحديث عمر بن الخطاب عن الرضامن أحوال أهل الرضا في الآخرةهل أنت من أهل الصبر أو الرضاأسرع الناس مرا على الصراطالحياة الطيبة في الدنيا هي الرضامن جلساء الرحمن يوم القيامةأي الخلق أعظم ذنباأخبار ضعيفة في أحوال أهل الرضاأي العمل أفضلمن الأمة المرحومةالمؤمن القوي خير وأحب إلى اللهارض بما قسم الله لك لتنال الغنىمن محبة الله تعالى لعبدهأربع خلال ذروة الإيمانالصحابة والرضا عن اللهكيف أصبحتملك الدنيا بالمصيصةمن صور أهل الرضا الطيبةمن وصايا الراضينأبغض العباد إلى اللهيبكي مع استشهاد ابنهمن وصايا عيسى عليه السلاممن أحوال الخليل عليه السلام وابنهوصف حالة عمر بن عبد العزيز بعد موت ابنهرجل لا يبالي ما فاته في الدنياالجزاء من جنس العملكن مسرتي فيكالروح والفرح في اليقين والرضاالروح والفرح في اليقين والرضالما وقع أمر الله رضينا بهطوبى لرجل في قلبه الرضاثلاث تكفي العبد دنياه وآخرتهمنزلة الورع من الزهد
جارٍ التحميل