الرضا عن الله بقضائهمن وصايا الراضين
أهل الأثرالأرشيف العلمي

٦٩ - حدثنا الحسين قال: حدثنا عبد الله قال: حدثني علي بن الحسن بن موسى، عن محمد بن سعيد، قال: أخبرنا أشعث بن شعبة، قال: قال ابن عون: «ارض بقضاء الله على ما كان من عسر ويسر فإن ذلك أقل لهمك وأبلغ فيما تطلب من آخرتك واعلم أن العبد لن يصيب حقيقة الرضا حتى يكون رضاه عند الفقر، والبلاء كرضاه عند الغنى والبلاء، كيف تستقضي الله في أمرك ثم تسخط إن رأيت قضاءه مخالفا لهواك ولعل ما هويت من ذلك لو وفق لك لكان فيه هلكتك وترضى قضاءه إذا وافق هواك وذلك لقلة علمك بالغيب وكيف تستقضيه إن كنت كذلك ما أنصفت من نفسك ولا أصبت باب الرضا»

فصول الكتاب · 48 فصل · 116 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول الرضا عن الله بقضائه · 116 صفحة
مقدمة الكتابحال المؤمن كله خيرالصبر رضاإياك أن تتهم الله في قضائهمحبة الله للراضي بقضائهالراضون لهم منار في الجنةأحب الأعمال إلى الله الرضامحبة عمر بن عبد العزيز لقضاء اللهمن صور الرضا عن اللهمن كلمات الراضين وأحوالهمهل يتمنى الراضي فوق منزلتهمتى يصل العبد إلى الرضامن الراضي عن اللهأرفع درجات الآخرة للراضينحكايات عن الراضينحديث عمر بن الخطاب عن الرضامن أحوال أهل الرضا في الآخرةهل أنت من أهل الصبر أو الرضاأسرع الناس مرا على الصراطالحياة الطيبة في الدنيا هي الرضامن جلساء الرحمن يوم القيامةأي الخلق أعظم ذنباأخبار ضعيفة في أحوال أهل الرضاأي العمل أفضلمن الأمة المرحومةالمؤمن القوي خير وأحب إلى اللهارض بما قسم الله لك لتنال الغنىمن محبة الله تعالى لعبدهأربع خلال ذروة الإيمانالصحابة والرضا عن اللهكيف أصبحتملك الدنيا بالمصيصةمن صور أهل الرضا الطيبةمن وصايا الراضينأبغض العباد إلى اللهيبكي مع استشهاد ابنهمن وصايا عيسى عليه السلاممن أحوال الخليل عليه السلام وابنهوصف حالة عمر بن عبد العزيز بعد موت ابنهرجل لا يبالي ما فاته في الدنياالجزاء من جنس العملكن مسرتي فيكالروح والفرح في اليقين والرضاالروح والفرح في اليقين والرضالما وقع أمر الله رضينا بهطوبى لرجل في قلبه الرضاثلاث تكفي العبد دنياه وآخرتهمنزلة الورع من الزهد
جارٍ التحميل