الرضا عن الله بقضائهمتى يصل العبد إلى الرضا
أهل الأثرالأرشيف العلمي

متى يصل العبد إلى الرضا

؟

١٨ - حدثنا الحسين قال: حدثنا عبد الله قال: حدثني زياد بن أيوب، قال: حدثنا أحمد بن أبي الحواري، قال: سمعت أبا سليمان، يقول: «إذا سلا العبد عن الشهوات فهو راض»

١٩ - حدثنا الحسين قال: حدثنا عبد الله قال: حدثنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا أحمد بن أبي الحواري، قال: حدثني أبو عمرو الكندي، قال: أغارت الروم على جواميس لبشير الطبري نحو من أربعمائة جاموس قال: فاستركبني فركبت معه أنا وابن له قال: فلقينا عبيده الذين كانوا مع الجواميس معهم عصيهم قالوا: يا مولانا ذهبت الجواميس فقال: «وأنتم أيضا فاذهبوا معها فأنتم أحرار لوجه الله»، فقال له ابنه: يا أباه أفقرتنا فقال: «اسكت يا بني إن ربي عز وجل اختبرني فأحببت أن أزيده»

٢٠ - حدثنا الحسين قال: حدثنا عبد الله قال: حدثني زياد بن أيوب، قال: حدثنا أحمد بن أبي الحواري، قال: حدثني أحمد بن صاعد، قال: سمعت عبد العزيز بن عمير، يقول: كان في خرابات القبائل بمصر رجل مجذوم وكان شاب من أهل مصر يختلف إليه يتعاهده ويغسل خرقه ويخدمه فتعرى فتى من أهل مصر فقال للذي كان يخدمه: إنه بلغني أنه يعرف اسم الله الأعظم وأنا أحب أن أجيء معك إليه فأتاه فسلم عليه وقال: يا عم إنه بلغني أنك تعرف اسم الله الأعظم فلو سألته أن يكشف ما بك قال: «يا ابن أخي هو الذي ابتلاني فأنا أكره أن أرده»

٢١ - حدثنا الحسين قال: حدثنا عبد الله قال: حدثني زياد بن أيوب، قال: حدثنا أحمد بن أبي الحواري، قال: حدثني جعفر بن محمد، من الأنباء قال: ذكروا عند رابعة العدوية عابدا كان في بني إسرائيل لا ينزل إلا في كل سنة مرة، ينزل من متعبده فيأتي مزبلة على باب الملك فيتقمم من فضول مائدته فقال رجل عندها: وما على هذا إذا كان في هذه المنزلة أن يسأل الله أن يجعل رزقه من غير هذا، فقالت رابعة: «يا هذا إن أولياء الله إذا قضي لهم قضاء لم يتسخطوه»

٢٢ - حدثنا الحسين قال: حدثنا عبد الله قال: حدثني أبو عبد الله المروزي، رجل من أهل مرو قال: قال حفص بن حميد: كنت عند عبد الله بن المبارك بالكوفة حين ماتت امرأته فسألته ما الرضا؟ قال: «الرضا لا يتمنى خلاف حاله» فجاء أبو بكر بن عياش فعزى عبد الله قال حفص: ولم أعرفه فقال عبد الله: سله عما كنا فيه فسألته فقال: من لم يتكلم بغير الرضا فهو راض قال حفص: وسألت الفضيل بن عياض فقال: ذلك للخواص

فصول الكتاب · 48 فصل · 116 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول الرضا عن الله بقضائه · 116 صفحة
مقدمة الكتابحال المؤمن كله خيرالصبر رضاإياك أن تتهم الله في قضائهمحبة الله للراضي بقضائهالراضون لهم منار في الجنةأحب الأعمال إلى الله الرضامحبة عمر بن عبد العزيز لقضاء اللهمن صور الرضا عن اللهمن كلمات الراضين وأحوالهمهل يتمنى الراضي فوق منزلتهمتى يصل العبد إلى الرضامن الراضي عن اللهأرفع درجات الآخرة للراضينحكايات عن الراضينحديث عمر بن الخطاب عن الرضامن أحوال أهل الرضا في الآخرةهل أنت من أهل الصبر أو الرضاأسرع الناس مرا على الصراطالحياة الطيبة في الدنيا هي الرضامن جلساء الرحمن يوم القيامةأي الخلق أعظم ذنباأخبار ضعيفة في أحوال أهل الرضاأي العمل أفضلمن الأمة المرحومةالمؤمن القوي خير وأحب إلى اللهارض بما قسم الله لك لتنال الغنىمن محبة الله تعالى لعبدهأربع خلال ذروة الإيمانالصحابة والرضا عن اللهكيف أصبحتملك الدنيا بالمصيصةمن صور أهل الرضا الطيبةمن وصايا الراضينأبغض العباد إلى اللهيبكي مع استشهاد ابنهمن وصايا عيسى عليه السلاممن أحوال الخليل عليه السلام وابنهوصف حالة عمر بن عبد العزيز بعد موت ابنهرجل لا يبالي ما فاته في الدنياالجزاء من جنس العملكن مسرتي فيكالروح والفرح في اليقين والرضاالروح والفرح في اليقين والرضالما وقع أمر الله رضينا بهطوبى لرجل في قلبه الرضاثلاث تكفي العبد دنياه وآخرتهمنزلة الورع من الزهد
جارٍ التحميل