الرضا عن الله بقضائهكن مسرتي فيك
أهل الأثرالأرشيف العلمي

٩٢ - ثنا الحسين قال: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا الحكم بن موسى، قال: حدثنا الخليل بن أبي الخليل، عن صالح بن أبي شعيب، قال: " أوحى الله إلى عيسى ابن مريم: اصبر على البلاء وارض بالقضاء وكن كمسرتي فيك فإن مسرتي أن أطاع فلا أعصى "

٩٣ - حدثنا الحسين قال: حدثنا أبو بكر قال: حدثني علي بن أبي جعفر قال: حدثنا أسد بن موسى قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: نظر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى رجل سيئ الهيئة وقال: «ما أمرك؟ وما شأنك؟»، قال: يا رسول الله يهمني ما مضى من الدنيا إذ لم أصنع فيه ويهمني ما بقي منها كيف حالي؟ قال: «أنت من نفسك في عناء» قال: ثم لقيه بعد وقد حسنت هيئته فقال: يا رسول الله أتاني آت في المنام فوضع كفه بين كتفي حتى وجدت بردها على قلبي ثم قال: قل: اللهم ارزقني نفسا مطمئنة توقن بوعدك وتسلم لأمرك وترضى بقضائك فوالله ما يهمني شيئا مضى ولا بقي فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «فقد رأيت خيرا فالزم»

فصول الكتاب · 48 فصل · 116 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول الرضا عن الله بقضائه · 116 صفحة
مقدمة الكتابحال المؤمن كله خيرالصبر رضاإياك أن تتهم الله في قضائهمحبة الله للراضي بقضائهالراضون لهم منار في الجنةأحب الأعمال إلى الله الرضامحبة عمر بن عبد العزيز لقضاء اللهمن صور الرضا عن اللهمن كلمات الراضين وأحوالهمهل يتمنى الراضي فوق منزلتهمتى يصل العبد إلى الرضامن الراضي عن اللهأرفع درجات الآخرة للراضينحكايات عن الراضينحديث عمر بن الخطاب عن الرضامن أحوال أهل الرضا في الآخرةهل أنت من أهل الصبر أو الرضاأسرع الناس مرا على الصراطالحياة الطيبة في الدنيا هي الرضامن جلساء الرحمن يوم القيامةأي الخلق أعظم ذنباأخبار ضعيفة في أحوال أهل الرضاأي العمل أفضلمن الأمة المرحومةالمؤمن القوي خير وأحب إلى اللهارض بما قسم الله لك لتنال الغنىمن محبة الله تعالى لعبدهأربع خلال ذروة الإيمانالصحابة والرضا عن اللهكيف أصبحتملك الدنيا بالمصيصةمن صور أهل الرضا الطيبةمن وصايا الراضينأبغض العباد إلى اللهيبكي مع استشهاد ابنهمن وصايا عيسى عليه السلاممن أحوال الخليل عليه السلام وابنهوصف حالة عمر بن عبد العزيز بعد موت ابنهرجل لا يبالي ما فاته في الدنياالجزاء من جنس العملكن مسرتي فيكالروح والفرح في اليقين والرضاالروح والفرح في اليقين والرضالما وقع أمر الله رضينا بهطوبى لرجل في قلبه الرضاثلاث تكفي العبد دنياه وآخرتهمنزلة الورع من الزهد
جارٍ التحميل