الرضا عن الله بقضائهأي العمل أفضل
أهل الأثرالأرشيف العلمي

؟

٤٩ - حدثنا الحسين قال: حدثنا عبد الله قال: حدثني علي بن إبراهيم اليشكري، قال: حدثنا يعقوب بن محمد الزهري، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، عن الحارث بن يزيد، عن علي بن رباح، عن جنادة بن أبي أمية، أنه سمع عبادة بن الصامت، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا رسول الله أي العمل أفضل؟ قال: «إيمان بالله وتصديق برسوله وجهاد في سبيله» قال: أريد أهون من هذا قال: «لا تتهمه في شيء قضاه»

٥٠ - حدثنا الحسين قال: حدثنا عبد الله قال: حدثني عبد الرحيم بن يحيى، قال: حدثني عثمان بن عمارة، عن عبد الواحد بن زيد، قال: خرجنا أنا وفرقد السبخي، ومحمد بن واسع، ومالك بن دينار، نزور أخا لنا من فارس فلما جاوزنا رامهرمز إذ نحن بصوت في سفح جبل فتراكضنا نحوه فإذا نحن برجل مجذوم يتفطر قيحا ودما فقال له بعضنا: يا هذا لو دخلت هذه المدينة فتداويت وتعالجت من ذلك، فرفع طرفه إلى السماء ثم قال: «إلهي أتيت بهؤلاء ليسخطوني عليك لك الكرامة والعتبى بأن لا أخالفك أبدا»

فصول الكتاب · 48 فصل · 116 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول الرضا عن الله بقضائه · 116 صفحة
مقدمة الكتابحال المؤمن كله خيرالصبر رضاإياك أن تتهم الله في قضائهمحبة الله للراضي بقضائهالراضون لهم منار في الجنةأحب الأعمال إلى الله الرضامحبة عمر بن عبد العزيز لقضاء اللهمن صور الرضا عن اللهمن كلمات الراضين وأحوالهمهل يتمنى الراضي فوق منزلتهمتى يصل العبد إلى الرضامن الراضي عن اللهأرفع درجات الآخرة للراضينحكايات عن الراضينحديث عمر بن الخطاب عن الرضامن أحوال أهل الرضا في الآخرةهل أنت من أهل الصبر أو الرضاأسرع الناس مرا على الصراطالحياة الطيبة في الدنيا هي الرضامن جلساء الرحمن يوم القيامةأي الخلق أعظم ذنباأخبار ضعيفة في أحوال أهل الرضاأي العمل أفضلمن الأمة المرحومةالمؤمن القوي خير وأحب إلى اللهارض بما قسم الله لك لتنال الغنىمن محبة الله تعالى لعبدهأربع خلال ذروة الإيمانالصحابة والرضا عن اللهكيف أصبحتملك الدنيا بالمصيصةمن صور أهل الرضا الطيبةمن وصايا الراضينأبغض العباد إلى اللهيبكي مع استشهاد ابنهمن وصايا عيسى عليه السلاممن أحوال الخليل عليه السلام وابنهوصف حالة عمر بن عبد العزيز بعد موت ابنهرجل لا يبالي ما فاته في الدنياالجزاء من جنس العملكن مسرتي فيكالروح والفرح في اليقين والرضاالروح والفرح في اليقين والرضالما وقع أمر الله رضينا بهطوبى لرجل في قلبه الرضاثلاث تكفي العبد دنياه وآخرتهمنزلة الورع من الزهد
جارٍ التحميل