الرضا عن الله بقضائهأخبار ضعيفة في أحوال أهل الرضا
أهل الأثرالأرشيف العلمي

أخبار ضعيفة في أحوال أهل الرضا

٤٥ - حدثنا الحسين قال: حدثنا عبد الله قال: حدثني محمد بن قدامة، قال: حدثني موسى بن داود، قال: حدثني رياح القيسي أبو المهاجر، عن الحسن، قال: " كانت الدودة تقع من جسد أيوب فيأخذها فيعيدها إلى مكانها ويقول: كلي من رزق الله "

٤٦ - حدثنا أبو سعيد المديني، قال: حدثني إسحاق بن محمد الفروي، قال: حدثنا مالك، عن يحيى بن سعيد، أن عمر بن عبد العزيز، كان يقول: " لقد تركتني هؤلاء الدعوات وما لي في شيء من الأمور كلها إرب إلا في مواقع قدر الله قال: وكان كثيرا مما يدعو بها اللهم رضني بقضائك وبارك لي في قدرك حتى لا أحب تعجيل شيء أخرته ولا تأخير شيء عجلته "

٤٧ - حدثنا الحسين قال: حدثنا عبد الله قال: حدثنا أبو سعيد المديني، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثني مالك، أنه بلغه، أن أبا الدرداء، دخل على رجل وهو يموت وهو يحمد الله، فقال أبو الدرداء: «أصبت إن الله إذا قضى قضاء أحب أن يرضى به»

٤٨ - حدثنا الحسين قال: حدثنا عبد الله قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن كثير، عن سليمان الخواص، قال مات ابن لرجل فحضره عمر بن عبد العزيز فكان الرجل حسن العزاء فقال رجل من القوم: هذا والله الرضا فقال عمر بن عبد العزيز: أو الصبر.
قال سليمان: «الصبر دون الرضا، الرضا أن يكون الرجل قبل نزول المصيبة راضيا بأي ذلك كان والصبر أن يكون بعد نزول المصيبة يصبر»

فصول الكتاب · 48 فصل · 116 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول الرضا عن الله بقضائه · 116 صفحة
مقدمة الكتابحال المؤمن كله خيرالصبر رضاإياك أن تتهم الله في قضائهمحبة الله للراضي بقضائهالراضون لهم منار في الجنةأحب الأعمال إلى الله الرضامحبة عمر بن عبد العزيز لقضاء اللهمن صور الرضا عن اللهمن كلمات الراضين وأحوالهمهل يتمنى الراضي فوق منزلتهمتى يصل العبد إلى الرضامن الراضي عن اللهأرفع درجات الآخرة للراضينحكايات عن الراضينحديث عمر بن الخطاب عن الرضامن أحوال أهل الرضا في الآخرةهل أنت من أهل الصبر أو الرضاأسرع الناس مرا على الصراطالحياة الطيبة في الدنيا هي الرضامن جلساء الرحمن يوم القيامةأي الخلق أعظم ذنباأخبار ضعيفة في أحوال أهل الرضاأي العمل أفضلمن الأمة المرحومةالمؤمن القوي خير وأحب إلى اللهارض بما قسم الله لك لتنال الغنىمن محبة الله تعالى لعبدهأربع خلال ذروة الإيمانالصحابة والرضا عن اللهكيف أصبحتملك الدنيا بالمصيصةمن صور أهل الرضا الطيبةمن وصايا الراضينأبغض العباد إلى اللهيبكي مع استشهاد ابنهمن وصايا عيسى عليه السلاممن أحوال الخليل عليه السلام وابنهوصف حالة عمر بن عبد العزيز بعد موت ابنهرجل لا يبالي ما فاته في الدنياالجزاء من جنس العملكن مسرتي فيكالروح والفرح في اليقين والرضاالروح والفرح في اليقين والرضالما وقع أمر الله رضينا بهطوبى لرجل في قلبه الرضاثلاث تكفي العبد دنياه وآخرتهمنزلة الورع من الزهد
جارٍ التحميل