أبغض العباد إلى الله
٧٠ - حدثنا الحسين قال: حدثنا عبد الله قال: حدثني أبو حاتم الرازي، قال: حدثنا علي بن صالح بن وسيم الرازي، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصنعاني، قال: أخبرنا عمر بن عبد الرحمن، قال: سمعت وهب بن منبه، يقول: " قال داود عليه السلام: رب أي عبادك أبغض إليك؟ قال: عبد استخارني في أمر فخرت له فلم يرض به "
٧١ - حدثنا الحسين قال: حدثنا عبد الله قال: حدثنا محمد بن إدريس، قال: حدثنا عمرو بن أسلم، قال: سمعت أبا معاوية الأسود، في قوله عز وجل ﴿فلنحيينه حياة طيبة﴾ [النحل: ٩٧] قال: «الرضا والقناعة»
٧٢ - حدثنا الحسين قال: حدثنا عبد الله قال: حدثني محمد بن الحسين، قال: حدثني عمار بن عثمان، قال: حدثني بشر بن بشار المجاشعي، وكان من العابدين قال: لقيت عبادا ثلاثة ببيت المقدس فقلت لأحدهم: أوصني قال: " ألق نفسك مع القدر حيث ألقاك فهو أحرى أن يفرغ قلبك ويقل همك وإياك أن تسخط ذلك فيحل بك السخط وأنت عنه في غفلة لا تشعر به قال: وقلت للآخر: أوصني قال: ما أنا بمستوص فأوصيك قلت: علي ذلك عسى الله أن ينفع بوصيتك قال: أما إذا أبيت إلا الوصية فاحفظ عني: التمس رضوانه في ترك مناهيه فهو أوصل لك إلى الزلفى لديه "، قال: فقلت لآخر: أوصني، فبكى واستحر سفوحا يعني بالدموع ثم قال: «أي أخي لا تبتغي في أمرك تدبيرا غير تدبيره فتهلك فيمن هلك وتضل فيمن ضل»