مَيْمُونُ بْنُ أَبِي شَبِيبٍ عَنْ مُعَاذٍ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الشاشي، الهيثم بن كليب
- الكتاب
- المسند للشاشي
- المؤلف
- أبو سعيد الهيثم بن كليب بن سريج بن معقل الشاشي البِنْكَثي (المتوفى: 335هـ)
- المحقق
- د. محفوظ الرحمن زين الله
- الناشر
- مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة
- الطبعة
- الأولى، 1410
- عدد الأجزاء
- 2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
1366 - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ الدُّورِيُّ، نا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، نا فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، وَالْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ قَالَ: فَرَأَيْتُ مِنْهُ خَلْوَةً فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ دُلَّنِي عَلَى عَمِلٍ أَعْمَلُ بِهِ أَدْخَلُ بِهِ الْجَنَّةَ قَالَ: «قَدْ سَأَلْتَ عَنْ أَمَرٍ عَظِيمٍ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ، تَعْبُدُ اللَّهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ» ، ثُمَّ سَارَ وَسِرْتُ فَقَالَ: «أَلَا أُنَبِّئُكَ بِأَبْوَابِ الْخَيْرِ؟ الصَّوْمُ جُنَّةٌ، وَالصَّدَقَةُ تُكَفِّرُ الْخَطِيئَةَ، وَقِيَامُ الرَّجُلِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ» قَالَ: ثُمَّ تَلَا: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾ [السجدة: 16] ، قَالَ: ثُمَّ سَارَ وَسِرْتُ ثُمَّ قَالَ: " أَلَا أُنَبِّئُكَ بِأَصْلِ الْأَمْرِ وَعَمُودِهِ وَذِرْوَةِ سَنَامِهِ: الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، ثُمَّ سَارَ
وَسِرْتُ ثُمَّ قَالَ: أَلَا أُنَبِّئُكَ بِمَا هُوَ أَمْلَكُ عَلَى النَّاسِ مِنْ ذَلِكَ؟ " قَالَ: فَأَوْمَأَ إِلَى فِيهِ.
قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَإِنَّا لَنُؤَاخَذُ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ؟ قَالَ: «ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا ابْنَ جَبَلٍ» وَهُوَ يَقُولُ: «إِلَّا مَا عَلَيْكَ وَلَكَ وَهَلْ يُكَبُّ النَّاسُ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِي جَهَنَّمَ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهُمْ»
1367 - حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ، نا أَبُو النَّضْرِ، نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوْصِنِي.
قَالَ: «اتَّقِ اللَّهَ أَيْنَمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ»