المسند للشاشيمَا رَوَى قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ الْبَجَلِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

مَا رَوَى قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ الْبَجَلِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

عن هذه الطبعة
عَلَم
الشاشي، الهيثم بن كليب
الكتاب
المسند للشاشي
المؤلف
أبو سعيد الهيثم بن كليب بن سريج بن معقل الشاشي البِنْكَثي (المتوفى: 335هـ)
المحقق
د. محفوظ الرحمن زين الله
الناشر
مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة
الطبعة
الأولى، 1410
عدد الأجزاء
2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

746 - حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ، أنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، أَتَى ابْنَ مَسْعُودٍ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنِّي مَرَرْتُ بِمَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِ بَنِي حَنِيفَةَ، فَسَمِعْتُ يُقْرَأُ فِيهَا بِقِرَاءَةٍ مَا أَنْزَلَهَا اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: مَا يَقُولُونَ؟ قَالَ: يَقُولُونَ: وَالطَّاحِنَاتِ طَحْنًا، وَالْعَاجِنَاتِ عَجْنًا، وَالْخَابِزَاتِ خَبْزًا، وَالثَّارِدَاتِ ثَرْدًا، وَاللَّاقِمَاتِ لَقْمًا، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ عَبْدُ اللَّهِ، فَأَتَى بِسَبْعِينَ مِنْهُمْ، وَأَمِيرُهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ النَّوَّاحَةِ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ: «أَلَمْ تَكُنْ تُخْبِرُنَا أَنَّكَ عَلَى دِينِنَا؟» قَالَ: بَلَى، وَلَكِنْ كُنْتُ أُسِرُّ هَذَا قَالَ: فَأَمَرَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ فَضُرِبَتْ عُنُقُهُ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ: «مَا نَحْنُ بِمُحَدِّرِي هَؤُلَاءِ الشَّيَاطِينِ، أَجْلُوهُمْ إِلَى الشَّامِ، فَإِمَّا أَنْ يَفْنِيَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى بِالطَّاعُونِ، وَإِمَّا أَنْ يَتُوبَ عَلَى مَنْ يَشَاءُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ»

747 - حَدَّثَنَا الْعَسْقَلَانِيُّ أَبُو يَحْيَى، أنا يَزِيدُ، أنا الْمَسْعُودِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، بِنَحْوِهِ، لَمْ يَذْكُرِ الْقِرَاءَةَ قَالَ: فَقَالَ لِقَرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ: «انْطَلِقْ فَأَحِطْ بِالدَّارِ، فَخُذْهُمْ فَأْتِنِي بِهِمْ» قَالَ

: فَأَخَذَهُمْ، فَجَاءَ بِهِمْ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ: «أَكِتَابٌ بَعْدَ كِتَابِ اللَّهِ، وَرَسُولٌ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ؟» قَالَ: فَقَالَ لِقَرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ: «انْطَلِقْ بِهِ إِلَى السُّوقِ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ، ثُمَّ انْطَلَقْ بِرَأْسِهِ حَتَّى تَجْعَلَهُ فِي حِجْرِ أُمِّهِ؛ فَإِنِّي أُرَاهَا كَانَتْ تَعْلَمُ مِنْهُ عِلْمًا» قَالَ: فَقَالَ الْقَوْمُ: فَإِنَّا نَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَنَتُوبُ إِلَيْهِ، وَنَشْهَدُ أَنَّ مُسَيْلِمَةَ هُوَ الْكَذَّابُ، قَالَ: فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: فَلَقِيتُ شَيْخًا مِنْهُمْ بِالشَّامِ طَوِيلَ اللِّحْيَةِ، فَقَالَ لِي: يَرْحَمُ اللَّهُ أَبَاكَ، لَوْ قَتَلَنَا جَمِيعًا لَدَخَلْنَا النَّارَ

748 - قَالَ الْمَسْعُودِيُّ: فَحَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: لَمَّا أَتَى بِهِ عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: إِنَّ هَذَا وَابْنَ أُثَالٍ قَدِمَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَسُولَيْنِ لمُسَيْلِمَةَ، فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَتَشْهَدَانِ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ؟» فَقَالَا لَهُ: أَتَشْهَدُ أَنْتَ أَنَّ مُسَيْلِمَةَ رَسُولُ اللَّهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَوْلَا أَنَّكُمَا رَسُولَانِ لَقَتَلْتُكُمَا» قَالَ: فَجَرَتِ السُّنَّةُ أَنْ لَا تُقْتَلَ الرُّسُلُ، وَأَنَّكَ الْيَوْمَ لَسْتَ بِرَسُولٍ، فَوَاللَّهِ لَأَقْتُلَنَّكَ، فَأَمَرَ بِهِ فَضُرِبَتْ عُنُقُهُ، فَأَمَّا ابْنُ أُثَالٍ فَكَفَانَاهُ اللَّهُ تَعَالَى، وَأَمَّا هَذَا فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ فِيهِ حَتَّى أَمْكَنَ اللَّهُ تَعَالَى مِنْهُ الْيَوْمَ

749 - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ أَتَاهُ اللَّهُ مَالًا، فَسَلَّطَهُ عَلَى هَلَكَتِهِ فِي الْحَقِّ، وَرَجُلٌ أَتَاهُ اللَّهُ حِكْمَةً، فَهُوَ يَقْضِي بِهَا وَيُعَلِّمُهَا "

750 - حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ، أنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا، فَسَلَّطَهُ عَلَى هَلَكَتِهِ بِالْحَقِّ، وَآخَرُ آتَاهُ اللَّهُ الْحِكْمَةَ، فَهُوَ يَقْضِي بِهَا وَيُعَلِّمُهَا "

جارٍ التحميل