مَا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ جُشَمَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الشاشي، الهيثم بن كليب
- الكتاب
- المسند للشاشي
- المؤلف
- أبو سعيد الهيثم بن كليب بن سريج بن معقل الشاشي البِنْكَثي (المتوفى: 335هـ)
- المحقق
- د. محفوظ الرحمن زين الله
- الناشر
- مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة
- الطبعة
- الأولى، 1410
- عدد الأجزاء
- 2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، نا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ، نا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنِي عَمِّي، أَنَّهُ رَأَى النِّدَاءَ فِي الْمَنَامِ وَأَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ.
فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ: «قُمْ فَأَلْقِ عَلَى بِلَالٍ الَّذِي رَأَيْتَ» فَقَامَ فَأَلْقَى عَلَى بِلَالٍ فَنَادَى بِهِ، قَالَ: فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ رَأَيْتُ وَأَنَا كُنْتُ أُرِيدُ، أَظُنُّهُ قَالَ: أُؤَذِّنُ قَالَ: «فَأَقِمْ أَنْتَ» . قَالَ: فَأَقَامَ
حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ، قَالَ: نا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو أَبُو سَهْلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ أَنْ يَصْنَعَ شَيْئًا لِلْأَذَانِ فَجِئْتُهُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أُرِيتُ الْأَذَانَ فَقَالَ: «أَلْقِهَا عَلَى بِلَالٍ» فَأَذَّنَ بِلَالٌ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أُرِيتُهَا وَبِلَالٌ يُؤَذِّنُ؟، قَالَ: «فَأَقِمْ أَنْتَ» فَأَقَمْتُ
وَحَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ بُكَيْرٍ، نا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمِ بْنِ الْبَرِيدِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ، أَنَّهُ كَانَ مُؤَذِّنًا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ، فَكَانَ يَشْفَعُ الْأَذَانَ وَالْإِقَامَةَ
1079 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، نا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: وَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ بِشْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ، أَحَدِ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ أَنَّهُ رَأَى فِي الْمَنَامِ رَجُلًا مَعَهُ خَشَبَتَانِ فَقَالَ: تَبِيعُ الْخَشَبَتَيْنِ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ: وَمَا تَصْنَعُ بِهِمَا؟ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ مِثْلَهُمَا يَضْرِبُ لَهُمَا لِيَجْتَمِعَ النَّاسُ إِلَى الصَّلَاةِ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: أَفَلَا تَصْنَعُونَ كَمَا صَنَعَ مَنْ قَبْلَكُمْ؟ يُؤَذِّنُونَ بِالصَّلَاةِ يَقُولُونَ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ لِبِلَالٍ: «اطْلَعْ عَلَى هَذِهِ الْمَشْرُبَةِ» وَقَالَ لِلْأَنْصَارِيِّ: «ارْقَ مَعَهُ فَأَلْقِ عَلَيْهِ»
1081 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ الْجُمَحِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ قَدْ هَمَّهُ الْأَذَانُ حَتَّى قَالَ: «إِنِّي لَأَهُمُّ أَنْ آمُرَ رِجَالًا فَيَقُومُونَ عَلَى الْآطَامِ فَيَرْفَعُونَ الْمُسُوحَ وَيُشِيرُونَ لِلنَّاسِ بِالصَّلَاةِ» . وَحَتَّى رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ أَنَّ رَجُلًا عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ عَلَى سُورِ الْمَسْجِدِ , وَلَوْلَا أَنِّي أَتَّهِمُ نَفْسِي قُلْتُ: إِنِّي كُنْتُ يَقْظَانَ رَأَيْتُهُ يَقُولُ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ مَرَّتَيْنِ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَرَّتَيْنِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ مَرَّتَيْنِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ مَرَّتَيْنِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ مَرَّتَيْنِ , غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ فِي أَحَدِهِمَا: قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ: «اذْهَبْ فَعَلِّمْهَا بِلَالًا» قَالَ: فَفَعَلْتُ، فَأَقْبَلَ النَّاسُ سِرَاعًا مَا يُرَوْنَ إِلَّا فُزْعٌ، فَأَقْبَلَ عُمَرُ فَقَالَ: لَوْلَا مَا سَبَقَنِي بِهِ عَبْدُ اللَّهِ لَأَخْبَرْتُكُمْ أَنَّهُ قَدْ أَطَافَ بِيَ الَّذِي قَدْ أَطَافَ بِهِ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَطَرٍ، نا طَلْقُ بْنُ غَنَّامٍ، نا قَيْسٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: هَمَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ أَمْرُ الصَّلَاةِ حَتَّى نَعَسَ أَوْ كَادَ، قَالَ: فَانْصَرَفْتُ إِلَى أَهْلِي فَأَتَيْتُ بِالْعَشَاءِ فَقُلْتُ: لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ، رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ، قَدْ هَمَّهُ أَمْرُ الصَّلَاةِ قَالَ: فَرَأَيْتُ فِيَ الْمَنَامِ رَجُلًا عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ قَائِمًا عَلَى حَائِطِ الْمَسْجِدِ، مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ فقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ مَرَّتَيْنِ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَرَّتَيْنِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ الْتَفَتَ عَنْ يَمِينِهِ فَقَالَ: حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ الْتَفَتَ عَنْ شِمَالِهِ فَقَالَ: حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
ثُمَّ قَعَدَ قَعْدَةً ثُمَّ قَامَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ مَرَّتَيْنِ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَرَّتَيْنِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ الْتَفَتَ عَنْ يَمِينِهِ فَقَالَ: حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ الْتَفَتَ عَنْ شِمَالِهِ فَقَالَ: حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَقَالَ: قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ مَرَّتَيْنِ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ مَرَّتَيْنِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، قَالَ: فَغَدَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: لَوْلَا أَنَّهَا فِي نَفْسِي لَقَدْ رُئِيتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ نَائِمًا وَرَأَيْتُ رَجُلًا عَلَى حَائِطِ الْمَسْجِدِ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ مُسْتَقْبِلًا الْقِبْلَةَ فَوَصَفْتُ الْأَذَانَ قَالَ: فَقَالَ لِي: «عَلِّمْهَا بِلَالًا» قَالَ: فَأَقْبَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي أُخَيْرَاتِ النَّاسِ مُحَلَّمًا فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَقَدْ أَطَافَ بِي فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ الَّذِي أَطَافَ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ غَيْرَ أَنَّهُ سَبَقَنِي إِلَيْكَ