وَبَقِيَّةُ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أُبَيٍّ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الشاشي، الهيثم بن كليب
- الكتاب
- المسند للشاشي
- المؤلف
- أبو سعيد الهيثم بن كليب بن سريج بن معقل الشاشي البِنْكَثي (المتوفى: 335هـ)
- المحقق
- د. محفوظ الرحمن زين الله
- الناشر
- مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة
- الطبعة
- الأولى، 1410
- عدد الأجزاء
- 2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
1430 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ الْحُمَيْدِيُّ، نا سُفْيَانُ، نا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: إِنَّ نَوْفًا الْبِكَالِيَّ يَزْعُمُ أَنَّ مُوسَى صَاحِبَ الْخَضِرِ لَيْسَ مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنَّمَا هُوَ مُوسَى آخِرُ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: كَذَبَ عَدُوُّ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " قَامَ مُوسَى خَطِيبًا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ فَسُئِلَ: أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ؟ قَالَ: أَنَا، فَعَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ إِذْ لَمْ يَرُدَّ الْعِلْمَ إِلَيْهِ، ثُمَّ ذَكَرَ حَدِيثَ الْخَضِرِ بِطُولِهِ
1431 - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ الدُّورِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ، نا مِسْعَرٌ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ شَيْبَةَ، عَنْ أَبِي حَبِيبِ بْنِ يَعْلَى بْنِ مُنْيَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: أَكَلَنَا الضَّبُعُ قَالَ مِسْعَرٌ: وَالضَّبُعُ السَّنَةُ فَسَأَلَهُ عُمَرُ مِمَّنْ هُوَ؟ فَأَخْبَرَهُ، فَلَمْ يَزَلْ يَنْسُبُهُ حَتَّى عَرَفَهُ فَإِذَا هُوَ مُوسِرٌ.
فَقَالَ عُمَرُ: «لَوْ أَنَّ لِامْرِئٍ مِلْءَ وَادٍ أَوْ وَادِيَيْنِ لَابْتَغَى ثَالِثًا»
. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «وَلَا يَمْلَأُ نَفْسَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ، ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَلَى مِنْ تَابَ» . فَقَالَ لِي عُمَرُ: مِمَّنْ سَمِعْتَ هَذَا؟ قَالَ: مِنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: فَإِذَا كَانَ بِالْغَدَاةِ فَاغْدُ عَلَيَّ، فَرَجَعَ إِلَى أُمِّهِ أُمِّ الْفَضْلِ، فَأَخْبَرَهَا بِمَا قَالَ لَهُ عُمَرُ، فَقَالَتْ: يَا بُنَيَّ مَا لَكَ وَلِلْكَلَامِ عِنْدَ عُمَرَ؟ وَخَشِيَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَنْ يَكُونَ أُبَيٌّ قَدْ نَسِيَ فَقَالَتْ لَهُ أُمُّهُ: إِنَّ أُبَيًّا عَسَى أَنْ لَا يَكُونَ نَسِيَ، فَغَدَا عَلَيَّ عُمَرُ وَمَعَهُ الدِّرَّةُ فَانْطَلَقَا إِلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، فَخَرَجَ عَلَيْهِمَا وَقَدْ تَوَضَّأَ، فَقَالَ: إِنَّهُ أَصَابَنِي مَذْيٌ فَغَسَلْتُ ذَكَرِي أَوْ فَرْجِي فَتَوَضَّأْتُ، فَقَالَ عُمَرُ: أَوَيُجْزِئُ ذَلِكَ؟ قَالَ أُبَيٌّ: نَعَمْ، قَالَ: وَسَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَسَأَلَ عَمَّا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ، فَصَدَّقَهُ