المسند للشاشيمَا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ

مَا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ

عن هذه الطبعة
عَلَم
الشاشي، الهيثم بن كليب
الكتاب
المسند للشاشي
المؤلف
أبو سعيد الهيثم بن كليب بن سريج بن معقل الشاشي البِنْكَثي (المتوفى: 335هـ)
المحقق
د. محفوظ الرحمن زين الله
الناشر
مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة
الطبعة
الأولى، 1410
عدد الأجزاء
2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ، نا الْقَعْنَبِيُّ، نا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حُنَيْنٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: نَهَانِي حِبِّي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَلَاثٍ - لَا أَقُولُ: نَهَى النَّاسَ - عَنْ: تَخَتُّمِ الذَّهَبِ، وَعَنِ الْقِرَاءَةِ وَأَنَا رَاكِعٌ، وَعَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ وَالْمُعَصْفَرِ الْمُفَدَّمِ ". قَالَ دَاوُدُ: الْمُفَدَّمُ: الْمُشْبَّعُ

حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُنَادِي، نا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ، نا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: " أُتِيَ عُمَرُ بِمَجْنُونَةٍ قَدْ فَجَرَتْ، فَأَمَرَ عُمَرُ بِرَجْمِهَا فَمُرَّ بِهَا عَلَى عَلِيٍّ فَقَالَ: مَا هَذِهِ؟ قَالُوا: مَجْنُونَةُ أَبِي فُلَانٍ فَجَرَتْ.
قَالَ: رُدُّوهَا.
وَأَتَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَالَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهُ رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ: عَنِ الْمَجْنُونِ حَتَّى يَبْرَأَ وَعَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ وَعَنِ الْمَوْلُودِ حَتَّى يَكْبُرَ.
فَكَبَّرَ عُمَرُ وَلَمْ يَرْجُمُهَا "

حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُنَادِي، نا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، نا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً فَأَمَرْتُ رَجُلًا فَسَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: «فِيهِ الْوُضُوءُ»

حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُنَادِي، نا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، نا شُعْبَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " جِيءَ بِامْرَأَةٍ مَجْنُونَةٍ إِلَى عُمَرَ، فَأَرَادَ أَنْ يَرْجُمَهَا فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَوَ مَا بَلَغَكَ أَنَّ الْقَلَمَ رُفِعَ عَنْ ثَلَاثٍ: عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ.
. . "

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ

أَبَانَ، نا حُسَيْنُ الْجُعْفِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ لِسَعْدٍ أَبَوَيْهِ

. . . . فَخَرَجَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ، قَالَ: «أَسْمَاءُ؟» قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: «جِئْتِنِي بِقَدَحِ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ» قَالَتْ: نَعَمْ، فَدَعَا لَهَا وَدَعَا بِمَاءٍ فَأُتِيَ بِقَدَحٍ.
قَالَ عَبْدُ الْوَهَّابِ فِي حَدِيثِهِ: إِمَّا تَوْرٌ وَإِمَّا قَدَحٌ فَشَرِبَهُ فَمَجَّ فِيهِ فَدَعَا عَلِيًّا فَشَرِبَهُ، ثُمَّ دَعَا فَاطِمَةَ فَجَعَلَتْ تَعْثُرُ حَيَاءً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلَ مَا بَقِيَ مِنَ الْمَاءِ بَيْنَ صَدْرِهَا وَنَحْرِهَا وَزَادَ عَبْدُ الْوَهَّابِ فِي حَدِيثِهِ: «أَمَا أَنِّي مَا آلَيْتُ أَنْ أُنْكِحَكَ خَيْرَ أَهْلِي» وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ: وَالْبَطْحَاءُ رَمْلٍ، إِنَّ الْمَدِينَةَ كَانَتْ سَبِخَةٌ

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، نا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَرَّةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: " يَهْلِكُ فِيَّ رَجُلَانِ: مُحِبٌّ مُفْرِطٌ وَمُبْغِضٌ مُفْتَرٍ "

ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، نا الْأَعْمَشُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَرَّةَ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: " قُلْتُ لِأُمِّي فَاطِمَةَ بِنْتِ أَسَدٍ: اكْفِي فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ خِدْمَةَ الْخَارِجِ وَسِقَايَةَ الْمَاءِ، وَالذَّهَابَ فِي الْحَاجَةِ، وَتَكْفِيكِ خِدْمَةَ الدَّاخِلِ: الطَّحْنِ وَالْعَجْنِ وَالْخَبْزِ "

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَبَلَةَ، نا حَجَّاجٌ، نا حَمَّادٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ قَالَ لِلْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ: سَلْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَحَدِنَا يُصِيبُ مِنْ أَهْلِهِ مَا دُونَ الْجِمَاعِ فَيُمْذِي فَإِنَّهُ لَوْلَا أَنَّ ابْنَتَهُ تَحْتِي لَسَأَلْتُهُ.
فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: «لِيَغْسِلْ فَرْجَهُ وَأُنْثَيَيْهِ وَلْيَتَوَضَّأْ»

حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي غَرَزَةَ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، نا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ، وَعَنِ الْقَسِّيِّ، وَعَنْ قَطِيفَةِ الْأُرْجُوَانِ وَالْمِيثَرِةُ

جارٍ التحميل