سُوَيْدُ بْنُ غَفَلَةَ عَنْ أُبَيٍّ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الشاشي، الهيثم بن كليب
- الكتاب
- المسند للشاشي
- المؤلف
- أبو سعيد الهيثم بن كليب بن سريج بن معقل الشاشي البِنْكَثي (المتوفى: 335هـ)
- المحقق
- د. محفوظ الرحمن زين الله
- الناشر
- مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة
- الطبعة
- الأولى، 1410
- عدد الأجزاء
- 2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
1461 - حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ، نا يَزِيدُ، نا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، قَالَ: خَرَجْتُ حَاجًّا فَأَصَبْتُ سَوْطًا فَأَخَذْتُهُ فَقَالَ لِي زَيْدُ بْنُ صُوحَانَ وَسَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ: دَعْهُ، قُلْتُ: لَا أَدَعُهُ لِلسِّبَاعِ لَآخُذَنَهُ وَلَأَسْتَنْفِعَنَ بِهِ.
فَلَقِيتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ: أَحْسَنْتَ.
إِنِّي وَجَدْتُ صُرَّةً عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فِيهَا مِائَةُ دِينَارٍ فَأَخَذْتُهَا فَذَكَرْتُهَا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي: «عَرِّفْهَا حَوْلًا فَإِنْ وَجَدْتَ منْ يَعْرِفُهَا فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ وَإِلَّا فَاسْتَنْفِعْ بِهَا»
1462 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَبَلَةَ، نا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ قَالَ: حَجَجْتُ أَنَا وَسَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَزَيْدُ بْنُ صُوحَانَ، فَالْتَقَطْتُ سَوْطًا.
فَقَالَ: أَلْقِهِ.
فَقُلْتُ: لَا أُلْقِيهِ وَلَكِنْ أُعَرِّفُهُ، فَإِنْ وَجَدْتُ لَهُ عَارِفًا وَإِلَّا اسْتَمْتَعْتُ بِهِ.
فَلَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ لَقِيتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ فَقُلْتُ: إِنِّي الْتَقَطْتُ سَوْطًا وَإِنَّ صَاحِبَيَّ قَالَا لِي كَذَا فَقُلْتُ لَهُمْا كَذَا.
فَقَالَ: إِنِّي لَقَطْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ مِائَةَ دِينَارٍ فَأَخْبَرْتُ بِهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «عَرِّفْهَا عَامًا» , فَعَرَّفْتُهَا عَامًا، فَلَمْ أَجِدْ لَهَا عَارِفًا.
فَقَالَ: «عَرِّفْهَا عَامًا آخِرَ» , فَعَرَّفْتُهَا فَلَمْ أَجِدْ لَهَا عَارِفًا عَامَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً.
فَقَالَ: «اعْرِفْ عَدَدَهَا وَوِكَاءَهَا وَوِعَاءَهَا، ثُمَّ اسْتَمْتِعْ بِهَا، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهُ فَعَرَفَ عَدَدَهَا وَوِكَاءَهَا فَادْفَعْ إِلَيْهِ وَإِلَّا فَهِيَ لَكَ»
1463 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، نَا أَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، نَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَنْبَأَنِي سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سُوَيْدَ بْنَ غَفَلَةَ، نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ
1464 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَهْلِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، نا أَبُو النَّضْرِ، نا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سُوَيْدَ بْنَ غَفَلَةَ، قَالَ: كَانَ فِي غَزْوَةٍ فَوَجَدَ سَوْطًا، فَأَخَذَهُ.
فَقَالَ لِي زَيْدُ بْنُ صُوحَانَ وَسَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ: اطْرَحْهُ.
فَأَبَيْتُ عَلَيْهِمَا فَقَضَيْنَا غَزَاتَنَا، ثُمَّ حَجَجْتُ فَمَرَرْتُ بِالْمَدِينَةِ فَلَقِيتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ.
فَقَالَ: إِنِّي وَجَدْتُ صُرَّةً عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فِيهَا مِائَةُ دِينَارٍ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «عَرِّفْهَا حَوْلًا» , فَعَرَّفْتُهَا حَوْلًا فَلَمْ أَجِدْ مَنْ يَعْرِفُهَا فَعُدْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَقَالَ: «احْفَظْ عِدَّتَهَا وَوِعَاءَهَا وَوِكَاءَهَا، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلَّا فَاسْتَمْتِعْ بِهَا» قَالَ: فَاسْتَمْتَعْتُ بِهَا.
قَالَ سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ: لَا أَدْرِي «عَرِّفْهَا حَوْلًا» هَذَا إِلَى ثَلَاثَةِ أَحْوَالٍ أَوْ فِي الْحَوْلِ.
1465 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، نا عَفَّانُ، نا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سُوَيْدَ بْنَ غَفَلَةَ، قَالَ: خَرَجْتُ أَنَا وَزَيْدُ بْنُ صُوحَانَ وَسَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ فَوَجَدْتُ سَوْطًا، فَقَالَا لِيَ: اطْرَحْهُ، قُلْتُ: لَا، وَلَكْنْ أُعَرِّفُهُ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلَّا اسْتَمْتَعْتُ بِهَا، فَقَضَيْنَا غَزَاتَنَا
فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَلَقِيتُ أُبَيًّا فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ أَبِي النَّضْرِ، وَزَادَ عَفَّانُ: قَالَ شُعْبَةُ: فَلَقِيتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ بِمَكَّةَ فَقَالَ: لَا أَدْرِي كَانَ ذَلِكَ فِي حَوْلٍ أَوْ ثَلَاثَةِ أَحْوَالٍ.
1466 - حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي عَرَابَةَ، نا وَكِيعٌ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ سَلَمَةَ، نَحْوَهُ
1467 - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سُوَيْدَ بْنَ غَفَلَةَ، قَالَ: غَزَوْتُ أَنَا وَزَيْدُ بْنُ صُوحَانَ، وَسَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ، قَالَ: فَالْتَقَطْتُ سَوْطًا فَقَالَا لِي: أَلْقِهِ.
فَأَبَيْتُ عَلَيْهِمَا.
قَالَ: فَلَمَّا قَضَيْنَا غَزَاتَنَا حَجَجْتُ فَمَرَرْتُ بِالْمَدِينَةِ فَلَقِيتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ، فَذَكَرْتُ لَهُ السَّوْطَ وَمَا قَالَا لِي، وَمَا قُلْتُ لَهُمَا.
قَالَ: فَقَالَ أُبَيٌّ: وَجَدْتُ صُرَّةً عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فِيهَا مِائَةُ دِينَارٍ، قَالَ: فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ: «عَرِّفْهَا حَوْلًا» . قَالَ: فَعَرَّفْتُهَا حَوْلًا فَلَمْ أَجِدْ مَنْ يَعْرِفُهَا، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْتُ لَهُ ذَلِكَ فَقَالَ: «عَرِّفْهَا حَوْلًا» . قَالَ: فَعَرَّفْتُهَا حَوْلًا فَلَمْ أَجِدْ مِنْ يَعْرِفُهَا، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ لِي مِثْلَ مَا قَالَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَقَالَ لِي: «احْفَظْ عَدَدَهَا وَوِعَاءَهَا، وَوِكَاءَهَا، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلَّا فَاسْتَمْتِعْ بِهَا» ، قَالَ شُعْبَةُ: ثُمَّ إِنِّ سَلَمَةَ شَكَّ فَقَالَ: لَا أَدْرِي فِي عَامٍ وَاحِدٍ أَوْ فِي ثَلَاثَةِ أَعْوَامٍ، قَالَ سَلَمَةُ: فَأَعْجَبَنِي هَذَا الْحَدِيثُ فَقُلْتُ لِأَبِي صَادِقٍ: تَعَالَ فَاسْمَعْهُ مِنْ سُوَيْدٍ قَالَ: فَجَاءَ فَسَمِعَهُ مِنْهُ