المسند للشاشيالْمَرَاسِيلُ عَنْ مُعَاذٍ

الْمَرَاسِيلُ عَنْ مُعَاذٍ

عن هذه الطبعة
عَلَم
الشاشي، الهيثم بن كليب
الكتاب
المسند للشاشي
المؤلف
أبو سعيد الهيثم بن كليب بن سريج بن معقل الشاشي البِنْكَثي (المتوفى: 335هـ)
المحقق
د. محفوظ الرحمن زين الله
الناشر
مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة
الطبعة
الأولى، 1410
عدد الأجزاء
2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

1400 - حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ، نا يَزِيدُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوْصِنِي قَالَ: «اعْبُدِ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، وَعُدَّ نَفْسَكَ فِي الْمَوْتَى، وَاذْكُرِ اللَّهَ عِنْدَ كُلِّ حَجَرٍ، وَعِنْدَ كُلِّ مَدَرٍ، وَإِذَا عَمِلْتَ السَّيِّئَةَ فَاعْمَلْ إِلَى جَانِبِهَا حَسَنَةً، السِّرُّ بِالسِّرِّ، وَالْعَلَانِيَةُ بِالْعَلَانِيَةِ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ بِمَا هُوَ أَمْلَكُ بِكَ مِنْ هَذَا كُلِّهِ» . قَالَ: مَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «هَذَا» وَأَشَارَ إِلَى لِسَانِهِ فَقَالَ مُعَاذٌ: هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا كَأَنَّهُ.
. . هَذِهِ.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ: «وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسُ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِي نَارِ جَهَنَّمَ إِلَّا هَذَا»

1401 - حَدَّثَنَا عِيسَى، حَدَّثَنَا يَزِيدُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: كَانَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ يَؤُمُّ قَوْمَهُ فَمَرَّ فَتًى مِنْهُمْ بِنَاضِحِهِ يُرِيدُ سَقْيَهُ، فَثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ، فَتَرَكَ نَاضِحَهُ بِالْبَابِ وَدَخَلَ يُصَلَّى مَعَ مُعَاذٍ، فَطَوَّلَ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ الْفَتَى صَلَّى ثُمَّ خَرَجَ، فَلَمَّا انْصَرَفَ مُعَاذٌ ذُكِرَ ذَلِكَ لَهُ فَذَكَرَ ذَلِكَ مُعَاذٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ الْفَتَى: يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ مَرَرْتُ

وَمَعِي نَاضِحِي أُرِيدُ سَقْيِيَ فَثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ، فَدَخَلْتُ لِأُصَلِّيَ مَعَ مُعَاذٍ، فَطَوَّلَ فَخَشِيتُ أَنْ يَذْهَبَ نَاضِحِي وَأَنْ يَفُوتَنِي سَقْيِيَ، فَصَلَّيْتُ ثُمَّ خَرَجْتُ، وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا دَيْدَنَتُكَ وَدَيْدَنَةُ مُعَاذٍ؟ وَلَكِنِّي أَسْأَلُ اللَّهَ الْجَنَّةَ وَأَعُوذُ بِهِ مِنَ النَّارِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ: «فَمِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ أخوضُ أَنَا وَمُعَاذٌ» ثُمَّ قَالَ: «يَا مُعَاذُ أَعُدْتَ فَتَّانًا إِذَا صَلَّيْتَ بِالنَّاسِ فَخَفَّفْ فَإِنَّهُ يَقُومُ وَرَاءَكِ الْكَبِيرُ وَالضَّعِيفُ وَذُو الْحَاجَةِ، وَإِذَا صَلَّيْتَ لِنَفْسِكَ فَطَوَّلْ مَا شِئْتَ»

1402 - حَدَّثَنَا صَاحِبُ بْنُ مَحْمُودٍ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ سَلَمَةَ، نا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ مَشَى إِلَى صَاحِبِ بِدْعَةٍ لِيُوَقِّرَهُ، فَقَدْ أَعَانَ عَلَى هَدَمِ الْإِسْلَامِ»

1403 - حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ، نا يَزِيدُ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ، لَمَّا قَدِمَ الْيَمَنَ حَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ

قَالَ: «أَلَا إِنِّي رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ إِلَيْكُمْ فَاتَّبَعُونِي أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ، وَإِنَّمَا هُوَ اللَّهُ وَحْدَهُ، وَالْجَنَّةُ وَالنَّارُ إِقَامَةٌ وَلَا ظَعْنَ، وَخُلُودٌ وَلَا مَوْتَ»

1404 - حَدَّثَنَا سَوَادَةُ بْنُ عَلِيٍّ، بِالْكُوفَةِ، وَحَدَّثَنِي ابْنُ أَخِي حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ، نا حُسَيْنٌ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ مُعَاذٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الْإِسْلَامِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ رُفِعَ دَرَجَةً»

1405 - حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ، نا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي سُفْيَانَ، عَنْ

إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، حِينَ بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ، إِلَى الْيَمَنِ أَنَّهُ سُئِلَ عَمَّا دُونَ الثَّلَاثِينَ مِنَ الْبَقَرِ وَعَنِ الْعَسَلِ مَا فِيهِ قَالَ: لَمْ أُومَرْ فِيهِ بِشَيْءٍ فَكَتَبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ، يَسْأَلُهُ عَنْ ذَلِكَ فَلَمْ يَرْجِعْ كِتَابُهُ حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ

1406 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا حَجَّاجٌ، نا سُفْيَانُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ طَاوُسٍ، أَنَّ مُعَاذًا أُتِيَ بِوَقَصِ الْبَقَرِ وَالْعَسَلِ، فَقَالَ: «كِلَاهُمَا لَمْ يَأْمُرْنِي فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ، بِشَيْءٍ»

1407 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، نا حَجَّاجٌ، نا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ طَاوُسٍ، أَنَّ مُعَاذًا، أُتِيَ بِوَقَصِ الْبَقَرِ فَلَمْ يَأْخُذْ مِنْهُ شَيْئًا وَقَالَ: «لَمْ يَأْمُرْنِي فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ، بِشَيْءٍ»

1408 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، نا حَجَّاجُ، نا حَمَّادُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنْ مُعَاذٍ، قَالَ: «لَمْ يَقُلْ لِي رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ، فِي أَوْقَاصِ الْبَقَرِ شَيْئًا»

1409 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، نا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ طَاوُسٍ الْيَمَانِيِّ، أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ الْأَنْصَارِيَّ، أَخَذَ مِنْ ثَلَاثِينَ بَقَرَةٍ تَبِيعًا وَمِنْ أَرْبَعِينَ بَقَرَةٍ مُسِنَّةً، وَأُتِيَ بِمَا دُونَ ذَلِكَ فَأَبَى أَنَّ يَأْخُذَ مِنْهُ وَقَالَ: «لَمْ أَسْمَعْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ، فِي ذَلِكَ شَيْئًا حَتَّى أَلْقَاهُ وَأَسْأَلَهُ» فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ، قَبْلَ أَنْ يَقْدُمَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ

مَا رَوَى أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ الْأَنْصَارِيُّ أَبُو الْمُنْذِرِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ كَعْبِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ

جارٍ التحميل