الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحالصفحات 543-628

مَسْأَلَةٌ (610): وَلَا وَلَاءَ بِغَيْرِ جِهَةِ الْإِعْتَاقِ

1. وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: إِذَا أَسْلَمَ عَلَى يَدَيْهِ وَوَالَاهُ، ثَبَتَ وَلَاؤُهُ لَهُ، يَرِثُهُ وَيَعْقِلُ عَنْهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ لَهُ وَارِثٌ 2. وَدَلِيلُنَا مِنْ طَرِيقِ الْخَبَرِ بِمَا: [5653] أخبرنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ السُّلَمِيُّ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ فِي آخَرِينَ، قَالُوا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أنا الشَّافِعِيُّ، أنا مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها -، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "إِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ" 3. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ 4. وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ أَوْجُهٍ عَنْ هِشَامٍ 5. [5654] أخبرنا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ، أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ

بَكْرٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ 1، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنِي إِدْرِيسُ بْنُ يَزِيدَ، ثنا طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: (وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ 2 أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ) قَالَ: كَانَ الْمُهَاجِرُونَ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ تُوَرَّثُ 3 الْأَنْصَارَ دُونَ ذَوِي رَحِمِهِ 4؛ لِلْأُخُوَّةِ الَّتِي آخَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بَيْنَهُمْ، فَلَمَّا نَزَلَتِ الْآيَةُ: ﴿وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ﴾ قَالَ: نَسَخَتْهَا (وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ) مِنَ النَّصْرِ وَالنَّصِيحَةِ وَالرِّفَادَةِ، وَيُوصِي لَهُ، وَقَدْ ذَهَبَ الْمِيرَاثُ 5. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ 6. [5655] أخبرنا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى - الْمَعْنَى - قَالَ أَحْمَدُ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ قَالَ: كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَى أُمِّ سَعْدٍ بِنْتِ الرَّبِيعِ، وَكَانَتْ يَتِيمَةً فِي حِجْرِ أَبِي بَكْرٍ - رضي الله عنه - فَقَرَأْتُ: (وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ) فَقَالَتْ: لَا تَقْرَأْ 7: ﴿وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾؛ إِنَّمَا

أُنْزِلَتْ فِي أَبِي بَكْرٍ وَابْنِهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حِينَ أَبَى الْإِسْلَامَ، فَحَلَفَ أَبُو بَكْرٍ أَلَّا يُوَرِّثَهُ، فَلَمَّا أَسْلَمَ أَمَرَهُ نَبِيُّ اللَّهِ 1 أَنْ يُؤْتِيَهُ نَصِيبَهُ.
زَادَ عَبْدُ الْعَزِيزِ: فَمَا أَسْلَمَ حَتَّى حُمِلَ عَلَى الْإِسْلَامِ بِالسَّيْفِ 2. [5656] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، ثنا أَبُو مُسْهِرٍ عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ مُسْهِرٍ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَوْهَبٍ الْقُرَشِيُّ 3، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الرَّجُلِ يُسْلِمُ عَلَى يَدَيِ الرَّجُلِ، فَقَالَ: "هُوَ أَوْلَى النَّاسِ بِمَحْيَاهُ وَمَمَاتِهِ" 4. = الرواية: "لا تقرأ ولكن".

وَرُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ - رضي الله عنه -: [5657] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، ثنا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، ثنا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ 1، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ - رضي الله عنه -، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الرَّجُلُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يُسْلِمُ عَلَى يَدَيِ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ، قَالَ: "هُوَ أَوْلَى بِهِ فِي حَيَاتِهِ وَمَمَاتِهِ" 2. [5658] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، ثنا أَبُو [الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا] 3 أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الرَّجُلِ يُسْلِمُ عَلَى يَدَيِ الرَّجُلِ، ثُمَّ يَمُوتُ وَلَيْسَ لَهُ وَارِثٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "هُوَ أَوْلَى النَّاسِ بِمَحْيَاهُ وَمَمَاتِهِ" 4.

[5659] أخبرنا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، ثنا مُحَمَّدٌ - يَعْنِي: ابْنَ عِيسَى الْمَدَائِنِيَّ - ثنا الْحَسَنُ بْنُ قُتَيْبَةَ، ثنا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ، قَالَ: قَالَ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْكُفْرِ يُسْلِمُ عَلَى يَدَيِ الرَّجُلِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، كَيْفَ الْقَضَاءُ فِيهِ؟ قَالَ: "هُوَ أَوْلَى النَّاسِ بِهِ مَحْيَاهُ وَمَمَاتَهُ" 1. [5660] أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ شَبَّانَ 2 بِبَغْدَادَ، ثنا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ 3 بْنِ الْمُنَادِي، ثنا أَبُو بَدْرٍ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ 4 قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ لَا أَتَّهِمُ عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْكُفْرِ يُسْلِمُ عَلَى يَدَيِ الرَّجُلِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، مَا السُّنَّةُ فِيهِ؟ قَالَ: "هُوَ أَوْلَى النَّاسِ بمَحْيَاهُ وَمَمَاتِهِ" 5. [5661] وأخبرنا عَبْدُ الْعَزِيزِ، ثنا عُثْمَانُ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سَلَّامٍ، أنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ، عَنْ تَمِيمٍ 6 الدَّارِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، بِنَحْوِهِ 7.

[5662] أخبرنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي مَذْعُورٍ، ثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى الصَّدَفِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ الشَّامِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ أَسْلَمَ [عَلَى] 1 يَدَيْهِ رَجُلٌ فَلَهُ وَلَاؤُهُ".
قَالَ عَلِيٌّ: الصَّدَفِيُّ ضَعِيفٌ 2. [5663] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، أنا أَبُو الْحَسَنِ الطَّرَائِفِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ: قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ: مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى الصَّدَفِيُّ، قَالَ: لَيْسَ بِشَيْءٍ 3. [5664] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ 4: إِنَّ فُلَانًا أَسْلَمَ عَلَى يَدَيَّ، قَالَ: "هُوَ مَوْلَاكَ؛ فَإِذَا [مِتَّ] فَأَوْصِ [لَهُ] 5 6.


مَسْأَلَةٌ (611): وَبَيْعُ الْمُدَبَّرِ (1) جَائِزٌ

2. وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: لَا يَجُوزُ 3. وَدَلِيلُنَا مِنْ طَرِيقِ الْخَبَرِ مَا: [5665] أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ، أنا أَبُو سَعِيدٍ 4 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْبَصْرِيُّ بِمَكَّةَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ الزَّعْفَرَانِيُّ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، قَالَ: سَمِعَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: دَبَّرَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ غُلَامًا لَهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ، فَبَاعَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -. قَالَ جَابِرٌ: اشْتَرَاهُ ابْنُ النَّحَّامِ عَبْدًا قِبْطِيًّا، [مَاتَ] 5 عَامَ ابْنِ الزُّبَيْرِ.
أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ قُتَيْبَةَ 6. وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَإِسْحَاقَ بْنِ رَاهُويَهْ، كُلُّهُمْ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ 7.1

[5666] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ - رحمه الله -، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ وَسُلَيْمَانُ الْعَتَكِيُّ وَمُسَدَّدٌ، قَالُوا: ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَعْتَقَ غُلَامًا لَهُ عَنْ دُبُرٍ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ 1، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ: "مَنْ يَشْتَرِيهِ مِنِّي؟ " فَاشْتَرَاهُ نُعَيْمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بِثَمَانِمِائَةِ دِرْهَمٍ فَدَفَعَهَا 2 إِلَيْهِ.
قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: عَبْدًا قِبْطِيًّا مَاتَ عَامَ أَوَّلَ 3. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي النُّعْمَانِ، عَنْ حَمَّادٍ 4. وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ سُلَيْمَانَ الْعَتَكِيِّ 5. وَرَوَاهُ شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ عَنْ عَمْرٍو بِمَعْنَى حَدِيثِ سُفْيَانَ: لَمْ يَذْكُرِ ابْنَ النَّحَّامِ، وَقَالَ: قَالَ جَابِرٌ - رضي الله عنه -: إِنَّمَا مَاتَ الْغُلَامُ عَامَ أَوَّلَ 6. [5667] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أنا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ السَّمَّاكُ، ثنا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْل، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أعْتَقَ عَبدَا عَنْ دُبُرٍ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ، فَبَاعَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِثَمَانِمِائَةِ دِرْهَمٍ، وَدَفَعَهُ إِلَى مَوْلَاهُ.

أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنِ ابْنِ نُمَيْرٍ، عَنْ وَكِيعٍ 1 وَمُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ 2، عَنْ إِسْمَاعِيلَ.
[5668] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ، أنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ، ثنا مَالِكُ بْنُ يَحْيَى أَبُو غَسَّانَ، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ الْخَفَّافُ، ثنا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ غُلَامًا لَهُ عَنْ دُبُرٍ فَاحْتَاجَ، فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فقَالَ: "مَنْ يَشْتَرِيهِ مِنِّي؟ ". فَاشْتَرَاهُ مِنْهُ نُعَيْمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بِثَمَانِمِائَةِ دِرْهَمٍ، فَدَفَعَ إِلَيْهِ ثَمَنَهُ.
مُخَرَّجٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ حُسَيْنٍ 3. [5669] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ الْخُلْدِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ قَانِعِ بْنِ مَرْزُوقٍ الْقَاضِي، قَالَا: ثنا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ سُهَيْلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَعْتَقَ غُلَامًا عَنْ دُبُرٍ وَكَانَ مُحْتَاجًا، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَدَعَاهُ، فَقَالَ: "أَعْتَقْتَ غُلَامَكَ؟ ". فَقَالَ: نَعَمْ.
فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "أَنْتَ أَحْوَجُ إِلَيْهِ".
ثُمَّ قَالَ: "مَنْ يَشْتَرِيهِ؟ ". فَقَالَ نُعَيْمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَا.
فَاشْتَرَاهُ، فَأَخَذَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - ثَمَنَهُ، فَدَفَعَهُ إِلَى صَاحِبِهِ.
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ 4.

[5670] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ وَأَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَا: ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا اللَّيْثُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ - رضي الله عنهما -، قَالَ: أَعْتَقَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عُذْرَةَ عَبْدًا لَهُ عَنْ دُبُرٍ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ: "أَلَكَ مَالٌ غَيْرُهُ؟ ". فَقَالَ: لَا.
فَقَالَ: "مَنْ يَشْتَرِيهِ مِنِّي؟ ". فَاشْتَرَاهُ نُعَيْمُ بْنُ النَّحَّامِ الْعَدَوِيُّ بِثَمَانِمِائَةِ دِرْهَمٍ، فَجَاءَ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ، ثمَّ قَالَ: "ابْدَأْ بِنَفْسِكَ، فَتَصَدَّقْ عَلَيْهَا، فَإِنْ فَضَلَ شَيْءٌ فِلأَهْلِكَ، فَإِنْ فَضَلَ عَنْ أَهْلِكَ شَيْءٌ فَلِذِي قَرَابَتِكَ، فَإِنْ فَضَلَ عَنْ ذِي قَرَابَتِكَ فَهَكَذَا وَهَكَذَا".
يَقُولُ: فَبَيْنَ يَدَيْكَ، وَعَنْ يَمِينِكَ، وَعَنْ شِمَالِكَ.
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ 1. وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَيُّوبُ 2 وَابْنُ جُرَيْجٍ وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ 3 وَغَيْرُهُمْ، عَنْ أَبِي الزُبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ.
[5671] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أنا الشَّافِعِيُّ - رحمه الله -، أنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ وَعَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، سَمِعَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: دَبَّرَ رَجُلٌ مِنَّا غُلَامًا لَهُ لَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ يَشْتَرِيهِ؟ ". فَاشْتَرَاهُ نُعَيْمُ بْنُ النَّحَّامِ.
قَالَ عَمْرٌو: سَمِعْتُ جَابِرًا يَقُولُ: عَبْدًا قِبْطِيًّا مَاتَ عَامَ أَوَّلَ فِي إِمَارَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ.

زَادَ أَبُو الزُّبَيْرِ: يُقَالُ لَهُ: يَعْقُوبُ 1. [5672] أخبرنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ السُّلَمِيُّ، أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو عَمْرٍو يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمُقَوِّمُ، ثنا سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ، ثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِبَيْعِ الْمُدَبَّرِ 2. [5673] أخبرنا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ, أنا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ عَاصِمٍ، ثنا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثنا جَرِيرٌ، عَنْ عَبْدِ الْغَفَّارِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَهُ الَّذِي كَانَ عَطَاءٌ وَطَاوُسٌ يَقُولَانِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فِي الَّذِي أَعْتَقَهُ مَوْلَاهُ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، كَانَ أَعْتَقَهُ عَنْ دُبُرٍ، فَأَمَرَ أَنْ يَبِيعَهُ وَيَقْضِيَ دَيْنَهُ، فَبَاعَهُ بِثَمَانِمِائَةِ دِرْهَمٍ.
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: شَهِدْتُ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ جَابِرٍ، فَقَالَ: إِنَّمَا أَذِنَ فِي بَيْعِ خِدْمَتِهِ 3. [5674] أخبرنا أَبُو سَعْدٍ، أنا [أَبُو] 4 أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ، حَدَّثَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ الْقُرَشِيُّ، قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ: أَبُو مَرْيَمَ الْحَنَفِيُّ اسْمُهُ عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ الْقَاسِمِ، وَكَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ 5. [5675] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ

مُكْرَمٍ، ثنا أَسْلَمُ بْنُ سَهْلٍ الْوَاسِطِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ، ثنا أَبُو شَيْبَةَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ، أنا عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بَاعَ مُدَبَّرًا.
فَأَتَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ، فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ ثنا، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - باعَ مُدَبَّرًا، فَقَالَ: غَلِطَ عَطَاءٌ، ثنا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بَاعَ خِدْمَةَ الْمُدَبَّرِ 1. كَذَا رُوِيَ عَنْ عَبْدِ الْغَفَّارِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ جَابِرٍ، وَهُوَ وَهْمٌ، وَأَبو شَيْبَةَ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ، قَدْ سَبَقَ ذِكْرِي لَهُ، وَعَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ الْقَاسِمِ أَيْضًا ضَعِيفٌ.
[5675 (م)] قاله لِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ الْحَافِظِ 2. وَالصَّوَابُ: عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، مُرْسَلًا.
[5676] أخبرناه أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ: بَاعَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - خِدْمَةَ الْمُدَبَّرِ 3. قَالَ أَبُو بَكْرٍ: لَمْ أَجِدْ فِيهِ حَدِيثًا غَيْرَ هَذَا، وَأَبُو جَعْفَرٍ وَإِنْ كَانَ مِنَ الثِّقَاتِ فَإِنَّ حَدِيثَهُ مُرْسَلٌ 4. [5677] أخبرني أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ، ثنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ

صَاعِدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُثَنًّى، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ: أَخْبَرَنِي ابْنُ عَمْرَةَ مُحَمَّدُ 1 بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَارِثَةَ - وَهُوَ أَبُو الرِّجَالِ - عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا أَصَابَهَا مَرَضٌ، وَأَنَّ بَعْضَ بَنِي أَخِيهَا 2 ذَكَرُوا شكْوَاهَا لِرَجُلٍ مِنَ الزُّطِّ يَتَطَبَّبُ، وَأَنَّهُ قَالَ لَهُمْ: إِنَّكُمْ لَتَذْكُرُونَ امْرَأَةً مَسْحُورَةً سَحَرَتْهَا جَارِيَةٌ 3 لَهَا، فِي حِجْرِ الْجَارِيَةِ الْآنَ صَبِيٌّ قَدْ بَالَ فِي حِجْرِهَا، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِعَائِشَةَ - رضي الله عنها -، فَقَالَتِ: ادْعُوا لِي فُلَانَةَ - لِجَارِيَةٍ لَهَا - فَقَالُوا: فِي حِجْرِهَا 4 فُلَانٌ صَبِيٌّ لَهُمْ قَدْ بَالَ فِي حِجْرِهَا.
فَقَالَتِ: ائْتُونِي بِهَا، [فَأُتِيَتْ بِهَا] 5 فَقَالَتْ: سَحَرْتِنِي؟ ! قَالَتْ: نَعَمْ.
قَالَتْ: لِمَهْ 6؟ قَالَتْ: أَرَدْتُ أَنْ أَعْتِقَ.
وَكَانَتْ عَائِشَةُ - رضي الله عنها - أَعْتَقَتْهَا عَنْ دُبُرٍ مِنْهَا، فَقَالَتْ: إِنَّ لِلَّهِ عَلَيَّ أَنْ لَا تَعْتِقِي 7 أَبَدًا، انْظُرُوا أَسْوَأَ الْعَرَبِ مَلَكَةً، فَبِيعُوهَا مِنْهُمْ، وَاشْتَرَتْ بِثَمَنِهَا جَارِيَةً فَأَعْتَقَتْهَا 8. [5678] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ، أنا الرَّبِيعُ، قَالَ: قَالَ الشَّافِعِيُّ - رحمه الله -: جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَعَائِشَةُ - رضي الله عنهما -، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ،

وَابْنُ الْمُنْكَدِرِ، وَغَيْرُهُمْ يَبِيعُهُ 1 بِالْمَدِينَةِ، وَعَطَاءٌ، وَطَاوُسٌ، وَمُجَاهِدٌ, - رحمهم الله - وَغَيْرُهُمْ 2 مِنَ الْمَكِّيِّينَ، وَعِنْدَكَ بِالْعِرَاقِ مَنْ يَبِيعُهُ 3. يَعْنِي: يَبِيعُ الْمُدَبَّرَ.
[5679] أخبرنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلَاءِ الْكَاتِبُ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ وَجَمَاعَةٌ، قَالُوا: ثنا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، ثنا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ أَبُو مُعَاوِيَةَ الْجَزَرِيُّ، عَنْ عَمِّهِ عَبِيدَةَ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَن ابْن عُمَرَ، أَنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: "الْمُدَبَّرُ لَا يُبَاعُ، وَلَا يُوهَبُ، وَهُوَ حُرٌّ مِنَ الثُّلُثِ".
قَالَ عَلِيٌّ: لَمْ يُسْنِدْهُ غَيْرُ عَبِيدَةَ بْنِ حَسَّانَ وَهُوَ ضَعِيفٌ، وَإِنَّمَا هُوَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَوْقُوفٌ مِنْ قَوْلِهِ 4. [5680] حدثنا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ، ثنا مُحَمَّد بْنُ يَحْيَى، ثنا أَبُو النُّعْمَانِ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ أَنَّهُ كَرِهَ بَيْعَ الْمُدَبَّرِ.
قَالَ عَلِيٌّ: هَذَا هُوَ الصَّحِيحُ، مَوْقُوفٌ، وَمَا قَبْلَهُ لَا يَثْبُتُ مَرْفُوعًا، وَرُوَاتُهُ ضُعَفَاءُ 5.


مَسْأَلَةٌ (612): وَلَا تَجُوزُ الْكِتَابَةُ عَلَى أَقَلَّ مِنْ نَجْمَيْنِ

1. وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: تَصِحُّ حَالَّةً 2. قَالَ اللَّهُ تَعَالى: ﴿وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا﴾ 3. وَالْكِتَابَةُ 4 مِنَ الْكَتْبِ، وَمَا لَمْ يَكُنْ مُؤَجَّلًا فَلَا مَعْنَى لِلْكَتْبِ، وَلَوْ جَازَ غَيْرَ مُؤَجَّلٍ لَمْ يَكُنْ لِتَسْمِيَتِهِ بِالْكِتَابَةِ مَعْنًى، وَتَسْمِيَتُهُ بِالْكِتَابَةِ دَلِيلُ شَرْطِ الْأَجَلِ فِيهِ، وَقَدْ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الْغَرَرِ، وَلَيْسَ الْغَرَرُ بِأَكْثَرَ مِنْ بَيْعِ مَالِهِ بِمَالِهِ، لَكِنَّ اللَّهَ تَعَالى جَوَّزَهُ بِهَذِهِ الْآيَةِ، وَوَرَدَتِ الْأَخْبَارُ وَالْآثَارُ بِذَلِكَ، وَلَمْ نَسْمَعْ أَنَّ أَحَدًا مِنَ السَّلَفِ كَاتَبَ عَبْدَهُ 5 كِتَابَةً حَالَّةً، وَإِنَّمَا كَاتَبُوهُمْ بِذِكْرِ الْأَجَلِ فِيهِ، فَصَارَ إِجْمَاعُهُمْ عَلَى ذَلِكَ بَيَانًا لِلْآيَةِ، فَلَا يَجُوزُ حَالًّا، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
[5681] أخبرنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ

مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أنا الشَّافِعِيُّ، أنا مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها -، أَنَّهَا قَالَتْ: جَاءَتْنِي بَرِيرَةُ، فَقَالَتْ: إِنِّي كَاتَبْتُ أَهْلِي عَلَى تِسْعِ أَوَاقٍ 1؛ فِي كُلِّ عَامٍ أُوقِيَّةٌ 2، فَأَعِينِينِي، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ 3. اتَّفَقَا عَلَى إِخْرَاجِهِ فِي الصَّحِيحِ 4.


مَسْأَلَةٌ (613): وَلَا يَعْتِقُ الْمُكَاتَبُ مَا لَمْ يَقُلْ سِيِّدُهُ فِي عَقْدِ كِتَابَتِهِ: فَإِذَا أَدَّيْتَ إِلَيَّ فَأَنْتَ حُرٌّ

1. وَقَالَ الْعِرَاقِيُّونَ: يَعْتِقُ بَأَدَاءِ نُجُومِ الْكِتَابَةِ، وَإِنْ لَمْ يَقُلْ: إِنْ أَدَّيْتَ 2. [5682] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، اخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ 3، ثنا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ وَعَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ: كَاتَبْتُ أَهْلِي عَلَى أَنْ أَغْرِسَ لَهُمْ خَمْسَمِائَةِ فَسِيلَةٍ، فَإِذَا عَلِقَتْ فَأَنَا حُرٌّ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: "اغْرِسْ، وَاشْتَرِطْ لَهُمْ، فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَغْرِسَ فَآذِنِّي".
فَآذَنْتُهُ، فَجَاءَ، فَجَعَلَ يَغْرِسُ إِلَّا وَاحِدَةً غَرَسْتُهَا بِيَدِي، فَعَلِقْنَ جَمِيعًا إِلَّا الْوَاحِدَةَ 4.


مَسْأَلَةٌ (614): وَإِذَا مَاتَ الْمُكَاتَبُ، وَقَدْ بَقِيَ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ مَالِ الْكِتَابَةِ (1) مَاتَ رَقِيقًا، وَانْفَسَخَتْ كِتَابَتُهُ بِمَوْتِهِ

2. وَقَالَ الْعِرَاقِيُّونَ: إِذَا خَلَّفَ وَفَاءً بِمَالِ كِتَابَتِهِ أُدِّيَ عَنْهُ، وَعَتَقَ حُكْمًا قَبْلَ مَوْتِهِ بِغَيْرِ فَصْلٍ 3. [5683] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ - رضي الله عنه -، قَالَ: الْمُكَاتَبُ عَبْدٌ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ دِرْهَمٌ 4. [5684] وبإسناده, أنا يَزِيدُ، أنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: كَانَ زَيْدٌ يَقُولُ: الْمُكَاتَبُ عَبْدٌ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ مُكَاتَبَتِهِ 5. [5685] وبإسناده, أنا يَزِيدُ، أنا ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ1

مَعْبَدٍ الْجُهَنِيِّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه -، قَالَ: الْمُكَاتَبُ عَبْدٌ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ دِرْهَمٌ 1. [5686] وبإسناده, عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه - 2: إِذَا مَاتَ الْمُكَاتَبُ وَتَرَكَ مَالًا فَهُوَ لِمَوَالِيهِ، وَلَيْسَ لِوَرَثَتِهِ شَيْءٌ 3. [5687] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ، ثنا يَحْيَى، أنا يَزِيدُ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ سَالِمٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: كَانَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ يَقُولُ: الْمُكَاتَبُ عَبْدٌ مَا 4 بَقِيَ عَلَيْهِ دِرْهَمٌ، لَا يَرِثُ وَلَا يُورَثُ، وَكَانَ عَلِيٌّ - رضي الله عنه -، يَقُولُ: إِذَا مَاتَ الْمُكَاتَبُ وَتَرَكَ مَالًا قُسِمَ مَا ترَكَ عَلَى مَا أَدَّى وَعَلَى مَا بَقِيَ، فَمَا أَصَابَ مَا أَدَّى فَلِوَرَثَتِهِ، وَمَا أَصَابَ مَا بَقِيَ فَلِمَوَالِيهِ، وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَقُولُ: يُؤَدَّى إِلَى مَوَالِيهِ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ مِنْ مُكَاتَبَتِهِ، وَلِوَرَثَتِهِ مَا بَقِيَ 5. [5688] أخبرنا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ وَأَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، قَالَا: أنا إِسْمَاعِيلُ الصَّفَّارُ، ثنا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ الضَّرِيرُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونِ 6 بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها -.

قَالَ: اسْتَأْذَنْتُ عَلَيْهَا، فَقَالَتْ: مَنْ هَذَا؟ فَقُلْتُ: سُلَيْمَانُ.
قَالَتْ: كَمْ بَقِيَ عَلَيْكَ مِنْ مُكَاتَبَتِكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: عَشَرَةُ أَوَاقٍ 1. قَالَتِ: ادْخُلْ؛ فَإِنَّكَ عَبْدٌ مَا بَقِيَ عَلَيْكَ دِرْهَمٌ 2.


مَسْأَلَةٌ (615): وَإِيتَاءُ الْمُكَاتَبِ بَعْضَ مَالِ الْكِتَابَةِ أَوِ (1) الْحَطُّ لِبَعْضِ مَالِ الْكِتَابَةِ وَاجِبٌ عَلَى السَّيَدِ

2. وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: إِنَّهُ غَيْرُ وَاجِبٍ 3. وَدَلِيلُنَا قَوْلُ اللَّهِ تَعَالى: ﴿وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ﴾ 4. [5689] أخبرنا الْإِمَامُ أَبُو طَاهِرٍ الزِّيَادِيُّ، أنا أَبُو بَكْرٍ الْقَطَّانُ، ثنا أَبُو الْأَزْهَرِ، ثنا رَوْحٌ، ثنا ابْنُ جُرَيْجٍ وَهِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، قَالَا: أنا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ - رضي الله عنه - فِي قَوْلِهِ: ﴿وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ﴾.
قَالَ: رُبُعُ [الْكِتَابَةِ] 5 6. [5690] وأخبرنا أَبُو طَاهِرٍ 7، أنا أَبُو بَكْرٍ الْقَطَّانُ، ثنا أَبُو الْأَزْهَرِ، ثنا رَوْحٌ، ثنا حَمَّادٌ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مُوْلَى أَبِي أُسَيْدٍ؛ أَنَّهُ1

كَاتَبَ مَوْلًى لَهُ عَلَى أَلْفِ دِرْهَمٍ وَمِائَتَيْ دِرْهَمٍ، قَالَ: فَأَتَيْتُهُ بِمُكَاتَبَتِي، فَرَدَّ عَلَيَّ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ 1. [5691] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ثنا وَكِيعٌ، عَنْ أَبِي شَبِيبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ عُمَرَ كَاتَبَ عَبْدًا لَهُ يُكْنَى بِأَبِي أُمَيَّةَ، فَجَاءَهُ 2 بِنَجْمِهِ حِينَ حَلَّ، فَقَالَ: اذْهَبْ فَاسْتَعِنْ بِهِ فِي مُكَاتَبَتِكَ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، لَوْ تَرَكْتَهُ حَتَّى يَكُونَ آخِرَ نَجْمٍ 3. قَالَ: إِنِّي أَخَافُ أَنْ لَا أُدْرِكَ ذَلِكَ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ﴾ 4. قَالَ عِكْرِمَةُ: وَكَانَ أَوَّلَ [نَجْمٍ] 5 أُدِّيَ فِي الْإِسْلَامِ 6. [5692] حدثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَالِكٍ بِبَغْدَادَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رَبِيعَةَ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْبَهْرَانِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ، ثنا الصَّلْتُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّبَيْدِيُّ، ثنا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رضي الله عنه -، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قَالَ فِي قَوْلِهِ - عز وجل -: ﴿وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ﴾ قَالَ: "رُبُعُ الْمُكَاتَبَةِ" 7.

[5693] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أنا يَزِيدُ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما -، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "يُؤَدِّي الْمُكَاتَبُ بِحِصَّةِ مَا أَدَّى دِيَةَ حُرٍّ، وَمَا بَقِيَ دِيَةَ عَبْدٍ" 1. [5694] وأخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ، ثنا يَحْيَى، أنا يَزِيدُ، أنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما -، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "إِذَا أَصَابَ الْمُكَاتَبُ حَدًّا أَوْ مِيرَاثًا وَرِثَ بِحِسَابِ مَا أُعْتِقَ مِنْهُ، وَأُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ بِحِسَابِ مَا عَتَقَ مِنْهُ" 2. [5695] أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، أنا أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ الْقَطَّانُ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرْبِيُّ، ثنا عَفَّانُ، ثنا وُهَيْبٌ، ثنا أَيُّوبُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَلِيٍّ - رضي الله عنه -، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "يُؤَدِّي الْمُكَاتَبُ بِقَدْرِ مَا أَدَّى" 3. رِوَايَةُ عِكْرِمَةَ عَنْ عَلِيٍّ - رضي الله عنه - مُرْسَلَةٌ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ 4. تَمَّ الْكِتَابُ بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالى وَمَنِّهِ وَتَيْسِيرِهِ وَعَوْنِهِ قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الْبَيْهَقِيُّ - رحمه الله - تَعَالى:

ابْتَدَأْتُ فِي جَمْعِ هَذَا الْكِتَابِ وَتَصْنِيفِهِ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْآخِرِ بَعْدَ مُنْصَرَفِي مِنْ نَيْسَابُورَ إِلَى خُسْرَوْجِرْدَ مِنْ سَنَةِ سِتٍّ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ 1.


الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه

تأليف شيخ السنة الإمام الحافظ أبي بكر البيهقي (384 هـ - 458 هـ)

تحقيق ودراسة فريق البحث العلمي بشركة الروضة

يحقق لأول مرة على خمسة أصول خطية

[الفهارس العلمية]

الخِلافِيَّاتُ بَيْنَ الإِمَامَيْنِ الشَّافِعِيِّ وَأَبِي حَنِيْفَة وَأَصْحَابِهِ الفهارس العلمية

1436 هـ - 2015 م

رقم الْإِيدَاع: 11164/ 2015 الترقيم الدولي: 5 - 5 - 85202 - 977 - 978

جَمِيع حُقُوق الطَّبْع والنشر مَحْفُوظَة لشركة الرَّوْضَة للنشر والتوزيع وَلَا يجوز طبع أَي جُزْء من الْكتاب أَو تَرْجَمته لأي لُغَة أَو نَقله ونسخه على أَيَّة هَيْئَة أَو نظام إلكتروني أَو على الإنترنت دون مُوَافقَة كِتَابِيَّة من الناشر إِلَّا فِي حالات الاقتباس الْمَحْدُود بغرض الدراسة مَعَ وجوب ذكر الْمصدر.

الرَّوْضَة للنشر والتوزيع جمهورية مصر الْعَرَبيَّة 26 شَارِع ميدان الجمهورية - عابدين - الْقَاهِرَة.
E-mail: dr.alrawda@gmail.com تليفون: 00201017898864 - 00966505175100 - 00966567131416

ثبت المصادر والمراجع

• الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير؛ لأبي عبد الله الحسين بن إبراهيم الجورقاني، تحقيق: د/ عبد الرحمن الفريوائي، دار الصميعي الطبعة الرابعة، 1422 هـ - 2002 م • إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة؛ أبو العباس البوصيري، تحقيق: دار المشكاة، الناشر: دار الوطن الطبعة الأولى 1420 هـ - 1999 م • إتحاف المهرة؛ لابن حجر العسقلاني، تحقيق: مركز خدمة السنة - المدينة، مجمع الملك فهد الطبعة الأولى 1415 هـ - 1994 م • الآثار لأبي يوسف القاضي؛ تحقيق: أبو الوفا الأفغاني، دار الكتب العلمية 1355 هـ • الآثار؛ لمحمد بن الحسن الشيباني، تحقيق: خالد العواد، دار النوادر • إثبات عذاب القبر؛ تحقيق: د/ شرف محمود القضاة، دار الفرقان، عمان، الأردن، الطبعة الثانية 1405 هـ. • إثبات عذاب القبر؛ تحقيق: المكتب السلفي، مكتبة التراث الإِسلامي.
• الآحاد والمثاني؛ لأبي بكر بن أبي عاصم، تحقيق: د/ باسم فيصل الجوابرة، دار الراية الطبعة الأولى 1411 هـ - 1991 م • أحاديث أبي الزبير عن غير جابر؛ تحقيق: بدر بن عبد الله البدر، مكتبة الرشد الطبعة الأولى 1417 هـ - 1996 م • الأحاديث المختارة؛ لضياء الدين المقدسي، تحقيق: د/ عبد الملك بن عبد الله بن دهيش، دار خضر الطبعة الثالثة 1420 هـ - 2000 م • أحاديث عفان بن مسلم؛ تحقيق: حمزة أحمد الزين، دار الحديث 2004 م • إحكام الإحكام شرح عمدة الأحكام؛ لابن دقيق العيد، تحقيق: محمد حامد الفقي، مطبعة السنة المحمدية 1372 هـ -1953 م • الأحكام الشرعية الكبرى؛ لعبد الحق الإشبيلي المعروف بابن الخراط، تحقيق: حسين بن عكاشة، مكتبة الرشد الطبعة الأولى 1422 هـ - 2001 م

• الأحكام الشرعية الوسطى؛ لعبد الحق الإشبيلي المعروف بابن الخراط، تحقيق: حمدي السلفي وصبحي السامرائي، مكتبة الرشد 1416 هـ - 1995 م • أحكام العيدين؛ لأبي بكر جعفر بن محمد الفريابي، تحقيق: مساعد سليمان، مكتبة العلوم والحكم، الطبعة الأولى 1406 هـ • أحكام القرآن، لأبي بكر أحمد بن علي الرازي الجصاص، تحقيق: محمد صادق القمحاوي، دار إحياء التراث العربي الطبعة الأولى 1412 هـ - 1992 م • أحكام القرآن؛ لأبي جعفر أحمد بن محمد الطحاوي، تحقيق: د/ سعد الدين أونال، مركز البحوث الإسلامية - استانبول الطبعة الأولى 1416 هـ - 1995 م • أحوال الرجال؛ لأبي إسحاق إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، تحقيق: البستوي، حديث أكادمي فيصل آباد • أخبار القضاة؛ لوكيع محمد بن خلف، تحقيق: سعيد محمد اللحام، عالم الكتب • أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه؛ لأبي عبد الله الفاكهي، تحقيق: د/ عبد الملك بن عبد الله بن دهيش، دار خضر، بيروت، الطبعة الثانية، 1414 هـ • أخلاق النبي وآدابه؛ لأبي الشيخ عبد الله بن محمد الأصبهاني، تحقيق: صالح بن محمد الونيان، دار المسلم للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى 1998 م. • آداب الشافعي ومناقبه؛ لأبي محمد عبد الرحمن بن محمد بن أبي حاتم، تحقيق: عبد الغني عبد الخالق، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى 1424 هـ - 2003 م • آداب الصحبة؛ لأبي عبد الرحمن السلمي، تحقيق: مجدي فتحي السيد، دار الصحابة للتراث، طنطا، الطبعة الأولى 1410 هـ/ 1990 م. • الأدب المفرد؛ لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، تحقيق: علي عبد الباسط وعلي عبد المقصود، مكتبة الخانجي، الطبعة الأولى 1423 هـ - 2003 م • إرشاد الساري شرح صحيح البخاري؛ لشهاب الدين القسطلاني، المطبعة الكبرى الأميرية، الطبعة السابعة 1323 هـ • الإرشاد في معرفة علماء الحديث؛ لأبي يعلى الخليلي القزويني؛ تحقيق: د/ محمَّد سعيد عمر إدريس، مكتبة الرشد، الرياض، الطبعة الأولى 1409 هـ • الإرشاد في معرفة علماء الحديث؛ لأبي يعلى الخليلي القزويني؛ تحقيق: د/ محمَّد سعيد عمر إدريس، مكتبة الرشد، الرياض، الطبعة الأولى 1409 هـ

• الأسامي والكنى؛ لأبي أحمد الحاكم الكبير، تحقيق: يوسف بن محمد الدخيل، مكتبة الغرباء الأثرية، الطبعة الأولى 1414 هـ/ 1994 م. • الاستذكار؛ لأبي عمر بن عبد البر، تحقيق: عبد المعطي أمين قلعجي، دار قتيبة - والوعي، الطبعة الأولى 1414 هـ - 1993 م • الاستيعاب في معرفة الأصحاب؛ لأبي عمر بن عبد البر، تحقيق: علي محمد البجاوي، دار الجيل، بيروت، الطبعة الأولى 1412 هـ. • أسد الغابة في معرفة الصحابة؛ لابن الأثير الجزري، تحقيق: عادل أحمد عبد الموجود، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى 1415 هـ/ 1994 م. • الأسماء والصفات؛ للبيهقي، تحقيق: عبد الله بن محمد الحاشدي، مكتبة السوادي، جدة.
• الأشباه والنظائر؛ زين الدين ابن النجيم، تحقيق: الشيخ زكريا عميرات، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى 1419 هـ - 1999 م • الأشربة؛ لأبي عبد الله أحمد بن حنبل، تحقيق: صبحي السامرائي، عالم الكتب الطبعة الثانية 1405 هـ - 1985 م • الإصابة في تمييز الصحابة؛ للحافظ ابن حجر العسقلاني، تحقيق: د/ عبد الله التركي، بالتعاون مع مركز البحوث بدار هجر، دار هجر للطباعة والنشر، الطبعة الأولى 1429 هـ/ 2008 م. • الأصل المعروف بالمبسوط؛ لمحمد بن الحسن، تحقيق: محمد بوينوكالن، إصدارات وزارة الأوقاف القطرية، الطبعة الأولى 1433 هـ - 2012 م • أطراف الغرائب والأفراد؛ للدارقطني؛ لأبي الفضل محمد بن طاهر المقدسي، تحقيق: جابر بن عبد الله السريِّع، دار التدمرية، الطبعة الأولى 1428 هـ. • إعراب ما يشكل من ألفاظ الحديث النبوي؛ لأبي البقاء عبد الله بن الحسين العكبري تحقيق: د/ عبد الحميد هنداوي، مؤسسة المختار الطبعة الأولى 1420 هـ - 1999 م • الإعلام شرح سنن ابن ماجه؛ لمغلطاي، تحقيق: أحمد بن إبراهيم بن أبي العينين، مكتبة ابن عباس الطبعة الأولى 1427 هـ - 2007 م

• إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال؛ للحافظ مغلطاي، تحقيق: عادل بن محمد، وأسامة بن إبراهيم، دار الفاروق الحديثية، القاهرة، الطبعة الأولى 1422 هـ/ 2001 م. • الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف في الأسماء والكنى والأنساب؛ لأبي نصر بن ماكولا، مصورة دار الكتب العلمية.
• الإلزامات والتتبع؛ لأبي الحسن علي بن عمر الدارقطني، تحقيق: مقبل بن هادي الوادعي، دار الكتب العلمية الطبعة الثانية 1405 هـ - 1985 م • الإلمام بأحاديث الأحكام؛ لابن دقيق العيد، تحقيق: حسين الجمل، دار المعراج الدولية - دار ابن حزم - الطبعة الثانية، 1423 هـ - 2002 م • الأم؛ لمحمد بن إدريس الشافعي، تحقيق: رفعت فوزي عبد المطلب، دار الوفاء، المنصورة، الطبعة الأولى 2001 م. • أمالي ابن بشران؛ عبد الملك بن محمد بن بشران، تحقيق: أبو عبد الرحمن عادل بن يوسف العزازي، دار الوطن الطبعة الأولى 1418 هـ - 1997 م • أمالي الباغندي؛ لأبي بكر محمد بن سليمان الباغندي الكبير، تحقيق: أشرف صلاح علي، مؤسسة قرطبة الطبعة الأولى 1417 هـ 1997 م • أمالي المحاملي؛ رواية ابن يحيى البيع؛ لأبي عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي، تحقيق: د/ إبراهيم القيسي، دار ابن القيم الطبعة الأولى 1412 هـ • الأمالي في آثار الصحابة؛ لأبي بكر عبد الرزاق بن همام الصنعاني، تحقيق: مجدي السيد إبراهيم، مكتبة القرآن - القاهرة • الإمام في معرفة أحاديث الأحكام؛ لابن دقيق العيد، تحقيق: سعد بن عبد الله الحميد، دار المحقق • الأموال؛ لأبي أحمد حميد بن مخلد ابن زنجوية، تحقيق: شاكر ذيب فياض، مركز الملك فيصل للبحوث، الطبعة الأولى 1406 هـ - 1986 م • الأنساب؛ لأبي سعد السمعاني، تحقيق: العلامة عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني، وآخرون مكتبة ابن تيمية، القاهرة، الطبعة الثانية 1400 هـ/ 1980 م. • الأوائل؛ لأبي بكر بن أبي عاصم، تحقيق: محمد بن ناصر العجمي، دار الخلفاء - الكويت

• الأوائل؛ لأبي عروبة الحسين بن أبي معشر الحراني، تحقيق: مشعل بن باني الجبرين، دار ابن حزم - لبنان، الطبعة الأولى 1424 هـ - 2003 م • الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف؛ لأبي بكر ابن المنذر النيسابوري، تحقيق: د/ صغير أحمد بن محمد حنيف، دار الفلاح، الطبعة الأولى 1430 هـ. • الإيجاز في شرح سنن أبي داود، لشيخ الإسلام أبي زكريا يحيى بن شرف النووي، تحقيق: حسين بن عكاشة، دار الفرقان الطبعة الأولى 1427 هـ - 2006 م • الإيمان، لأبي عبد الله محمد بن إسحاق بن منده العبدي، تحقيق: على بن محمد الفقيهي، مؤسسة الرسالة الطبعة الثانية 1406 هـ • الإيمان؛ لأبي عبد الله محمد بن يحيى العدني، تحقيق: حمد بن حمدي الجابري، الدار السلفية الطبعة الأولى 1407 هـ • البحر الرائق شرح كنز الدقائق؛ زين الدين ابن النجيم، دار الكتاب الإسلامي الطبعة الثانية • البحر الزخار المعروف بمسند البزار؛ لأبي بكر البزار، تحقيق: د/ محفوظ الرحمن زين الله، مؤسسة علوم القرآن، بيروت، مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة، الطبعة الأولى 1409 هـ/ 1988 م. • بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع؛ لأبي بكر الكاساني، دار الكتب العلمية الطبعة الثانية 1406 هـ - 1986 م • البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير؛ لابن الملقن، تحقيق: مصطفى أبو الغيط وغيره، دار الهجرة الطبعة الأولى 1425 هـ - 2004 م • بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث؛ نور الدين الهيثمي، تحقيق: د/ حسين أحمد الباكري، مركز خدمة السنة - المدينة المنورة الطبعة الأولى 1413 هـ - 1992 م • بغية الرائد في تحقيق مجمع الزوائد ومنبع الفوائد؛ نور الدين الهيثمي، تحقيق: عبد الله محمد الدرويش، دار الفكر الطبعة الأولى 1414 هـ - 1994 م • البناية شرح الهداية؛ لبدر الدين العيني، تحقيق: أيمن صالح شعبان، دار الكتب العلمية الطبعة الأولى 1420 هـ - 2000 م

• بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام؛ للحافظ ابن القطان الفاسي، تحقيق: د/ الحسين آيت سعيد، دار طيبة، الرياض، الطبعة الأولى 1418 هـ / 1997 م. • بيان خطأ البخاري؛ لأبي محمد عبد الرحمن بن محمد بن أبي حاتم، تحقيق: عبد الرحمن المعلمي اليماني، دائرة المعارف العثمانية • بيان خطأ من أخطأ على الشافعي؛ للبيهقي؛ تحقيق: د/ الشريف نايف الدعيس، مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة الأولى 1402 هـ • البيان في عد آي القرآن؛ لأبي عمرو الداني، تحقيق: غانم قدوري الحمد، مركز المخطوطات والتراث الطبعة الأولى 1414 هـ • تاج العروس من جواهر القاموس؛ للزبيدي، تحقيق: مجموعة من المحققين، دار الهداية • تاريخ أبي زرعة الدمشقي، رواية أبي الميمون بن راشد، تحقيق: شكر الله القوجاني، مجمع اللغة العربية - دمشق • تاريخ أسماء الضعفاء؛ لأبي حفص عمر بن أحمد المعروف بابن شاهين، تحقيق: أبو عمر الأزهري، الفاروق الحديثة للطباعة الطبعة الأولى 1430 هـ - 2009 م • تاريخ أصبهان؛ لأبي نعيم الأصبهاني، دار الكتاب الإسلامي • تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام؛ لأبي عبد الله الذهبي، تحقيق: د/ بشار عواد معروف، دار الغرب الإسلامي، الطبعة الأولى 1424 هـ/ 2003 م. • التاريخ الأوسط؛ لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، تحقيق: تيسير بن سعد، دار الرشد، الرياض، الطبعة الأولى 1426 هـ/ 2005 م. • التاريخ الكبير؛ لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري، تحقيق: عبد الرحمن بن يحيى المعلمي، دائرة المعارف حيدر آباد الدكن، الهند، الطبعة الأولى 1987 م. • تاريخ المدينة، لعمر بن شبة، تحقيق: فهيم محمد شلتوت، 1399 هـ • تاريخ بغداد؛ لأبي بكر الخطيب البغدادي؛ تحقيق: د/ بشار عواد معروف، دار الغرب الإسلامي، بيروت، الطبعة الأولى 1422 هـ/ 2001 م. • تاريخ جرجان؛ لحمزة بن يوسف السهمي، طبعة دار المعارف الإسلامية

• تاريخ خليفة بن خياط؛ تحقيق: د/ أكرم ضياء العمري، دار القلم، دمشق، مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة الثانية 1397 هـ. • التاريخ ليحيى بن معين؛ برواية ابن محرز تحقيق: محمد كامل القصار، مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق 1405 هـ. • التاريخ ليحيى بن معين؛ برواية الدارمي تحقيق: د/ أحمد محمد نور سيف، جامعة الملك عبد العزيز، كلية الشريعة، مكة المكرمة، الطبعة الأولى 1399 هـ. • التاريخ ليحيى بن معين؛ برواية الدوري، تحقيق: د/ أحمد محمد نور سيف، جامعة الملك عبد العزيز، كلية الشريعة، مكة المكرمة، الطبعة الأولى 1399 هـ. • تاريخ مدينة دمشق وذكر فضلها وتسمية من حلها من الأماثل؛ لأبي القاسم بن عساكر الدمشقي الشافعي، تحقيق: محب الدين أبي سعيد عمر بن غرامة العمروي، دار الفكر، بيروت، الطبعة الأولى 1415 هـ - 1995 م. • تالي تلخيص المتشابه؛ لأبي بكر الخطيب البغدادي، تحقيق: مشهور بن حسن آل سلمان، وأحمد الشقيرات، دار الصميعي، الرياض، الطبعة الأولى 1417 هـ. • تبصير المنتبه بتحرير المشتبه؛ لابن حجر العسقلاني، تحقيق: محمد علي النجار، مراجعة: علي محمد البجاوي، المكتبة العِلمية، بيروت.
• تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق؛ لفخر الدين الزيلعي، المطبعة الكبرى الأميرية، الطبعة الأولى 1414 هـ • تحفة الفقهاء؛ لأبي بكر علاء الدين السمرقندي، دار الكتب العلمية الطبعة الثانية 1414 هـ - 1994 م • التحقيق في مسائل الخلاف؛ لأبي الفرج ابن الجوزي، تحقيق: عبد المعطي أمين قلعجي، دار الوعي الطبعة الأولى 1419 هـ - 1998 م • التدوين في أخبار قزوين؛ لعبد الكريم بن محمد الرافعي القزويني، تحقيق: عزيز الله العطاري، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى 1987 م. • تصحيفات المحدثين؛ لأبي أحمد الحسن بن عبد الله العسكري، تحقيق: محمود أحمد ميرة، المطبعة العربية الحديثة الطبعة الأولى 1402 هـ

• تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة؛ للحافظ ابن حجر العسقلاني، تحقيق: د/ إكرام الله إمداد الحق، دار البشائر الإسلامية، الطبعة الأولى 1416 هـ/ 1996 م. • تعظيم قدر الصلاة؛ لمحمد بن نصر المروزي، تحقيق: د/ عبد الرحمن عبد الجبار الفَريْوائيّ، مكتبة الدار، المدينة المنورة، الطبعة الأولى 1406 هـ. • تعليقات الدارقطني على المجروحين لابن حبان؛ لأبي الحسن الدارقطني تحقيق: خليل بن محمد العربي، دار الفاروق الحديثة ودار الكتاب الإسلامي الطبعة الأولى 1414 هـ - 1994 م • تعليقة على العلل لابن أبي حاتم؛ لابن عبد الهادي الحنبلي، تحقيق: سامي محمد جاد الله، مكتبة أضواء السلف الطبعة الأولى 1423 هـ - 2003 م • تغليق التعليق؛ لابن حجر العسقلاني، تحقيق: سعيد عبد الرحمن القزقي، المكتب الإسلامي الطبعة الأولى 1405 هـ • تفسير القرآن العزيز؛ لأبي عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المعروف بابن أبي زمنين المالكي، تحقيق: أبو عبد الله حسين بن عكاشة ومحمد بن مصطفى الكنز، الفاروق الحديثة الطبعة الأولى 1423 هـ - 2002 م • تفسير القرآن العظيم؛ لأبي محمد عبد الرحمن بن محمد بن أبي حاتم، تحقيق: أسعد محمد الطيب، مكتبة نزار مصطفى الباز - الطبعة الثالثة 1419 هـ • تفسير مجاهد؛ لأبي الحجاج مجاهد بن جبر التابعي المكي القرشي، تحقيق: د/ محمد عبد السلام أبو النيل، الناشر: دار الفكر الإسلامي الطبعة الأولى، 1410 هـ - 1989 م • التفسير من سنن سعيد بن منصور؛ لسعيد بن منصور الخراساني، تحقيق: د/ سعد بن عبد الله آل حميد، دار الصميعي، الطبعة الأولى 1417 هـ - 1997 م • تقريب التهذيب، للحافظ العسقلاني، د/ محمد عوامة، دار الرشيد سوريا، الطبعة الأولى 1406 هـ. • تكملة الإكمال؛ لابن نقطة؛ تحقيق: د/ عبد القيوم عبد رب النبي، جامعة أم القرى، مكة المكرمة، الطبعة الأولى 1410 هـ.

• تكملة الإكمال؛ لابن نقطة، تحقيق: د/ عبد القيوم عبد رب النبي، جامعة أم القرى، مكة المكرمة، الطبعة الأولى 1410 هـ. • التلخيص الحبير؛ لابن حجر العسقلاني، تحقيق: حسين عباس بن قطب، مؤسسة قرطبة الطبعة الأولى 1416 هـ - 1995 م • تلخيص المتشابه في الرسم وحماية ما أشكل منه عن بوادر التصحيف والوهم؛ لأبي بكر الخطيب، تحقيق: سُكينة الشهابي، طلاس للدراسات والترجمة والنشر، دمشق، الطبعة الأولى 1985 م. • تلخيص تاريخ نيسابور؛ لأحمد بن محمد بن الحسن المعروف بالخليفة النيسابوري، كتابخانة ابن سينا - طهران • التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد؛ لأبي عمر بن عبد البر النمري، تحقيق: الأستاذ مصطفى بن أحمد العلوي، والأستاذ محمد عبد الكبير البكري، وزارة عموم الأوقاف والشؤون الإسلامية، المغرب، الطبعة الأولى 1387 هـ/ 1967 م. • التمييز؛ للإمام مسلم بن الحجاج القشيري، تحقيق: د/ عبد القادر مصطفى المحمدي، دار ابن الجوزي الطبعة الثانية 1431 هـ • تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق؛ لابن عبد الهادي الحنبلي، تحقيق: سامي محمد جاد الله وغيره، مكتبة أضواء السلف الطبعة الأولى 1428 هـ - 2007 م • تهذيب الآثار؛ لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري، تحقيق: محمود شاكر، مطبعة المدني القاهرة، الطبعة الأولى.
• تهذيب التهذيب؛ للحافظ ابن حجر العسقلاني؛ دائرة المعارف النظامية - الهند - 1325 هـ. • تهذيب الكمال في أسماء الرجال؛ لأبي الحجاج المزي، تحقيق د/ بشار عواد معروف، مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة الأولى 1400 هـ/ 1980 م. • تهذيب اللغة؛ لأبي منصور الهروي، تحقيق: محمد عوض مرعب، دار إحياء التراث الطبعة الأولى 2001 م • التوحيد؛ لأبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، تحقيق: عبد العزيز الشهوان، مكتبة الرشد الطبعة الخامسة 1414 هـ - 1994 م

• توضيح المشتبه في ضبط أسماء الرواة وأنسابهم وألقابهم وكناهم؛ لابن ناصر الدين الدمشقي، تحقيق: محمد نعيم العرقسوسي، مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة الأولى 1993 م. • توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك؛ ابن أم قاسم المرادي المالكي، تحقيق: عبد الرحمن علي سليمان، دار الفكر العربي الطبعة الأولى 1428 هـ - 2008 م • التوضيح لشرح الجامع الصحيح؛ لابن الملقن، تحقيق: دار الفلاح، وزارة الأوقاف القطرية الطبعة الأولى 1429 هـ - 2008 م • الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة؛ أبو الفداء بن قطلوبغا السودوني، تحقيق: شادي بن محمد آل نعمان، مركز النعمان للبحوث الطبعة الأولى 1432 هـ - 2011 م • الثقات؛ لأبي حاتم بن حبان البستي، تحت مراقبة: د/ محمد عبد المعيد خان، مطبعة مجلس دائرة المعارف بحيدر آباد الدكن، الهند، الطبعة الأولى 1393 هـ/ 1973 م. • جامع البيان عن تأويل آي القرآن؛ لأبي جعفر بن جرير الطبري، تحقيق: د/ عبد الله التركي، بالتعاون مع مركز البحوث بدار هجر، دار هجر للطباعة والنشر، الطبعة الأولى 1422 هـ/ 2001 م. • جامع التحصيل في أحكام المراسيل؛ صلاح الدين العلائي، تحقيق: حمدي عبد المجيد السلفي، عالم الكتب الطبعة الثانية 1407 هـ - 1986 م • الجامع لابن وهب؛ تحقيق: د/ رفعت فوزي، دار الوفاء الطبعة الثانية 1428 هـ - 2007 م • الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع؛ لأبي بكر الخطيب، تحقيق: د/ محمود الطحان - مكتبة المعارف • الجامع لشعب الإيمان؛ تحقيق: د/ عبد العلي عبد الحميد حامد، مكتبة الرشد، الرياض، 1423 هـ/ 2003 م. • الجامع لمعمر بن راشد؛ تحقيق: حبيب الرحمن الأعظمي، المجلس العلمي، الطبعة الثانية 1403 هـ

• الجرح والتعديل؛ عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي، تحقيق عبد الرحمن بن يحيى المعلمي، دائرة المعارف بحيدر آباد الدكن، الهند، الطبعة الأولى 1271 هـ/ 1952 م. • الجزء الأول من الفوائد الصحاح والغرائب والأفراد رواية الأنصاري، لأبي القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الحرفي تحقيق: أبو عبد الله حمزة الجزائري، الدار الأثرية الطبعة الأولى 1428 هـ - 2007 م • الجزء الأول والثاني من فوائد ابن بشران عن شيوخه؛ لعلي بن محمد بن بشران، تحقيق: خلاف محمود عبد السميع، دار الكتب العلمية الطبعة الأولى 1423 هـ • جزء الحسن بن عرفة العبدي، تحقيق: عبد الرحمن الفريوائي، دار الأقصى الكويت، الطبعة الأولى 1406 هـ - 1985 م • جزء حديث أبي الجهم العلاء بن موسى الباهلي، تحقيق: عبد الرحيم بن محمد القشقري، مكتبة الرشد، الطبعة الأولى 420 هـ - 1999 م • جزء حديث إسماعيل الصفار والأصم، تحقيق: نبيل سعد جرار، دار البشائر الإسلامية، الطبعة الأولى 1422 هـ - 2001 م • جزء حديث سعدان بن نصر؛ رواية ابن الأعرابي، تحقيق: عبد المنعم إبراهيم، مكتبة نزار مصطفى الباز - مكة - الطبعة الأولى 1420 هـ - 1999 م • جزء رفع اليدين في الصلاة؛ لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، تحقيق: بديع الدين الرشدي، دار ابن حزم، الطبعة الأولى 1416 هـ - 1996 م • جزء فيه ثلاثة مجالس من أمالي الزيادي؛ لأبي طاهر محمد بن محمد بن الزيادي، تحقيق نبيل سعد الدين جرار، دار البشائر الإسلامية الطبعة الأولى 1432 هـ - 2011 م • جزء فيهم ما انتقى أبو بكر ابن مردوية على أبي القاسم الطبراني؛ لأبي بكر أحمد بن محمد بن مردوية، تحقيق: بدر بن عبد الله البدر، مكتبة أضواء السلف الطبعة الأولى 1420 هـ - 2000 م • جزء من أحاديث أبي عمرو السلمي، إسماعيل بن نجيد، تحقيق: خلاف محمود عبد السميع، دار الكتب العلمية الطبعة الأولى 1423 هـ - 2002 م

• جزء هلال الحفار، تحقيق: أحمد جمال أحمد أبو سيف، الدار الأثرية الطبعة الأولى 1428 هـ - 2007 م • الجعديات؛ لأبي القاسم عبد الله بن محمد البغوي، تحقيق: د/ رفعت فوزي عبد المطلب، مكتبة الخانجي، القاهرة، الطبعة الأولى 1415 هـ. • جمع الجوامع أو الجامع الكبير؛ للسيوطي، الأزهر الشريف مكتبة السعادة الطبعة الثانية 1426 هـ - 2005 م • الجمعة وفضلها؛ لأحمد بن علي المروزي، تحقيق: سمير بن أمين الزهيري، دار عمار - عمان، الطبعة الأولى 1407 هـ - 1987 م • الجهاد؛ لعبد الله بن المبارك، تحقيق: د/ نزيه حماد، دار المطبوعات الحديثة - جده • الجواهر المضية في طبقات الحنفية، لأبي محمَّد عبد القادر بن محمد القرشي، تحقيق: عبد الفتاح الحلو، دار هجر للطباعة والنشر الطبعة الثانية 1413 هـ • الجوهرة النيرة على مختصر القدوري؛ لأبي بكر الزبيدي اليمني، المطبعة الخيرية • الحاوي الكبير؛ لأبي الحسن الماوردي، تحقيق: علي محمد معوض، دار الكتب العلمية الطبعة الأولى 1419 هـ - 1999 م • حجة القراءات؛ لأبي زرعة عبد الرحمن بن محمد ابن زنجلة، تحقيق: سعيد الأفغاني، مؤسسة الرسالة الطبعة الخامسة 1418 هـ - 1997 م • حديث ابن البختري؛ لأبي جعفر محمد بن عمرو بن البختري الرزاز، تحقيق: نبيل سعد الدين جرار، دار البشائر الإسلامية الطبعة الأولى 1422 هـ - 2001 م • حديث ابن جريج عن شيوخه، تحقيق: حمزة الزين، دار الحديث 1424 هـ • حديث الزهري؛ لأبي الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري البغدادي، تحقيق: د/ حسين بن محمد شبالة البلوط، أضواء السلف الطبعة الأولى 1418 هـ - 1998 م • حديث السراج؛ لأبي العباس محمد بن إسحاق السراج، تحقيق: أبو عبد الله حسين بن عكاشة، دار الفاروق الحديثة الطبعة الأولى 1425 هـ - 2004 م • حديث بكر بن بكار، تحقيق: محمد زياد عمر تكلة، مكتبة العبيكان الطبعة الأولى 1421 هـ - 2001 م

• حديث سفيان الثوري رواية السري عن شيوخه، تحقيق: د/ عامر حسن صبري، دار البشائر الإسلامية، الطبعة الأولى 2004 م • حديث سفيان، رواية علي حرب الطائي، تحقيق: حمزة أحمد الزين، الطبعة الأولى 2004 م • حديث شعبة؛ لمحمد بن المظفر البزاز، تحقيق: صالح عثمان اللحام، الدار العثمانية الطبعة الأولى 1424 هـ - 2003 م • حديث علي بن حجر، عن إسماعيل بن جعفر، تحقيق: عمر بن رفود السفياني، مكتبة الرشد، الطبعة الأولى 1418 هـ - 1998 م • حديث محمد بن عبد الله الأنصاري، لأبي عبد الله محمد بن عبد الله بن المثنى، تحقيق: مسعد عبد الحميد السعدني، أضواء السلف، الطبعة الأولى 1418 هـ - 1998 م • حلية الأولياء وطبقات الأصفياء؛ لأبي نعيم الأصبهاني، مكتبة السعادة، القاهرة، 1394 هـ/ 1974 م. • الخراج ليحيى بن آدم؛ تحقيق: الشيخ أحمد شاكر، المطبعة السلفية، الطبعة الثانية 1384 هـ • الدر المنثور في التفسير بالمأثور؛ لجلال الدين السيوطي، تحقيق: د/ عبد الله التركي، بالتعاون مع مركز البحوث بدار هجر، دار هجر للطباعة والنشر، الطبعة الأولى 1424 هـ/ 2003 م. • الدعاء؛ لأبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، تحقيق: د/ محمد بن سعيد البخاري، دار البشائر الإسلامية، بيروت، الطبعة الأولى 1407 هـ. • الدعوات الكبير؛ للبيهقي؛ تحقيق: بدر بن عبد الله البدر، منشورات مركز المخطوطات والتراث والوثائق، الكويت، 1414 هـ/ 1993 م. • دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة؛ لأبي بكر البيهقي، تحقيق د/ عبد المعطي قلعجي، الطبعة الأولى 1408 هـ/ 1988 م. • الديات؛ لأبي بكر بن أبي عاصم، تحقيق: عبد المنعم زكريا، دار الصميعي الطبعة الأولى 1424 هـ - 2003 م

• ذخيرة الحفاظ؛ لأبي الفضل محمد بن طاهر بن القيسراني، تحقيق: د/ عبد الرحمن الفريوائي، دار السلف الطبعة الأولى 1416 هـ - 1996 م • ذكر الأقران وروايتهم عن بعضهم بعضا؛ لأبي محمد عبد الله بن محمد أبي الشيخ الأصبهاني، تحقيق: مسعد السعدني، دار الكتب العلمية الطبعة الأولى 1417 هـ - 1996 م • رجال صحيح البخاري المسمى بـ الهداية والإرشاد في معرفة أهل الثقة والسداد؛ لأبي نصر أحمد بن محمد الكلاباذي، تحقيق: عبد الله الليثي، دار المعرفة - بيروت الطبعة الأولى 1407 هـ • رد المحتار على الدر المختار؛ لابن عابدين الدمشقي، دار الفكر الطبعة الثانية 1412 هـ - 1992 م • الروض البسام بترتيب وتخريج فوائد تمام؛ لأبي سليمان جاسم بن سليمان الفهيد، دار البشائر الإسلامية، الطبعة الأولى 1408 هـ - 1987 م • روضة الطالبين؛ لأبي زكريا النووي، تحقيق: زهير الشاويش، المكتب الإسلامي الطبعة الثالثة 1412 هـ - 1991 م • الزاهر في غريب ألفاظ الشافعي؛ لأبي منصور محمد بن أحمد الأزهري الهروي، تحقيق: د/ عبد المنعم طوعي بثنائي، دار البشائر الإسلامية الطبعة الأولى 1419 هـ - 1998 م • الزهد؛ لأبي داود السجستاني، تحقيق: أبو تميم ياسر بن إبراهيم، دار الشكاة - حلوان، الطبعة الأولى 1414 هـ - 1993 م • الزهد؛ لوكيع بن الجراح، تحقيق: عبد الرحمن عبد الجبار الفريوائي، مكتبة الدار، الطبعة الأولى 1404 هـ - 1984 م • الزيادات على كتاب المزني؛ لأبي بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري، تحقيق: د/ خالد بن هايف المطيري، دار أضواء السلف - الكوثر الطبعة الأولى 1426 هـ - 2005 م • سنن الترمذي؛ لأبي عيسى الترمذي؛ تحقيق: الأستاذ شعيب الأرناؤوط، دار الرسالة، الطبعة الأولى 1430 هـ/ 2009 م.

جارٍ التحميل