صفة اليدين...
ومن صفاته سبحانه الواردة في كتابه العزيز، الثابتة عن رسوله
المصطفى الأمين: اليدان
قال الله عز وجل: ﴿بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ﴾ 1.
وقال عز وجل: ﴿مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيّ﴾ 2.
24 ـ وروى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: التقى آدم وموسى، فقال موسى: يا آدم، أنت أبونا، خلقك الله بيده، ونفخ فيك من روحه، وأسجد لك ملائكته، خيبتنا، وأخرجتنا [من الجنة] 3.
فقال آدم: أنت موسى، كلمك الله تكليماً، وخط لك التوراة بيده، واصطفاك برسالته، فبكم وجدت في كتاب الله ﴿وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى﴾ 4؟ قال: بأربعين سنة، قال: فتلومني على أمر قدره [الله] 5 علي قبل أن يخلقني بأربعين سنة؟! قال [النبي صلى الله عليه وسلم] 6: فحج آدم موسى.7
........................................................
فلا نقول: يد كيد، ولا نكيف، ولا نشبه، ولا نتأول اليدين
على القدرتين كما يقول أهل التعطيل والتأويل1، بل نؤمن
بذلك ونثبت [له] 1 الصفة من غير تحديد2ولا تشبيه.
ولا يصح حمل اليدين على القدرتين، فإن قدرة الله [عز وجل] 3 واحدة، ولا على النعمتين، فإن نعم الله [عز وجل] 4 لا تحصى، كما قال عز وجل: ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا﴾ 5 وكل ما قال الله عز وجل في كتابه، وصح عن رسوله بنقل العدل عن العدل مثل