الإمامة والرد على الرافضةَ - لزيد بن حَارِثَة إِنَّه لمن أحب النَّاس إِلَيّ بعده.. وَهَذِه فَضِيلَة لَهُ رَضِي الله عَنْهُم.فَإِن احْتج المعاند بِأَنَّهُ اسْتحق الْخلَافَة لِأَنَّهُ كَانَ أَوَّلهمْ إسلاماً طُولِبَ

َ - لزيد بن حَارِثَة إِنَّه لمن أحب النَّاس إِلَيّ بعده.. وَهَذِه فَضِيلَة لَهُ رَضِي الله عَنْهُم.فَإِن احْتج المعاند بِأَنَّهُ اسْتحق الْخلَافَة لِأَنَّهُ كَانَ أَوَّلهمْ إسلاماً طُولِبَ

بِبَيَان مَا ذكره، فَإِن قَالَ: روى ذَلِك عَنهُ وَعَن غَيره.
قيل لَهُ: قد رُوِيَ خلاف ذَلِك عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم

جارٍ التحميل