َ - غَنَائِم حنين فِي الْمُؤَلّفَة قُلُوبهم يَوْم الْجِعِرَّانَة وَترك الْأَنْصَار لما رأى من الْمصلحَة، حَتَّى قَالَ قَائِلهمْ تقسم غنائمنا فِي النَّاس وسيوفنا تقطر من دِمَائِهِمْ، فَكَانَ الَّذِي دعاهم إِلَى الْإِنْكَار على مَا فعل رَسُول الله -
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، قلَّة معرفتهم بِمَا رأى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم