َ - أَبُو بكر وَعمر وَعُثْمَان رَضِي الله عَنْهُم، وَأما سكُوت من سكت عِنْد ذكر
عُثْمَان رَضِي الله عَنهُ فَلهُ معن.
وَأما السِّتَّة فقد تمّ الْعشْرَة، ثمَّ الْمُهَاجِرين ثمَّ أهل بدر، ثمَّ من أسلم قبل الْفَتْح، على مَرَاتِبهمْ ودرجاتهم، وَلما ذكرنَا من قَول عمر وَعلي وَابْن عمر رَضِي الله عَنْهُم طرق كَثِيرَة وأسانيد مستفيضة مَشْهُورَة وسكتنا عَن ذكرهَا
وأجزى مَا ذكرنَا فِي غير هَذَا الْموضع من كتَابنَا وَمَا استفاض من إِجْمَاع الْأمة ومتابعتهم الصّديق رَضِي الله عَنهُ، وتقديمهم إِيَّاه على كل الصَّحَابَة بعد وَفَاة رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم