الإمامة والرد على الرافضةَ - على وَجْهَيْن:فَوجه يلعن قوما على مآثم ارتكبوها، كلعنة عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام للواصلة والواشمة، فَهَذَا جَائِز عَفْو الله تَعَالَى فِيهِ لِأَنَّهُ من حُقُوقه.وَأما لعنته عَلَيْهِ السَّلَام لمن ظلم الله فِيهِ أحدا بل ينْتَقم من الظَّالِم للمظلوم وَلَا يعْفُو عَنهُ.

َ - على وَجْهَيْن:فَوجه يلعن قوما على مآثم ارتكبوها، كلعنة عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام للواصلة والواشمة، فَهَذَا جَائِز عَفْو الله تَعَالَى فِيهِ لِأَنَّهُ من حُقُوقه.وَأما لعنته عَلَيْهِ السَّلَام لمن ظلم الله فِيهِ أحدا بل ينْتَقم من الظَّالِم للمظلوم وَلَا يعْفُو عَنهُ.

من ذَلِك قَوْله تَعَالَى فِي أهل الْإِفْك: ﴿إِن الَّذين يحبونَ أَن تشيع الْفَاحِشَة فِي الَّذين آمنُوا﴾ الْآيَة وَقَالَ: ﴿وتحسبونه هيناً وَهُوَ عِنْد الله عَظِيم..﴾. وَقَالَ: ﴿إِن الَّذين يرْمونَ الْمُحْصنَات الْغَافِلَات الْمُؤْمِنَات..﴾ الْآيَة.
وَقَالَ: ﴿وَالَّذين يُؤْذونَ الْمُؤمنِينَ وَالْمُؤْمِنَات يُغير مَا اكتسبوا..﴾ الْآيَة.
فَهَذَا وَمَا شاكله من حُقُوق الْآدَمِيّين ينْتَقم الله تَعَالَى من الظلمَة للمظلومين وَيَأْخُذ بهَا.
وَمَا عدا هَذَا من حُقُوق الله تَعَالَى فَجَائِز الْعَفو فِيهِ، لِأَنَّهُ أهل التَّقْوَى وَأهل الْمَغْفِرَة، من أَن لعن الرَّسُول - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم

جارٍ التحميل