َ - أَن يكْتب لَهُم الْكتاب لاختلافهم ولغطهم.
صفحة فارغة
فَفِي هَذِه الْأَخْبَار الثَّابِتَة إبِْطَال لما ادَّعَاهُ من اخْتِصَاص عَليّ رَضِي الله عَنهُ بوصيته وَعَهده من دون الْمُسلمين كَافَّة.
وَلَقَد سُئِلَ عَليّ رَضِي الله عَنهُ فِيمَا رَوَاهُ عَنهُ أَبُو جُحَيْفَة وَغَيره: هَل خصك رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم