منظومة · السفاريني
فصل فِي الْكَلَام على الْجنَّة وَالنَّار
١٢٠
وكل إِنْسَان وكل جنَّة
فِي دَار نَار أَو نعيم جنَّة
١٢١
هما مصير الْخلق من كل الورى
فَالنَّار دَار من تعدى وافترى
١٢٢
وَمن عصى بِذَنبِهِ لم يخلد
وَإِن دَخلهَا يَا بوار المعتدي
١٢٣
وجنة النَّعيم للأبرار
مصونة عَن سَائِر الْكفَّار
١٢٤
واجزم بِأَن النَّار ك الْجنَّة فِي
وجودهَا وَأَنَّهَا لم تتْلف
١٢٥
فنسأل الله النَّعيم وَالنَّظَر
لربنا من غير مَا شين غبر
١٢٦
فَإِنَّهُ ينظر بالأبصار
كَمَا أَتَى فِي النَّص وَالْأَخْبَار
١٢٧
لِأَنَّهُ سُبْحَانَهُ لم يحجب
إِلَّا عَن الْكَافِر والمكذب