أهل الأثرالأرشيف العلمي
منظومة · السفاريني

فصل فِي ذكر من قيل بِعَدَمِ قبُول إِسْلَامه من طوائف الْمُلْحِدِينَ

٨٣
وَمن يمت وَلم يتب من الخطا
فَأمره مفوض لذِي العطا
٨٤
فَإِن يَشَأْ يعْفُو وَإِن شَاءَ انتقم
وَإِن يَشَأْ أعْطى وأجزل النعم
٨٥
وَقيل فِي الدروز والزنادقه
وَسَائِر الطوائف المنافقه
٨٦
وكل دَاع لابتداع يقتل
كمن تكَرر نكثه لَا يقبل
٨٧
لِأَنَّهُ لم يبد من إيمَانه
إِلَّا الَّذِي أذاع من لِسَانه
٨٨
ك ملحد وساحره
وهم على نياتهم فِي الْآخِرَه
٨٩
قلت وَإِن دلّت دَلَائِل الْهدى
كَمَا جرى للعيلبوني اهْتَدَى
٩٠
فَإِنَّهُ أذاع من أسرارهم
مَا كَانَ فِيهِ الهتك عَن أستارهم
٩١
وَكَانَ للدّين القويم ناصرا
فَصَارَ منا بَاطِنا وظاهرا
٩٢
فَكل زنديق وكل مارق
وجاحد وملحد مُنَافِق
٩٣
إِذا استبان نصحه للدّين
فَإِنَّهُ يقبل عَن يَقِين
أبواب المنظومة · 25 باب
أبواب العقيدة السفارينية = الدرة المضية في عقد أهل الفرقة المرضية
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيممُقَدّمَة فِي تَرْجِيح مَذْهَب السّلف على مَذْهَب الْخلفالْبَاب الأول فِي معرفَة الله تَعَالَىفصل فِي مَبْحَث الْقُرْآن الْعَظِيم وَالْكَلَام الْمنزل الْقَدِيمفصل فِي ذكر الصِّفَات الَّتِي يثبتها لله أَئِمَّة السّلف دون غَيرهم من الْخلففصل فِي ذكر الْخلاف فِي صِحَة إِيمَان الْمُقَلّد فِي العقائد وَفِي جَوَازه وَعَدَمهفصل فِي الْكَلَام على الرزقفصل فِي الْكَلَام على الرزقفصل فِي الْكَلَام على الْقَضَاء وَالْقدرفصل فِي الْكَلَام على الذُّنُوب ومتعلقاتهافصل فِي ذكر من قيل بِعَدَمِ قبُول إِسْلَامه من طوائف الْمُلْحِدِينَفصل فِي الْكَلَام على الْإِيمَانفصل فِي أَشْرَاط السَّاعَة وعلاماتها الدَّالَّة على اقترابها ومجيئهافصل فِي أَمر الْمعَادفصل فِي الْكَلَام على الْجنَّة وَالنَّارالْبَاب الْخَامِس فِي ذكر النُّبُوَّةفصل فِي التَّنْبِيه على بعض معجزاته صلى الله عَلَيْهِ وَسلمفصل فِيمَا يجب للأنبياء وَمَا يجوز عَلَيْهِم وَمَا يَسْتَحِيل فِي حَقهمفصل فِي الصَّحَابَة الْكِرَام رَضِي الله عَنْهُمفصل فِي ذكر الصَّحَابَة الْكِرَام وَبَيَان مزاياهم على غَيرهم والتعريف بِمَا يجب لَهُم من الْمحبَّة والتبجيل وتقبيح من آذاهمفصل فِي ذكر كرامات الْأَوْلِيَاء وإثباتهافصل فِي المفاضلة بَين الْبشر وَالْمَلَائِكَةفِي الْأَمر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَن الْمُنكرفصل فِي الْأَمر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَن الْمُنكرالخاتمة نسْأَل الله تَعَالَى حسن الخاتمة فِي ذكر الْأَدِلَّة وَمَا يتَعَلَّق بهَا
جارٍ التحميل