منظومة · السفاريني
فصل فِي ذكر من قيل بِعَدَمِ قبُول إِسْلَامه من طوائف الْمُلْحِدِينَ
٨٣
وَمن يمت وَلم يتب من الخطا
فَأمره مفوض لذِي العطا
٨٤
فَإِن يَشَأْ يعْفُو وَإِن شَاءَ انتقم
وَإِن يَشَأْ أعْطى وأجزل النعم
٨٥
وَقيل فِي الدروز والزنادقه
وَسَائِر الطوائف المنافقه
٨٦
وكل دَاع لابتداع يقتل
كمن تكَرر نكثه لَا يقبل
٨٧
لِأَنَّهُ لم يبد من إيمَانه
إِلَّا الَّذِي أذاع من لِسَانه
٨٨
ك ملحد وساحره
وهم على نياتهم فِي الْآخِرَه
٨٩
قلت وَإِن دلّت دَلَائِل الْهدى
كَمَا جرى للعيلبوني اهْتَدَى
٩٠
فَإِنَّهُ أذاع من أسرارهم
مَا كَانَ فِيهِ الهتك عَن أستارهم
٩١
وَكَانَ للدّين القويم ناصرا
فَصَارَ منا بَاطِنا وظاهرا
٩٢
فَكل زنديق وكل مارق
وجاحد وملحد مُنَافِق
٩٣
إِذا استبان نصحه للدّين
فَإِنَّهُ يقبل عَن يَقِين