أهل الأثرالأرشيف العلمي
منظومة · السفاريني

فصل فِي الصَّحَابَة الْكِرَام رَضِي الله عَنْهُم

١٤٣
وَلَيْسَ فِي الْأمة بالتحقيق
فِي الْفضل وَالْمَعْرُوف ك الصّديق
١٤٤
وَبعده الْفَارُوق من غير افترا
وَبعده عُثْمَان فاترك المرا
١٤٥
وَبعد فالفضل حَقِيقا فاسمع
نظامي هَذَا للبطين الأنزع
١٤٦
مجدل الْأَبْطَال ماضي الْعَزْم
مفرج الأوجال وافي الحزم
١٤٧
وافي الندى مبدي الْهدى مردي العدا
مجلي الصدى يَا ويل من فِيهِ اعْتدى
١٤٨
فحبه كحبهم حتما وَجب
وَمن تعدى أَو قلى فقد كذب
١٤٩
وَبعد فَالْأَفْضَل بَاقِي العشره
ف أهل بدر ثمَّ أهل الشجره
١٥٠
وَقيل أهل أحد المقدمه
وَالْأول أولى للنصوص المحكمه
١٥١
وَعَائِشَة فِي الْعلم مَعَ خَدِيجَة
فِي السَّبق فَافْهَم نُكْتَة النتيجه
أبواب المنظومة · 25 باب
أبواب العقيدة السفارينية = الدرة المضية في عقد أهل الفرقة المرضية
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيممُقَدّمَة فِي تَرْجِيح مَذْهَب السّلف على مَذْهَب الْخلفالْبَاب الأول فِي معرفَة الله تَعَالَىفصل فِي مَبْحَث الْقُرْآن الْعَظِيم وَالْكَلَام الْمنزل الْقَدِيمفصل فِي ذكر الصِّفَات الَّتِي يثبتها لله أَئِمَّة السّلف دون غَيرهم من الْخلففصل فِي ذكر الْخلاف فِي صِحَة إِيمَان الْمُقَلّد فِي العقائد وَفِي جَوَازه وَعَدَمهفصل فِي الْكَلَام على الرزقفصل فِي الْكَلَام على الرزقفصل فِي الْكَلَام على الْقَضَاء وَالْقدرفصل فِي الْكَلَام على الذُّنُوب ومتعلقاتهافصل فِي ذكر من قيل بِعَدَمِ قبُول إِسْلَامه من طوائف الْمُلْحِدِينَفصل فِي الْكَلَام على الْإِيمَانفصل فِي أَشْرَاط السَّاعَة وعلاماتها الدَّالَّة على اقترابها ومجيئهافصل فِي أَمر الْمعَادفصل فِي الْكَلَام على الْجنَّة وَالنَّارالْبَاب الْخَامِس فِي ذكر النُّبُوَّةفصل فِي التَّنْبِيه على بعض معجزاته صلى الله عَلَيْهِ وَسلمفصل فِيمَا يجب للأنبياء وَمَا يجوز عَلَيْهِم وَمَا يَسْتَحِيل فِي حَقهمفصل فِي الصَّحَابَة الْكِرَام رَضِي الله عَنْهُمفصل فِي ذكر الصَّحَابَة الْكِرَام وَبَيَان مزاياهم على غَيرهم والتعريف بِمَا يجب لَهُم من الْمحبَّة والتبجيل وتقبيح من آذاهمفصل فِي ذكر كرامات الْأَوْلِيَاء وإثباتهافصل فِي المفاضلة بَين الْبشر وَالْمَلَائِكَةفِي الْأَمر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَن الْمُنكرفصل فِي الْأَمر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَن الْمُنكرالخاتمة نسْأَل الله تَعَالَى حسن الخاتمة فِي ذكر الْأَدِلَّة وَمَا يتَعَلَّق بهَا
جارٍ التحميل