منظومة · السفاريني
فصل فِي أَشْرَاط السَّاعَة وعلاماتها الدَّالَّة على اقترابها ومجيئها
١٠٢
وكل مَا صَحَّ من الْأَخْبَار
أَو جَاءَ فِي التَّنْزِيل والْآثَار
١٠٣
من فتْنَة البرزخ والقبور
وَمَا أَتَى فِي ذَا من الْأُمُور
١٠٤
وَأَن أَرْوَاح الورى لم تعدم
مَعَ كَونهَا مخلوقة فاستفهم
١٠٥
فَكل مَا عَن سيد الْخلق ورد
من أَمر هَذَا الْبَاب حق لَا يرد
١٠٦
وَمَا أَتَى فِي النَّص من أَشْرَاط
فكله حق بِلَا شطاط
١٠٧
مِنْهَا الإِمَام الْخَاتم الفصيح
مُحَمَّد الْمهْدي والمسيح
١٠٨
وَأَنه يقتل للدجال
ب بَاب لد خل عَن جِدَال
١٠٩
وَأمر يَأْجُوج وَمَأْجُوج أثبت
فَإِنَّهُ حق ك هدم الْكَعْبَة
١١٠
وَأَن مِنْهَا آيَة الدُّخان
وَأَنه يذهب ب الْقُرْآن
١١١
طُلُوع شمس الْأُفق من دبور
ك ذَات أجياد على الْمَشْهُور
١١٢
وَآخر الْآيَات حشر النَّار
كَمَا أَتَى فِي مُحكم الْأَخْبَار
١١٣
فَكلهَا صحت بهَا الْأَخْبَار
وسطرت آثارها الأخيار