أهل الأثرالأرشيف العلمي
منظومة · السفاريني

فصل فِي أَشْرَاط السَّاعَة وعلاماتها الدَّالَّة على اقترابها ومجيئها

١٠٢
وكل مَا صَحَّ من الْأَخْبَار
أَو جَاءَ فِي التَّنْزِيل والْآثَار
١٠٣
من فتْنَة البرزخ والقبور
وَمَا أَتَى فِي ذَا من الْأُمُور
١٠٤
وَأَن أَرْوَاح الورى لم تعدم
مَعَ كَونهَا مخلوقة فاستفهم
١٠٥
فَكل مَا عَن سيد الْخلق ورد
من أَمر هَذَا الْبَاب حق لَا يرد
١٠٦
وَمَا أَتَى فِي النَّص من أَشْرَاط
فكله حق بِلَا شطاط
١٠٧
مِنْهَا الإِمَام الْخَاتم الفصيح
مُحَمَّد الْمهْدي والمسيح
١٠٨
وَأَنه يقتل للدجال
ب بَاب لد خل عَن جِدَال
١٠٩
وَأمر يَأْجُوج وَمَأْجُوج أثبت
فَإِنَّهُ حق ك هدم الْكَعْبَة
١١٠
وَأَن مِنْهَا آيَة الدُّخان
وَأَنه يذهب ب الْقُرْآن
١١١
طُلُوع شمس الْأُفق من دبور
ك ذَات أجياد على الْمَشْهُور
١١٢
وَآخر الْآيَات حشر النَّار
كَمَا أَتَى فِي مُحكم الْأَخْبَار
١١٣
فَكلهَا صحت بهَا الْأَخْبَار
وسطرت آثارها الأخيار
أبواب المنظومة · 25 باب
أبواب العقيدة السفارينية = الدرة المضية في عقد أهل الفرقة المرضية
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيممُقَدّمَة فِي تَرْجِيح مَذْهَب السّلف على مَذْهَب الْخلفالْبَاب الأول فِي معرفَة الله تَعَالَىفصل فِي مَبْحَث الْقُرْآن الْعَظِيم وَالْكَلَام الْمنزل الْقَدِيمفصل فِي ذكر الصِّفَات الَّتِي يثبتها لله أَئِمَّة السّلف دون غَيرهم من الْخلففصل فِي ذكر الْخلاف فِي صِحَة إِيمَان الْمُقَلّد فِي العقائد وَفِي جَوَازه وَعَدَمهفصل فِي الْكَلَام على الرزقفصل فِي الْكَلَام على الرزقفصل فِي الْكَلَام على الْقَضَاء وَالْقدرفصل فِي الْكَلَام على الذُّنُوب ومتعلقاتهافصل فِي ذكر من قيل بِعَدَمِ قبُول إِسْلَامه من طوائف الْمُلْحِدِينَفصل فِي الْكَلَام على الْإِيمَانفصل فِي أَشْرَاط السَّاعَة وعلاماتها الدَّالَّة على اقترابها ومجيئهافصل فِي أَمر الْمعَادفصل فِي الْكَلَام على الْجنَّة وَالنَّارالْبَاب الْخَامِس فِي ذكر النُّبُوَّةفصل فِي التَّنْبِيه على بعض معجزاته صلى الله عَلَيْهِ وَسلمفصل فِيمَا يجب للأنبياء وَمَا يجوز عَلَيْهِم وَمَا يَسْتَحِيل فِي حَقهمفصل فِي الصَّحَابَة الْكِرَام رَضِي الله عَنْهُمفصل فِي ذكر الصَّحَابَة الْكِرَام وَبَيَان مزاياهم على غَيرهم والتعريف بِمَا يجب لَهُم من الْمحبَّة والتبجيل وتقبيح من آذاهمفصل فِي ذكر كرامات الْأَوْلِيَاء وإثباتهافصل فِي المفاضلة بَين الْبشر وَالْمَلَائِكَةفِي الْأَمر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَن الْمُنكرفصل فِي الْأَمر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَن الْمُنكرالخاتمة نسْأَل الله تَعَالَى حسن الخاتمة فِي ذكر الْأَدِلَّة وَمَا يتَعَلَّق بهَا
جارٍ التحميل