أبو إسحاق الإلبيري
من آثارِه في الأرشيف
- ينْدب نَفسه ويذكرها الْمعَاد
- يعرض بِرَجُل من الْفُقَهَاء كَانَ يطْلب الكيمياء
- أَنْت الْمُخَاطب أَيهَا الْإِنْسَان ... فأصخ إِلَيّ يلح لَك الْبُرْهَان…
- وَكَانَ دخل ابْن أبي رَجَاء فِي علته الَّتِي توفّي فِيهَا فعذله على رداءة مَسْكَنه فَقَالَ وَهُوَ آخر شعر قَالَه
- ألفت الْعقَاب حذار الْعقَاب ... وعفت الْمَوَارِد خوف الذئاب…
- يَا أَيهَا المغتر بِاللَّه ... فر من الله الى الله…
- فِي رجل يجر ثِيَابه خُيَلَاء فِي يَوْم عيد وَيُقَال إِنَّه ابْن أبي رَجَاء
- أَي خطيئاتي ابكي دَمًا ... وَهِي كثير كنجوم السما…
- لبرزت فِي ميدان كل بطالة ... وبرز غَيْرِي فِي التقى أَي تبريز…
- أَلا حَيّ الْعقَاب وقاطنيه ... وَقل أَهلا بِهِ وبزائريه…
- تغازلني الْمنية من قريب ... وتلحظني مُلَاحظَة الرَّقِيب…
- فِي خراب إلبيرة
- يرثي امْرَأَته وَأحسن فِي هَذِه القصيدة كل الاحسان
- يمدح القَاضِي ابْن تَوْبَة
- ويل لأهل النَّار فِي النَّار ... مَاذَا يقاسون من النَّار…
- بصرت بِشَيْبَة وخطت نصلي ... فَقلت لَهُ تأهب للرحيل…
- يُخَاطب صهناجة إِذْ كَانَ الْيَهُودِيّ النغزالي لَعنه وزيرا وكاتبا لباديس بن حبوس صَاحب اغرناطة
- إِن أولي الْعلم بِمَا فِي الْفِتَن ... تهيبوها من قديم الزَّمن…
- تمر لداتي وَاحِدًا بعد وَاحِد ... وَاعْلَم أَنِّي بعدهمْ غير خَالِد…
- فِي الْمَدْح
- وَقد رفع أهل إلبيرة على قاضيهم ابْن أبي زمنين
- احمامة البيدا اطلت بكاك ... فبحسن صَوْتك مَا الَّذِي ابكاك…
- أيا قَوس خراط يُشِير وَلَا يَرْمِي ... وَيَا سيف رعديد يرض وَلَا يدمي…
- فَإِن الردى غال أهل التقى ... فَلم يبْق إِلَّا الغشوم العنيد…
- لَا قُوَّة لي يَا رَبِّي فأنتصر ... وَلَا بَرَاءَة من ذَنبي فأعتذر…
- وَذي غنى أوهمته همته ... أَن الْغنى عَنهُ غير مُنْفَصِل…
- مبتهلا إِلَى مَوْلَاهُ
- كل امرىء فِيمَا يدين يدان ... سُبْحَانَ من لم يخل مِنْهُ مَكَان…
- من لَيْسَ بالباكي وَلَا المتباكي ... لقبيح مَا يَأْتِي فَلَيْسَ بزاك…
- لَو كنت فِي ديني من الابطال ... مَا كنت بالواني وَلَا البطال…
- أَلا خبر بمنتزح النواحي ... أطير إِلَيْهِ منشور الْجنَاح…
- أأحور عَن قصدي وَقد برح الخفا ... ووقفت من عمري الْقصير على شفا…
- الشيب نبه ذَا النهى فتنبها ... وَنهى الجهول فَمَا استفاق وَلَا انْتهى…
- قد بلغت السِّتين وَيحك فَاعْلَم ... أَن مَا بعْدهَا عَلَيْك تلوم…
- تائية الإلبيري