جزء فيه تفسير القرآن برواية أبي جعفر الترمذيصفحات 84-86
أهل الأثرالأرشيف العلمي

تَفْسِيرُ مُسْلِمِ بْنِ خَالِدٍ الزَّنْجِيِّ

صفحات 84-86
عن هذه الطبعة
عَلَم
الترمذي، أبو جعفر
الكتاب
الجزء فيه تفسير القرآن ليحيى بن يمان ونافع بن أبي نعيم القارئ ومسلم بن خالد الزنجي وعطاء الخراساني برواية أبي جعفر الترمذي
المؤلف
أَبُو جَعْفَرٍ التِّرْمِذِيُّ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ نَصْرٍ الشافعي التِّرْمِذِيّ الرملي الفقيه (المتوفى: 295هـ)
المحقق
حكمت بشير ياسين
الناشر
مكتبة الدار بالمدينة المنورة
الطبعة
الأولى 1408 هـ - 1988 م
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]أعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل

192- فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ﴾ قَالَ: الْجِبْتُ: السِّحْرُ، وَالطَّاغُوتُ: الشَّيْطَانُ فِي صُورَةِ إِنْسَانٍ يَتَحَاكَمُونَ إِلَيْهِ وَهُوَ صَاحِبُ أَمْرِهِمْ.

193- فِي قَوْلِهِ: ﴿أَمْ لَهُمْ نصيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فإذاً لا يؤتون الناس نقيراً﴾ قَالَ: فَلَيْسَ لَهُمْ نَصِيبٌ وَلَوْ كَانَ لَهُمْ نَصِيبٌ أَنْ يُؤْتُوا النَّاسَ يُقَتِّرُوا.

قَالَ: وَالنَّقِيرُ: حَبَّةُ النَّوَاةِ الَّتِي تَكُونُ فِي وَسَطِهَا.

194- في قوله عز وجل: ﴿آتيناهم ملكاً عظيماً﴾ قال: النبوة.

195- قال: ﴿فمنهم من آمن به﴾ آمَنَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ مِنْ يَهُودَ ﴿ومنهم من صد عنه﴾ .

196- وفي قوله: ﴿وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم﴾ قَالَ: أُولِي الْفِقْهِ فِي الدِّينِ.

197- في قوله: ﴿أحسن تأويلاً﴾ يقول: (خَيْرُ جَزَاءٍ) .

198- وَفِي قَوْلِهِ: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رسولٍ إِلا ليطاع بإذن الله﴾ قَالَ: لا يُطِيعُهُمْ أَحَدٌ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ.

  • فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَلا تُظْلَمُونَ فَتِيلا﴾ قَالَ: الْفَتِيلُ الَّذِي فِي شِقِّ النَّوَاةِ.

199- في قوله: ﴿حسيباً﴾ قال: حفيظاً.

200- فِي قَوْلِهِ: ﴿لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ من القول إلا من ظلم﴾ قَالَ: قَالَ مُجَاهِدٌ: الرَّجُلُ يُضِيفُ الرَّجُلَ، فَلا يُضِيفُهُ فَقَدْ رُخِّصَ لَهُ أَنْ يَذْكُرَ مِنْهُ مَا صَنَعَ بِهِ.

فصول الكتاب · 4 فصل · 143 صفحة
جارٍ التحميل