جزء فيه تفسير القرآن برواية أبي جعفر الترمذيصفحات 95-102
أهل الأثرالأرشيف العلمي

تَفْسِيرُ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ

صفحات 95-102
عن هذه الطبعة
عَلَم
الترمذي، أبو جعفر
الكتاب
الجزء فيه تفسير القرآن ليحيى بن يمان ونافع بن أبي نعيم القارئ ومسلم بن خالد الزنجي وعطاء الخراساني برواية أبي جعفر الترمذي
المؤلف
أَبُو جَعْفَرٍ التِّرْمِذِيُّ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ نَصْرٍ الشافعي التِّرْمِذِيّ الرملي الفقيه (المتوفى: 295هـ)
المحقق
حكمت بشير ياسين
الناشر
مكتبة الدار بالمدينة المنورة
الطبعة
الأولى 1408 هـ - 1988 م
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]أعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل

241- وَفِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿إِنَّ إِلَيْنَا إيابهم﴾ قَالَ: إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُهُمْ.

242- وَفِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿باسطٌ ذِرَاعَيْهِ بالوصيد﴾ قال: بالفناء.

243- وفي قوله عز وجل: ﴿لا يعلمهم إلا قليلٌ﴾ قَالَ: لا يَعْلَمُ عِدَّةَ أَصْحَابِ الْكَهْفِ إِلا قَلِيلٌ مِنَ النَّاسِ.

244- قوله عز وجل: ﴿أمضي حقباً﴾ قَالَ: الْحُقُبُ الزَّمَانُ.

245- في قوله تعالى: ﴿زبر الحديد﴾ قَالَ: قِطَعُ الْحَدِيدِ.

246- وَفِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿عينٍ حاميةٍ﴾ قَالَ: الْحَمِأَةُ السَّوْدَاءُ.

247- وَفِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿خراجا﴾ قَالَ: الخراج: الريع.

248- وَفِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿شجرٌ فِيهِ تسيمون﴾ قال: ترعون.

249- وَفِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿سَكَرًا وَرِزْقًا حسناً﴾ قَالَ: السَّكَرُ: النَّبِيذُ، وَالرِّزْقُ الْحَسَنُ: الزَّبِيبُ.

250- فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ في أفواههم﴾ قَالَ: عَضُّوا أَطْرَافَ أَصَابِعِهِمْ وَأَيْدِيهِمْ.

251- وَفِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لا يأت بخيرٍ﴾ قَالَ: هُوَ الْوَثَنُ يَعْبُدُونَهُ.

252- وفي قول الله عز وجل: ﴿يتجرعه﴾ قَالَ: الْقَيْحُ وَالدَّمُ.

253- وَفِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَإِنْ كَانَ مكرهم لتزول منه الجبال﴾ قَالَ يَقُولُ: مَا كَادَتِ الْجِبَالُ لِتَزُولَ مِنْ مكرهم.

254- في قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ القوم﴾ قَالَ: سَرَحَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ.

255- وفي قوله عز وجل: ﴿طور سيناء﴾ قَالَ: الْجَبَلُ الَّذِي نُودِيَ فِيهِ مُوسَى.

256- وَفِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿مَا تَرَى فِي خلق الرحمن من تفاوت﴾ قَالَ: يُقَالُ لا يَفُوتُ بَعْضُهُ بَعْضًا.

257- وفي قول الله عز وجل: ﴿طغا الماء﴾ قَالَ: كَثْرَةُ الْمَاءِ وَارْتِفَاعُهُ.

258- قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿هَلْ تَرَى مِنْ فطورٍ﴾ قَالَ: يُقَالُ: هَلْ تَرَى مِنْ تَشَقُّقٍ أَوْ خلل.

259- وفي قوله: ﴿لقطعنا منه الوتين﴾ قَالَ: نِيَاطَ الْقَلْبِ.

260- وفي قوله عز وجل: ﴿سراجاً وهاجاً﴾ قَالَ: الْوَهَجُ الْمُنِيرُ.

261- وفي قوله عز وجل: ﴿وكأساً دهاقاً﴾ قَالَ: الدِّهَاقُ: الْمُمْتَلِئُ.

262- وَفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿قلوبٌ يومئذٍ واجفةٌ﴾ يُقَالُ: وَجِلَةٌ مُتَحَرِّكَةٌ.

263- وَفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ﴾ قال: الحياة.

264- وفي قول الله عَزَّ وَجَلَّ: ﴿عِظَامًا نَاخِرَةً﴾ قَالَ: بَالِيَةٌ.

265- وفي قول الله عز وجل: ﴿أغطش ليلها﴾ أظلم ليلها.

266- وفي قول الله تعالى: ﴿تكذبون بالدين﴾ قَالَ: الدِّينُ: الْقَضَاءُ.

267- وَفِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عن طبقٍ﴾ حالاً عبر حال، ومنازلاً عَبْرَ مَنَازِلَ.
وَفِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿ولقد فتنا الذين من قبلهم﴾ قَالَ: بَلَوْنَا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ.

268- وفي قول الله عز وجل: ﴿تخلقون إفكاً﴾ قَالَ: تَنْحِتُونَ وَتُصَوِّرُونَ إِفْكًا.

269- وَفِي قَوْلِ اللَّهِ: ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قلوبهم﴾ قَالَ: طَبَعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ.

270- وَفِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿فاقعٌ لَوْنُهَا﴾ قَالَ: شَدِيدُ الصُّفْرَةِ.

271- وَفِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا﴾ قَالَ: فَاخْتَصَمْتُمْ فِيهَا.

272- وَفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿لا يَسْمَعُ إِلا دعاءً ونداءً﴾ قَالَ: هُوَ مِثْلُ الْحِمَارِ وَالشَّاةِ وَنَحْوُ ذَلِكَ من البهائم.

273- وفي قول الله عز وجل: ﴿يسئلونك عن الأنفال﴾ قَالَ: الأَنْفَالُ: الْغَنَائِمُ.

274- وَفِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿فَشَرِّدْ بِهِمْ من خلفهم﴾ قَالَ: نَكَّلَ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ.

275- وَفِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿كُونُوا رَبَّانِيِّينَ﴾ قَالَ: كُونُوا فُقَهَاءَ عُلَمَاءَ.

276- وَفِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿إِنَّ أَوَّلَ بيتٍ وضع للناس﴾ قَالَ: بَيْتُ الْحَرَامِ.

277- وَفِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿فِيهِ آياتٌ بيناتٌ﴾ ، ﴿من دخله كان آمناً﴾ قَالَ: حُجَّةٌ عَلَى النَّاسِ.

278- وَفِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فقد جاءكم الفتح﴾ قَالَ: أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

279- وَفِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿فِي صَلاتِهِمْ خاشعون﴾ قَالَ: الْخُشُوعُ: خُشُوعُ الْقَلْبِ وَالطَّرْفِ.

280- وَفِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿بحبلٍ مِنَ الله وحبلٍ من الناس﴾ قَالَ: عَهْدٌ مِنَ اللَّهِ وَعَهْدٌ مِنَ النَّاسِ.

فصول الكتاب · 4 فصل · 143 صفحة
جارٍ التحميل