جزء فيه تفسير القرآن برواية أبي جعفر الترمذيصفحات 46-56
أهل الأثرالأرشيف العلمي

تَفْسِيرُ مُسْلِمِ بْنِ خَالِدٍ الزَّنْجِيِّ

صفحات 46-56
عن هذه الطبعة
عَلَم
الترمذي، أبو جعفر
الكتاب
الجزء فيه تفسير القرآن ليحيى بن يمان ونافع بن أبي نعيم القارئ ومسلم بن خالد الزنجي وعطاء الخراساني برواية أبي جعفر الترمذي
المؤلف
أَبُو جَعْفَرٍ التِّرْمِذِيُّ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ نَصْرٍ الشافعي التِّرْمِذِيّ الرملي الفقيه (المتوفى: 295هـ)
المحقق
حكمت بشير ياسين
الناشر
مكتبة الدار بالمدينة المنورة
الطبعة
الأولى 1408 هـ - 1988 م
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]أعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل

40- ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ قَالَ: ثنا مُحَمَّدٌ قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَوَّاسُ الْمَكِّيُّ، قَالَ: ثنا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ: ﴿وَالسَّارِقُ والسارقة فاقطعوا أيديهما﴾ .

41- وَفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حصاده﴾ قَالَ: هُمُ الْمَسَاكِينَ يَتَّبِعُونَ الصُّرَّامَ فَيُعْطُونَهُمْ.

42- وفي قوله: ﴿اخرج منها مذءوماً﴾ قال: منفياً.

43- وَفِي قَوْلِهِ: ﴿إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظهر منها وما بطن﴾ قال: ما ظهر منها: نكاح الأمهات في الجاهلية، وما بطن: الزنا.

44- في ﴿أصحاب الأعراف﴾ قَالَ: ((هُمْ قَوْمٌ اسْتَوَتْ حَسَنَاتُهُمْ وَسَيِّئَاتُهُمْ)) وهم على طمع في دخول الجنة وهو داخلون.

45- وفي قوله عز وجل: ﴿خذ العفو﴾ قَالَ: خُذْ مِنْ أَعْمَالِهِمْ وَأَخْلاقِهِمْ فِي غَيْرِ تحسس.

46- وَفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿لَوْلا كتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عذابٌ عظيمٌ﴾ لَوْلا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ أَنِّي لا أُعَذِّبُ قَوْمًا حَتَّى أُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ، فَلَمْ أَكُنْ نَهَيْتُكُمْ عَنْهَا وَلا تَقَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ فيها.

47- قَالَ: يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَاعَةٌ (فِيهَا لِينٌ يَرَى) أَهْلُ الشِّرْكِ أَهْلَ التَّوْحِيدِ يُغْفَرُ لَهُمْ فيقولون: ﴿والله ربنا ما كنا مشركين﴾ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿انْظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾ ثُمَّ يَكُونُ بَعْدَهَا سَاعَةٌ فِيهَا شِدَّةٌ تُنْصَبُ لَهُمُ الآلِهَةُ الَّتِي كَانُوا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَيُقَالُ لَهُمْ: هَؤُلاءِ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ.
وَيَقُولُونَ: نَعَمْ: هَؤُلاءِ الَّذِينَ كُنَّا نَعْبُدُ، فَتَقُولُ لَهُمُ الآلِهَةُ: وَاللَّهِ مَا كُنَّا نَسْمَعُ وَلا نُبْصِرُ وَلا نَعْقِلُ وَلا نَعْلَمُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْبُدُونَنَا قَالَ فَيَقُولُونَ: بَلَى وَاللَّهِ لإِيَّاكُمْ كُنَّا نَعْبُدُ.
فَتَقُولُ لَهُمُ الآلِهَةُ: ﴿فَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِنْ كُنَّا عن عبادتكم لغافلين﴾ .

48- وفي قوله تعالى: ﴿أقم الصلاة طرفي النهار وزلفاً من الليل﴾ قَالَ: سَاعَةً بَعْدَ سَاعَةٍ: يَعْنِي صَلاةَ الْعِشَاءِ الآخرة.

49- قَالَ: كَانَ كَلامُ بَنِي كِنَانَةَ لا يَتَحَوَّلُ وَلا يَدْخُلُ قَالَ: فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِمُ النَّاسُ وَخَالَطُوهُمْ وَدَخَلَ عَلَيْهِمُ الْعَجَمُ فَتَكَلَّمُوا بِكَلامِ مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ، خُوطِبُوا بِمَا تَكَلَّمُوا بِهِ مِنْ ذَلِكَ الْكَلامِ الَّذِي لَيْسَ مِنْ كَلامِهِمْ قَالَ: فَأَتَتْ وَاحِدَةٌ فِي الْقُرْآنِ: ﴿يَا أَرْضُ ابْلَعِي ماءك﴾ وَلَيْسَ مِنْ كَلامِ قُرَيْشٍ: ابْلَعْيِ، وَأَشْيَاءَ مِنْ كَلامِ الأَعَاجِمِ لَيْسَ مِنْ كَلامِهِمْ.

50- ثنا مُحَمَّدٌ، ثنا أَحْمَدُ قَالَ: ثنا مُسْلِمٌ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ: أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إلى طاووس فَاخْتَلَفَا عَلَيْهِ، فَقَالَ: اخْتَلَفْتُمَا عَلَيَّ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: لِذَلِكَ خُلِقْنَا.
قَالَ: كَذَبْتَ.
قَالَ: أَلَيْسَ اللَّهُ يَقُولُ: ﴿وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلا مَنْ رَحِمَ ربك ولذلك خلقهم﴾ ؟ قَالَ: إِنَّمَا خَلَقَهُمْ لِلرَّحْمَةِ وَالْجَمَاعَةِ.

51- ثنا مُحَمَّدٌ قَالَ: ثنا أَحْمَدُ قَالَ: ثنا مُسْلِمٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الأحاديث﴾ قال: العبارة.

52- ﴿وظلالهم بالغدو والآصال﴾ . قَالَ: ظِلُّ الْكَافِرِ يُصَلِّي وَهُوَ لا يُصَلِّي.

53- وقوله عز وجل: ﴿مهطعين مقنعي رءوسهم﴾ قَالَ:

الْمُقْنِعُ: الرَّافِعُ رَأْسَهُ يَنْظُرُ إِلَى السَّمَاءِ.

54- وَفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿مِنْ صلصالٍ كَالْفَخَّارِ﴾ قَالَ: هُوَ الْفَخَّارُ حِينَ تَضْرِبُهُ بِيَدِكَ يَصِلُّ.

55- وَفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿مِنْ حمإٍ مَسْنُونٍ﴾ المسنون: المنتن.

56- وفي قوله عز وجل: ﴿جعلوا القرآن عضين﴾ قال: عضوه أعضا، فَقَالُوا: سِحْرٌ، وَقَالُوا: كِهَانَةٌ، وَقَالُوا: أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ عضوه أعضا.

57- وفي قوله عز وجل: ﴿بنين وحفدةً﴾ قَالَ: الْحَفَدَةُ: الأَخْتَانُ.
وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ: الخدم.

58- وفي قوله عز وجل: ﴿جعلنا جهنم للكافرين حصيرا﴾ قَالَ: يُحْصَرُونَ فِيهَا.

59- وَفِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إنه كان منصوراً﴾ قَالَ: الْقَتْلُ: سَرَفٌ.

60- ﴿لأحتنكن ذريته إلا قليلاً﴾ قال: لأحتوين.

61- وَفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَإِنِّي لأظنك يا فرعون مثبوراً﴾ قال: مهلكا.

62- وَفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الكتاب ولم يجعل له عوجاً﴾ هَذَا مِنَ التَّقْدِيمِ وَالتَّأْخِيرِ، أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ قَيِّمًا وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا.

63- وفي قوله عز وجل: ﴿قد بلغت من الكبر عتياً﴾ قَالَ: نُحُولَ الْعَظْمِ.
قَالَ مُسْلِمٌ: قَالَ الْكَلْبِيُّ: يئوساً.

64- وَفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّا أرسلنا الشياطين على الكافرين تأزهم أزاً﴾ تشليهم أشلاء.

65- وفي قوله تعالى: ﴿اخلع نعليك﴾ قال: طَإِ الأَرْضَ بِقَدَمَيْكَ.

66- وفي قوله تعالى: ﴿المقدس﴾ المبارك.

67- وَفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا لا ترى فيها عوجاً ولا أمتا﴾ قَالَ: لا تَرَى فِيهَا انْخِفَاضًا وَلا ارْتِفَاعًا.

68- وَفِي قَوْلِهِ: ﴿وَخَشَعَتِ الأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلا تَسْمَعُ إلا همساً﴾ قَالَ: حِسَّ الأَقْدَامِ.

69- وَفِي قَوْلِهِ: ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مؤمنٌ فلا يخاف ظلماً ولا هضماً﴾ لا يَخَافُ أَنْ يُزَادَ عَلَيْهِ أَكْثَرُ مِنْ ذُنُوبِهِ، وَلا هَضْمًا: أَنْ يُنْتَقَصَ مِنْ حَسَنَاتِهِ شيئاً.

70- ثنا مُحَمَّدٌ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ قَالَ: ثنا مُسْلِمٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ عَطَاءٍ وَمُجَاهِدٍ أَنَّهُمَا قَالا فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿سواءً العاكف فيه والباد﴾ قَالا: سَوَاءً فِي تَعْظِيمِ الْبَلَدِ وَتَحْرِيمِهِ.

71- وَفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ﴾ قَالَ: الأَجْرَ فِي الآخِرَةِ، وَالتِّجَارَةَ فِي الدُّنْيَا.

72- وفي قوله تعالى: ﴿وأطعموا البائس الفقير﴾ قَالَ: الْبَائِسَ الَّذِي يَسْأَلُ بِيَدِهِ إِذَا سَأَلَ.

73- ﴿والقانع﴾ الطَّامِعَ الَّذِي يَطْمَعُ فِي ذَبِيحَتِكَ مِنْ جِيرَانِكَ.

﴿والمعتر﴾ الَّذِي يَعْتَرُّ بِالْبَدَنِ يُرِيكَ نَفْسَهُ وَلا يَسْأَلُ، يتعرض [لك] .

74- وَفِي قَوْلِهِ: ﴿ثُمَّ لِيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ﴾ قَالَ: الْحَلْقَ وَالنَّحْرَ وَالرَّمْيَ وَالأَخْذَ مِنَ الشَّارِبِ وَاللِّحْيَةِ وَحَلْقَ الْعَانَةِ وَتَقْلِيمَ الأَظَافِرِ وَالإِفَاضَةَ.

75- وفي قوله عز وجل: ﴿البيت العتيق﴾ قَالَ: أَعْتَقَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ كُلِّ جَبَّارٍ، مَا أَرَادَهُ جَبَّارٌ قَطُّ إِلا قَصَمَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ.

فصول الكتاب · 4 فصل · 143 صفحة
جارٍ التحميل