تَفْسِيرُ مُسْلِمِ بْنِ خَالِدٍ الزَّنْجِيِّ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الترمذي، أبو جعفر
- الكتاب
- الجزء فيه تفسير القرآن ليحيى بن يمان ونافع بن أبي نعيم القارئ ومسلم بن خالد الزنجي وعطاء الخراساني برواية أبي جعفر الترمذي
- المؤلف
- أَبُو جَعْفَرٍ التِّرْمِذِيُّ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ نَصْرٍ الشافعي التِّرْمِذِيّ الرملي الفقيه (المتوفى: 295هـ)
- المحقق
- حكمت بشير ياسين
- الناشر
- مكتبة الدار بالمدينة المنورة
- الطبعة
- الأولى 1408 هـ - 1988 م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]أعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل
76- ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِنْ سلالةٍ من طين﴾ قَالَ: هُوَ الطِّينُ إِذَا قَبَضْتَ عَلَيْهِ خَرَجَ مَاؤُهُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِكَ.
77- وَفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا﴾ قال: هلاكاً.
78- وَفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يمشون على الأرض هوناً﴾ بالسكينة والوقار.
79- ﴿وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً﴾ قال: سَدَادًا مِنَ الْقَوْلِ.
80- ﴿أتبنون بكل ريعٍ آيةً تعبثون﴾ قال: الرِّيعُ: الثَّنِيَّةُ الصَّغِيرَةُ.
81- وفي قوله: ﴿وإذا بطشتم بطشتم جبارين﴾ قَالَ: السَّيْفُ وَالسَّوْطُ.
82- وفي قوله: ﴿ونخلٍ طلعها هضيمٌ﴾ قَالَ: الطَّلْعَةُ إِذَا مَسَّتْهَا تَنَاثَرَتْ وَقَالَ مُسْلِمٌ قَالَ الْكَلْبِيُّ: الْهَضِيمُ: لَطِيفٌ.
83- ﴿وتنحتون من الجبال بيوتاً فارهين﴾ قال: شرهين.
84- وَفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) يَرَى مِنْ خَلْفِهِ كَمَا يَرَى مِنْ بَيْنِ يديه.
85- وَفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ.
ألم ترى أنهم في كل وادٍ يهيمون﴾ قَالَ: أَلَمْ تَرَ فِي كُلِّ فَنٍّ يُفْتَنُونَ.
86- ﴿وأصبح فؤاد أم موسى فارغاً﴾ قَالَ: مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلا مِنْ ذِكْرِ موسى.
87- ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ﴾ قال: الغناء.
88- ﴿عذابٌ واصبٌ﴾ قال: دائم.
89- ﴿وفديناه بذبحٍ عظيمٍ﴾ قَالَ: الْعَظِيمُ: الْمُتَقَبَّلُ.
90- ﴿فَنَادَوْا وَلاتَ حِينَ مَنَاصٍ﴾ قَالَ: لَيْسَ بِحِينِ فِرَارٍ وَلا إجابةٍ.
91- وفي قول الله عز وجل: ﴿حيث أصاب﴾ قَالَ: حَيْثُ شَاءَ بِهَوَاهُ.
92- ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دخانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أتينا طائعين﴾ .
93- في قوله عز وجل: ﴿ربنا أرنا اللذين أَضَلانَا مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا ليكونا من الأسفلين﴾ قال قابيل ابن آدَمَ الَّذِي قَتَلَ أَخَاهُ، وَإِبْلِيسُ مِنَ الْجِنِّ وَقَابِيلُ مِنَ الإِنْسِ قَوْلُهُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ.
94- ﴿تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا﴾ فَقَالَ: لا تَخَافُوا مَا تَقْدَمُونَ عَلَيْهِ مِنَ الموت وأمر الآخرة ((ولا تخزنوا)) عَلَى مَا خَلَّفْتُمْ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاكُمْ مِنْ وَلَدٍ وَأَهْلٍ وَدَيْنٍ فَإِنَّهُ سَيَخْلُفُكُمْ فِي ذَلِكَ كله.
95- وَفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا﴾ قَالَ: سَاكِنًا كَمَا هُوَ.
96- ثنا مُحَمَّدٌ قَالَ: ثنا أَحْمَدُ قَالَ: ثنا مُسْلِمٌ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: ﴿حم﴾ ديباج القرآن.
97- وفي قوله: ﴿والبحر المسجور﴾ قال: الموقد.
98- فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإثم والفواحش إلا اللمم﴾ قَالَ: اللَّمَمُ مَا لَمْ يُحَرِّجِ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَلَمْ يُوعِدْ عَلَيْهِ النَّارَ يَوْمَ القيامة.
99- فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ﴾ قال: أمضاهما.
100- فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ﴾ قَالَ: فِي صَفَاءِ الْيَاقُوتِ وَبَيَاضِ الْمَرْجَانِ.
101- فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ وثلةٌ من الآخرين﴾ قَالَ: مِثْلُ قَوْلِهِ: ﴿فَمِنْهُمْ ظالمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مقتصدٌ ومنهم سابقٌ بالخيرات﴾ .
102- وَفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كله ولو كره المشركون﴾ قَالَ: إِذَا أَنْزَلَ عَلَيْهِمَ ابْنَ مَرْيَمَ لَمْ يَكُنْ فِي الأَرْضِ دِينٌ إِلا دِينُ الإِسْلامِ.
قَالَ: فَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدين كله﴾ .
103- وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ.
بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ﴾ يَقُولُ: هُوَ وَإِبْلِيسُ بِكُمْ.
104- فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زنيم﴾ قَالَ:
يُعْرَفُ الزَّنِيمُ بِمَا وَصَفَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ كَمَا تُعْرَفُ الشَّاةُ الزَّنْمَاءُ مِنَ الَّتِي ليست بزنماء.
105- في قوله عز وجل: ﴿للسائل والمحروم﴾ قال: المحارف.
106- وَفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشمال عزين﴾ قَالَ: الْعِزِينُ مَجَالِسُ أَنْدَاءٍ.
107- وَفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سفيهنا على الله شططا﴾ قال: هو إبليس قوله ((سفيهنا)) .
108- وَفِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وطأً وأقوم قيلا﴾ قَالَ: مَتَى مَا قُمْتَ مِنَ اللَّيْلَ فَهِيَ ناشئة، وأشد وطأً: مواطاة لك في القول، ((وأقوم قيلا)) قَالَ: أَفْرَغُ لِقَلْبِكَ.
109- فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلا﴾ قَالَ: أَخْلِصْ لَهُ إِخْلاصًا.
110- فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أن نسوي بنانه﴾ فَنَجْعَلُ كَفَّهُ كَفَّ الْبَعِيرِ.
111- وَفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿كَلَّا لا وَزَرَ﴾ قال: لا جَبَلَ وَلا حَرْزَ.
112- وَفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وجوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضرةٌ﴾ قَالَ: هِيَ الْمَسْرُورَةُ.
113- وَفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿أَيَحْسَبُ الإِنْسَانُ أَنْ يترك سدى﴾ قَالَ: لا يُؤْمَرُ وَلا يُنْهَى.
114- وَفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿قَوَارِيرَا.
قَوَارِيرَا مِنْ فضةٍ﴾ قَالَ: بَيَاضُ الْفِضَّةِ وَصَفَاءُ الْقَوَارِيرِ.