تَفْسِيرُ مُسْلِمِ بْنِ خَالِدٍ الزَّنْجِيِّ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الترمذي، أبو جعفر
- الكتاب
- الجزء فيه تفسير القرآن ليحيى بن يمان ونافع بن أبي نعيم القارئ ومسلم بن خالد الزنجي وعطاء الخراساني برواية أبي جعفر الترمذي
- المؤلف
- أَبُو جَعْفَرٍ التِّرْمِذِيُّ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ نَصْرٍ الشافعي التِّرْمِذِيّ الرملي الفقيه (المتوفى: 295هـ)
- المحقق
- حكمت بشير ياسين
- الناشر
- مكتبة الدار بالمدينة المنورة
- الطبعة
- الأولى 1408 هـ - 1988 م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]أعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل
154- في قوله عز وجل: ﴿سيداً وحصوراً﴾ قال: السيد: الكريم على الله، والحصور: الَّذِي لا يَقْرَبُ النِّسَاءَ.
155- وَفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿ثَلاثَةَ أيامٍ إِلا رمزاً﴾ قَالَ: إِيمَاءً بِشَفَتَيْهِ.
156- في قوله عز وجل: ﴿سبح بالعشي والإبكار﴾ أَوَّلِ الْفَجْرِ، وَالْعَشِيُّ مِنْ مَيْلِ الشَّمْسِ إِلَى أن تغيب.
157- فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لربك واسجدي﴾ يَقُولُ: أَطِيلِي الرُّكُوعَ فِي الصَّلاةِ.
158- في قوله عز وجل: ﴿وأبرئ الأكمه﴾ قَالَ: الأَكْمَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِالنَّهَارِ وَلا يُبْصِرُ بالليل فهو يتكمه.
159- وفي قوله تعالى: ﴿أنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم﴾ قَالَ: مَا أَكَلْتُمُ الْبَارِحَةَ مِنْ طَعَامٍ، وَمَا خَبَأْتُمْ، عِيسَى يَقُولُهُ.
160- فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ في السموات والأرض طوعاً وكرهاً﴾ قَالَ: سُجُودُ الْمُسْلِمِ ظِلُّهُ وَرُوحُهُ طَائِعًا، وَسُجُودُ ظِلِّ الْكَافِرِ وَهُوَ كَارِهٌ.
وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإسلام ديناً.
161- قَالَ: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غني عن العالمين﴾ حَجَّ الْمُسْلِمُونَ وَقَعَدَ الْكَافِرُ.
162- فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حق وجاءهم البينات﴾ قَالَ: نَزَلَتْ فِي [رَجُلٍ مِنْ] بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ كَفَرَ بَعْدَ إِيمَانِهِ فِي الشَّامِ.
163- وَفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حتى تنفقوا مما تحبون﴾ سَمِعْتُ مُجَاهِدًا يَقُولُ: كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إلى أبي موسى الأشعري أن ابتاع لِي جَارِيَةً مِنْ سَبْيِ جَلُولاءَ، ثُمَّ افْتَتَحَ سَعْدٌ مَدَائِنَ كِسْرَى.
قَالَ: فَدَعَاهَا عُمَرُ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: ﴿لَنْ تَنَالُوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾ وَأَعْتَقَهَا عُمَرُ وَهِيَ مِثْلُ قَوْلِهِ:
﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيراً﴾ وَمِثْلُ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ ولو كان بهم خصاصة﴾ .
164- وَفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿فِيهِ آياتٌ بيناتٌ﴾ قَالَ: أَثَرُ قَدَمِهِ فِي [الْمَقَامِ] آيَةٌ بَيِّنَةٌ.
﴿وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حج البيت من استطاع إليه سبيلاً﴾ قَالَ: الْبَلاغُ وَالزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ قَالَ: ﴿وَمَنْ كَفَرَ﴾ بالحج.
165- فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿مَثَلُ مَا يُنْفِقُونَ في هذه الحياة الدنيا﴾ قَالَ: نَفَقَةُ الْكَافِرِ فِي الدُّنْيَا.
166- ﴿بخمسة آلافٍ من الملائكة مسومين﴾ مُعَلَّمِينَ مُجَزَّزَةٌ أَذْنَابُ خَيْلِهِمْ وَنَوَاصِيهَا فِيهَا كَالصُّوفِ: الْعِهْنِ، وَذَلِكَ التَّسْوِيمُ.
167- فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إلا بشرى لكم﴾ يقول: إنما جعلهم ليستبشروا به وَلِيَطْمَئِنُّوا إِلَيْهِمْ قَالَ: وَلَمْ يُقَاتِلُوا مَعَهُمْ يَوْمَئِذٍ.
168- وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿لا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مضاعفةً﴾ قَالَ: رِبَا الْجَاهِلِيَّةِ.
169- فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى ما فعوا وهم يعلمون﴾ قَالَ: لَمْ يُقِيمُوا عَلَيْهِ.
170- فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿قَدْ خَلَتْ مِنْ قبلكم سننٌ﴾ قَالَ: تَدَاوَلَ مِنَ الْكُفَّارِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْخَيْرِ وَالشَّرِّ.
171- وَفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتل معه ربيون كثيرٌ﴾ قَالَ: جُمُوعٌ كَثِيرَةٌ.
172- قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إذ تحسونهم بإذنه﴾ قال: إذا تقتلونهم.
173- في قوله عز وجل: ﴿وما كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عليه حتى يميز الخبيث من الطيب﴾ فَيَسِمُ الصَّادِقَ بِإِيمَانِهِ مِنَ الْكَاذِبِ.
174- في قوله عز وجل: ﴿وما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا [تعولوا] ﴾ قَالَ: لا تُحِيفُوا.
175- وَفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أموالكم التي جعل الله لكم قياماً﴾ وَقَالُوا: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وسيصلون سعيراً﴾ قَالَ: فَارَقَهُمُ الْمُسْلِمُونَ وَفَرِقُوا مِنْ ذَلِكَ فَرَقًا شَدِيدًا حَتَّى عَزَلُوا طَعَامَهُمْ مِنْ طَعَامِهِمْ، وَشَرَابَهُمْ مِنْ شَرَابِهِمْ، وَآنِيَتَهُمْ مِنْ آنِيَتِهِمْ، قَالَ: فَأَضَرَّ ذلك بالأيتام، فنزلت ﴿ويسئلونك عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إصلاحٌ لَهُمْ خيرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ﴾ إِنَّ اللَّهَ لا يَخْفَى عَلَيْهِ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الإصلاح لهم والإفساد علهيم، قَالَ: فَرَجَعُوا فَخَالَطُوهُمْ كَمَا كَانُوا يُخَالِطُونَهُمْ.
176- وفي قوله عز وجل: ﴿يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النساء كرهاً﴾ قَالَ: كَانَ إِذَا تُوُفِّيَ الرَّجُلُ كَانَ ابْنُهُ أَحَقَّ بِامْرَأَتِهِ يُنْكِحُهَا إِنْ شَاءَ أَخَاهُ أَوِ ابن أخيه.
177- فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زوجٍ مكان زوجٍ﴾ يُطَلِّقُ امْرَأَةً وَيَنْكِحُ أُخْرَى فَلا يَحِلُّ لَهُ مِنْ مَالِ الْمُطَلَّقَةِ وَإِنْ كَثُرَ شَيْءٌ إِلَى قوله: ﴿بهتاناً وإثماً مبيناً﴾ .
178- فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أفضى بعضكم إلى بعض﴾ : مُجَامَعَةُ النِّسَاءِ وَفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَأَخَذْنَ منكم ميثاقاً غليظاً﴾ قَالَ: كَلِمَةُ النِّكَاحِ الَّتِي تُسْتَحَلُّ بِهَا فُرُوجُهُنَّ.
179- فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشهوات أن تميلوا ميلاً عظيماً﴾ قَالَ: الشَّهَوَاتُ: الزِّنَا.
180- في قوله عز وجل: ﴿ميلاً عظيماً﴾ يُرِيدُونَ أَنْ تَزْنُوا.
#82-# 181- فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ منهن فآتوهن أجورهن﴾ قال: النكاح.
182- في قوله: ﴿والمحصنات من النساء﴾ ذَوَاتُ الأَزْوَاجِ.
لا تَنْكِحُ الْمَرْأَةُ زَوْجَيْنِ قَالَ: كَانَ مُجَاهِدٌ يَقْرَأُ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْقُرْآنِ مُحْصِنَاتٍ [بِكَسْرِ الصَّادِ إِلا الَّتِي فِي النساء] إلا قوله عز وجل: ((محصنات [من النساء)) بالنصب] .
183- في قوله عز وجل: ﴿ولا متخذات أخذانٍ﴾ قَالَ: الْخَلِيلَةُ يَتَّخِذُهَا الرَّجُلُ حَلِيلَةً.
184- فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿ [وَمَنْ] لَمْ يَسْتَطِعْ منكم طولاً﴾ قال: ينكح أمة مؤمنة.
185- في قول الله عز وجل: ﴿وأن تصبروا﴾ عن نكاح الإماء ﴿خيرٌ لكم﴾ وهو يحل.
186- فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يخفف عنكم﴾ فِي نِكَاحِ الأَمَةِ [وَفِي] كُلِّ شَيْءٍ فِيهِ يسر.
187- فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ ما تنهون عنه﴾ قال: الموجبات.
188- في قوله عز وجل: ﴿والذين عاقدت أيمانكم﴾ قَالَ: هُمُ الْحُلَفَاءُ نَصِيبُهُمْ مِنَ النَّصْرِ وَالرِّفْدِ.
189- قوله عز وجل: ﴿اسمع وانظرنا﴾ قَالَ: يَقُولُونَ: لا تَعْجَلْ عَلَيْنَا سَوْفَ نَتَّبِعُكَ إن شاء الله.
190- قوله: ((انظرنا)) أَفْهِمْنَا لا تَعْجَلْ عَلَيْنَا.
191- فِي قَوْلِهِ عَزَّ وجل: ﴿يزكون أنفسهم﴾ يَعْنِي: يَهُودَ.
قَالَ: كَانُوا يُقَدِّمُونَ صِبْيَانَهُمْ أَمَامَهُمْ فِي الصَّلاةِ فَيَؤُمُّونَهُمْ، يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ لا ذُنُوبَ لَهُمْ، فَتِلْكَ التَّزْكِيَةُ.