تَفْسِيرُ مُسْلِمِ بْنِ خَالِدٍ الزَّنْجِيِّ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الترمذي، أبو جعفر
- الكتاب
- الجزء فيه تفسير القرآن ليحيى بن يمان ونافع بن أبي نعيم القارئ ومسلم بن خالد الزنجي وعطاء الخراساني برواية أبي جعفر الترمذي
- المؤلف
- أَبُو جَعْفَرٍ التِّرْمِذِيُّ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ نَصْرٍ الشافعي التِّرْمِذِيّ الرملي الفقيه (المتوفى: 295هـ)
- المحقق
- حكمت بشير ياسين
- الناشر
- مكتبة الدار بالمدينة المنورة
- الطبعة
- الأولى 1408 هـ - 1988 م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]أعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل
192- فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ﴾ قَالَ: الْجِبْتُ: السِّحْرُ، وَالطَّاغُوتُ: الشَّيْطَانُ فِي صُورَةِ إِنْسَانٍ يَتَحَاكَمُونَ إِلَيْهِ وَهُوَ صَاحِبُ أَمْرِهِمْ.
193- فِي قَوْلِهِ: ﴿أَمْ لَهُمْ نصيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فإذاً لا يؤتون الناس نقيراً﴾ قَالَ: فَلَيْسَ لَهُمْ نَصِيبٌ وَلَوْ كَانَ لَهُمْ نَصِيبٌ أَنْ يُؤْتُوا النَّاسَ يُقَتِّرُوا.
قَالَ: وَالنَّقِيرُ: حَبَّةُ النَّوَاةِ الَّتِي تَكُونُ فِي وَسَطِهَا.
194- في قوله عز وجل: ﴿آتيناهم ملكاً عظيماً﴾ قال: النبوة.
195- قال: ﴿فمنهم من آمن به﴾ آمَنَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ مِنْ يَهُودَ ﴿ومنهم من صد عنه﴾ .
196- وفي قوله: ﴿وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم﴾ قَالَ: أُولِي الْفِقْهِ فِي الدِّينِ.
197- في قوله: ﴿أحسن تأويلاً﴾ يقول: (خَيْرُ جَزَاءٍ) .
198- وَفِي قَوْلِهِ: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رسولٍ إِلا ليطاع بإذن الله﴾ قَالَ: لا يُطِيعُهُمْ أَحَدٌ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ.
- فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَلا تُظْلَمُونَ فَتِيلا﴾ قَالَ: الْفَتِيلُ الَّذِي فِي شِقِّ النَّوَاةِ.
199- في قوله: ﴿حسيباً﴾ قال: حفيظاً.
200- فِي قَوْلِهِ: ﴿لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ من القول إلا من ظلم﴾ قَالَ: قَالَ مُجَاهِدٌ: الرَّجُلُ يُضِيفُ الرَّجُلَ، فَلا يُضِيفُهُ فَقَدْ رُخِّصَ لَهُ أَنْ يَذْكُرَ مِنْهُ مَا صَنَعَ بِهِ.