جزء فيه تفسير القرآن برواية أبي جعفر الترمذيصفحات 65-74
أهل الأثرالأرشيف العلمي

تَفْسِيرُ مُسْلِمِ بْنِ خَالِدٍ الزَّنْجِيِّ

صفحات 65-74
عن هذه الطبعة
عَلَم
الترمذي، أبو جعفر
الكتاب
الجزء فيه تفسير القرآن ليحيى بن يمان ونافع بن أبي نعيم القارئ ومسلم بن خالد الزنجي وعطاء الخراساني برواية أبي جعفر الترمذي
المؤلف
أَبُو جَعْفَرٍ التِّرْمِذِيُّ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ نَصْرٍ الشافعي التِّرْمِذِيّ الرملي الفقيه (المتوفى: 295هـ)
المحقق
حكمت بشير ياسين
الناشر
مكتبة الدار بالمدينة المنورة
الطبعة
الأولى 1408 هـ - 1988 م
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]أعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل

115- وَفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رأيت نعيماً وملكاً كبيراً﴾ قَالَ: عَظِيمًا: اسْتِئْذَانُ الْمَلائِكَةِ عَلَيْهِمْ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لا يَدْخُلُ الْمَلائِكَةُ عَلَيْهِمْ إِلا بِإِذْنٍ.

116- وَفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ ماءٍ مهينٍ﴾ قال: ضعيف.

117- وفي قوله عز وجل: ﴿وكأساً دهاقاً﴾ قَالَ: وِسَاعًا.
قَالَ مُسْلِمٌ: فَسَأَلْتُ عَمْرَو بْنَ عُبَيْدٍ قَالَ: كَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ: هِيَ [الْمَلأَى] المترعة.

118- وفي قوله عز وجل: ﴿أغطش ليلها﴾ قال: أظلم ليلها.

119- ﴿إذا الشمس كورت﴾ قال: [دهورت] وقال الكلبي: ذهب ضوؤها.

120- ﴿وإذا البحار سجرت﴾ قال: أوقدت.

121- وقوله عز وجل: ﴿والليل إذا عسعس﴾ قَالَ: إِذَا أَدْبَرَ إِذَا وَلَّى.

122- وَفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ﴾ ، قَالَ: يَعْلُو فَيَتَسَنَّمُ عَلَيْهِمْ.

123- ﴿والليل وما وسق﴾ قَالَ: وَمَا جَمَعَ.

124- فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَخْرُجُ من بين الصلب والترائب﴾ قَالَ: التَّرَائِبُ: الصَّدْرُ.

125- ﴿إنه على رجعه لقادر﴾ قَالَ: فِي الإِحْلِيلِ.

126- قوله عز وجل: ﴿والسماء ذات الرجع﴾ قَالَ: يَرْجِعُ بِالْمَطَرِ وَالْغَيْثِ.

127- فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَالأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ﴾ قَالَ: هُوَ الصَّدَّانُ بَيْنَهُمَا الطَّرِيقُ مِثْلُ مَأْزَمِ منى.

128- ﴿هل في ذلك قسمٌ لذي حجرٍ﴾ قال: لذي عقل.

129- ﴿والضحى﴾ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى﴾ قَالَ: إِذَا سَكَنَ بِالْخَلْقِ.

130- ثنا مُحَمَّدٌ قَالَ: ثنا أَحْمَدُ قَالَ: ثنا مُسْلِمٌ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ [عَنْ مُجَاهِدٍ] أَنَّ النَّبِيَّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) ذَكَرَ رَجُلا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَبِسَ السِّلاحَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَلْفَ شَهْرٍ، قَالَ: فَعَجِبَ [الْمُسْلِمُونَ] مِنْ ذَلِكَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ.
وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ.
لَيْلَةُ الْقَدْرِ خيرٌ مِنْ أَلْفِ شهرٍ﴾ لِلَّذِي لَبِسَ السِّلاحَ فِيهِ ذَلِكَ الرَّجُلُ.

131- وَبِهِ ثنا مُسْلِمٌ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿يُرَاءُونَ وَيَمْنَعُونَ الماعون﴾ قَالَ: يُرَاءُونَ بِصَلاتِهِمْ وَيَمْنَعُونَ الزَّكَاةَ.

132- وَفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿إِنَّ الإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لكنود﴾ قال: لكفور.

133- وفي قوله عز وجل: ﴿الخناس﴾ قَالَ: الشَّيْطَانُ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ خَنَسَ.

134- وَبِهِ ثنا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا﴾ قَالَ: يَثُوبُونَ إِلَيْهِ وَيَذْهَبُونَ وَيَرْجِعُونَ وَلا يَقْضُونَ منه وطرا.

135- وَعَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ وَعَطَاءٍ قَالا: فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مقام إبراهيم مصلى﴾ قَالَ: مَسْجِدُ الْحَرَامِ كُلُّهُ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمِنًى وعرفة ومزدلفة.

136- وعن مجاهد في قوله: ﴿ويلعنهم اللاعنون﴾ قَالَ: الإِبِلُ وَالْغَنَمُ تَلْعَنُ عُصَاةَ بَنِي آدَمَ إِذَا أَجْدَبَتِ الأَرْضُ.

137- فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿إِلا أَنْ يَعْفُونَ أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح﴾ قَالَ: الزَّوْجُ.
قَالَ ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ: الْوَلِيُّ.

138- وَفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿لا إِكْرَاهَ فِي الدين﴾ قَالَ:

كَانَ نَاسٌ مِنْ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ قَدْ أَرْضَعُوا قَالَ: لأُنَاسٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ.
قَالَ: فَلَمَّا أَمَرَ بِإِجْلائِهِمْ بَكَى أُولَئِكَ الصِّبْيَانُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى آبَائِهِمْ وَأُمَّهَاتِهِمْ الَّذِينَ أَرْضَعُوهُمْ، فَجَعَلَ آبَاؤُهُمْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَضْرِبُونَهُمْ قَالَ: فَنَزَلَ: ﴿لا إِكْرَاهَ في الدين﴾ .

139- فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿كَمَثَلِ جنةٍ بربوةٍ﴾ قَالَ: الْمَكَانُ الظَّاهِرُ الْمُسْتَوِي.

140- قوله عز وجل: ﴿فآتت أكلها ضعفين﴾ قَالَ: أَضْعَفَتْ فِي ثَمَرِهَا.

141- ﴿فإن لم يصبها وابلٌ فظل﴾ قال: الطل: الندى.

142- قوله: ﴿إعصارٌ﴾ قَالَ: السَّمُومُ الشَّدِيدَةُ.

143- في قوله عز وجل: ﴿الحي القيوم﴾ قَالَ: الْقَائِمُ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ.

144- ﴿في قلوبهم زيغٌ﴾ قال: شك.

145- في قوله عز وجل: ﴿وبئس المهاد﴾ قَالَ: بِئْسَ مَا مَهَدُوهُ لأَنْفُسِهِمْ.

146- في قوله: ﴿والقناطير المقنطرة﴾ قَالَ: الْقِنْطَارُ سَبْعُونَ أَلْفِ دِينَارٍ.

147- في قوله عز وجل: ﴿والخيل المسومة﴾ قَالَ: الْمُصَوَّرَةُ حُسْنًا.

148- في قوله عز وجل: ﴿وقالوا لن تمسنا النار إلا أياماً معدوداتٍ﴾ قَالَ: الأَيَّامُ الَّتِي خُلِقَ فِيهِنَّ آدَمُ.

149- فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ﴾ قال: النبوة.

150- فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النهار وتولج النهار في الليل﴾ قَالَ: مَا يَنْقُصُ مِنْ أَحَدِهِمَا يَزِيدُ فِي الآخَرِ يَتَعَاقَبَانِ ذَلِكَ مِنَ السَّاعَاتِ.

151- في قوله عز وجل: ﴿تخرج الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ﴾ قَالَ: النَّاسُ الأَحْيَاءُ مِنَ النُّطَفِ وَالنُّطَفُ مَيِّتَةٌ تَخْرُجُ مِنَ النَّاسِ الأَحْيَاءِ، وَمِنَ الأَنْعَامِ وَالنَّبَاتِ كذلك أيضاً.

152- في قوله عز وجل: ﴿وكفلها زكريا﴾ قَالَ: سَهِمَهُمْ بِقَلَمِهِ.

153- فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زكريا المحراب وجد عندها رزقاً﴾ قال: عنب وجدها زَكَرِيَّا عِنْدَ مَرْيَمَ فِي غَيْرِ زَمَانِهِ.

فصول الكتاب · 4 فصل · 143 صفحة
جارٍ التحميل