تَفْسِيرُ مُسْلِمِ بْنِ خَالِدٍ الزَّنْجِيِّ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الترمذي، أبو جعفر
- الكتاب
- الجزء فيه تفسير القرآن ليحيى بن يمان ونافع بن أبي نعيم القارئ ومسلم بن خالد الزنجي وعطاء الخراساني برواية أبي جعفر الترمذي
- المؤلف
- أَبُو جَعْفَرٍ التِّرْمِذِيُّ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ نَصْرٍ الشافعي التِّرْمِذِيّ الرملي الفقيه (المتوفى: 295هـ)
- المحقق
- حكمت بشير ياسين
- الناشر
- مكتبة الدار بالمدينة المنورة
- الطبعة
- الأولى 1408 هـ - 1988 م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]أعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل
115- وَفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رأيت نعيماً وملكاً كبيراً﴾ قَالَ: عَظِيمًا: اسْتِئْذَانُ الْمَلائِكَةِ عَلَيْهِمْ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لا يَدْخُلُ الْمَلائِكَةُ عَلَيْهِمْ إِلا بِإِذْنٍ.
116- وَفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ ماءٍ مهينٍ﴾ قال: ضعيف.
117- وفي قوله عز وجل: ﴿وكأساً دهاقاً﴾ قَالَ: وِسَاعًا.
قَالَ مُسْلِمٌ: فَسَأَلْتُ عَمْرَو بْنَ عُبَيْدٍ قَالَ: كَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ: هِيَ [الْمَلأَى] المترعة.
118- وفي قوله عز وجل: ﴿أغطش ليلها﴾ قال: أظلم ليلها.
119- ﴿إذا الشمس كورت﴾ قال: [دهورت] وقال الكلبي: ذهب ضوؤها.
120- ﴿وإذا البحار سجرت﴾ قال: أوقدت.
121- وقوله عز وجل: ﴿والليل إذا عسعس﴾ قَالَ: إِذَا أَدْبَرَ إِذَا وَلَّى.
122- وَفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ﴾ ، قَالَ: يَعْلُو فَيَتَسَنَّمُ عَلَيْهِمْ.
123- ﴿والليل وما وسق﴾ قَالَ: وَمَا جَمَعَ.
124- فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَخْرُجُ من بين الصلب والترائب﴾ قَالَ: التَّرَائِبُ: الصَّدْرُ.
125- ﴿إنه على رجعه لقادر﴾ قَالَ: فِي الإِحْلِيلِ.
126- قوله عز وجل: ﴿والسماء ذات الرجع﴾ قَالَ: يَرْجِعُ بِالْمَطَرِ وَالْغَيْثِ.
127- فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَالأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ﴾ قَالَ: هُوَ الصَّدَّانُ بَيْنَهُمَا الطَّرِيقُ مِثْلُ مَأْزَمِ منى.
128- ﴿هل في ذلك قسمٌ لذي حجرٍ﴾ قال: لذي عقل.
129- ﴿والضحى﴾ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى﴾ قَالَ: إِذَا سَكَنَ بِالْخَلْقِ.
130- ثنا مُحَمَّدٌ قَالَ: ثنا أَحْمَدُ قَالَ: ثنا مُسْلِمٌ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ [عَنْ مُجَاهِدٍ] أَنَّ النَّبِيَّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) ذَكَرَ رَجُلا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَبِسَ السِّلاحَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَلْفَ شَهْرٍ، قَالَ: فَعَجِبَ [الْمُسْلِمُونَ] مِنْ ذَلِكَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ.
وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ.
لَيْلَةُ الْقَدْرِ خيرٌ مِنْ أَلْفِ شهرٍ﴾ لِلَّذِي لَبِسَ السِّلاحَ فِيهِ ذَلِكَ الرَّجُلُ.
131- وَبِهِ ثنا مُسْلِمٌ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿يُرَاءُونَ وَيَمْنَعُونَ الماعون﴾ قَالَ: يُرَاءُونَ بِصَلاتِهِمْ وَيَمْنَعُونَ الزَّكَاةَ.
132- وَفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿إِنَّ الإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لكنود﴾ قال: لكفور.
133- وفي قوله عز وجل: ﴿الخناس﴾ قَالَ: الشَّيْطَانُ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ خَنَسَ.
134- وَبِهِ ثنا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا﴾ قَالَ: يَثُوبُونَ إِلَيْهِ وَيَذْهَبُونَ وَيَرْجِعُونَ وَلا يَقْضُونَ منه وطرا.
135- وَعَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ وَعَطَاءٍ قَالا: فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مقام إبراهيم مصلى﴾ قَالَ: مَسْجِدُ الْحَرَامِ كُلُّهُ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمِنًى وعرفة ومزدلفة.
136- وعن مجاهد في قوله: ﴿ويلعنهم اللاعنون﴾ قَالَ: الإِبِلُ وَالْغَنَمُ تَلْعَنُ عُصَاةَ بَنِي آدَمَ إِذَا أَجْدَبَتِ الأَرْضُ.
137- فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿إِلا أَنْ يَعْفُونَ أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح﴾ قَالَ: الزَّوْجُ.
قَالَ ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ: الْوَلِيُّ.
138- وَفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿لا إِكْرَاهَ فِي الدين﴾ قَالَ:
كَانَ نَاسٌ مِنْ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ قَدْ أَرْضَعُوا قَالَ: لأُنَاسٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ.
قَالَ: فَلَمَّا أَمَرَ بِإِجْلائِهِمْ بَكَى أُولَئِكَ الصِّبْيَانُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى آبَائِهِمْ وَأُمَّهَاتِهِمْ الَّذِينَ أَرْضَعُوهُمْ، فَجَعَلَ آبَاؤُهُمْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَضْرِبُونَهُمْ قَالَ: فَنَزَلَ: ﴿لا إِكْرَاهَ في الدين﴾ .
139- فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿كَمَثَلِ جنةٍ بربوةٍ﴾ قَالَ: الْمَكَانُ الظَّاهِرُ الْمُسْتَوِي.
140- قوله عز وجل: ﴿فآتت أكلها ضعفين﴾ قَالَ: أَضْعَفَتْ فِي ثَمَرِهَا.
141- ﴿فإن لم يصبها وابلٌ فظل﴾ قال: الطل: الندى.
142- قوله: ﴿إعصارٌ﴾ قَالَ: السَّمُومُ الشَّدِيدَةُ.
143- في قوله عز وجل: ﴿الحي القيوم﴾ قَالَ: الْقَائِمُ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ.
144- ﴿في قلوبهم زيغٌ﴾ قال: شك.
145- في قوله عز وجل: ﴿وبئس المهاد﴾ قَالَ: بِئْسَ مَا مَهَدُوهُ لأَنْفُسِهِمْ.
146- في قوله: ﴿والقناطير المقنطرة﴾ قَالَ: الْقِنْطَارُ سَبْعُونَ أَلْفِ دِينَارٍ.
147- في قوله عز وجل: ﴿والخيل المسومة﴾ قَالَ: الْمُصَوَّرَةُ حُسْنًا.
148- في قوله عز وجل: ﴿وقالوا لن تمسنا النار إلا أياماً معدوداتٍ﴾ قَالَ: الأَيَّامُ الَّتِي خُلِقَ فِيهِنَّ آدَمُ.
149- فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ﴾ قال: النبوة.
150- فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النهار وتولج النهار في الليل﴾ قَالَ: مَا يَنْقُصُ مِنْ أَحَدِهِمَا يَزِيدُ فِي الآخَرِ يَتَعَاقَبَانِ ذَلِكَ مِنَ السَّاعَاتِ.
151- في قوله عز وجل: ﴿تخرج الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ﴾ قَالَ: النَّاسُ الأَحْيَاءُ مِنَ النُّطَفِ وَالنُّطَفُ مَيِّتَةٌ تَخْرُجُ مِنَ النَّاسِ الأَحْيَاءِ، وَمِنَ الأَنْعَامِ وَالنَّبَاتِ كذلك أيضاً.
152- في قوله عز وجل: ﴿وكفلها زكريا﴾ قَالَ: سَهِمَهُمْ بِقَلَمِهِ.
153- فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زكريا المحراب وجد عندها رزقاً﴾ قال: عنب وجدها زَكَرِيَّا عِنْدَ مَرْيَمَ فِي غَيْرِ زَمَانِهِ.