التعليق على شرح السنة للبربهاري (شرح عادل بن عزوز)أشراط الساعة والشفاعة

أشراط الساعة والشفاعة

قيد المراجعة

(( وَالْإِيمَانُ بِالْمَسِيحِ الدَّجَّالِ ))

المسيح الدجال هو أعظم فتنة من أعظم الفتن على هذه الأمة، نسأل الله عز وجل السلامة والعافية.
سُمي مسيحاً قيل لأنه يسيح في الأرض ويهيم، وقيل أيضاً لأن عينيه ممسوحتان، يعني عينه اليمنى ممسوحة.
أما الدجال فسُمي دجالاً لأنه يكذب ويغطي الحق بالباطل، يصور للناس الحق على أنه باطل ويصور الباطل على أنه حق، فلهذا سُمي دجالاً يعني كذاباً وكثير الكذب.

ومن صفاته أنه مكتوب بين عينيه "كافر" أو "ك ف ر"، وهذه الكلمة المكتوبة بين عينيه يقرؤها المؤمنون فيعرفونه بها.
ومن الأسباب المشروعة للوقاية من شر هذه الفتنة نسأل الله أن يسلمنا وإياكم أن يدعو الإنسان بعد التشهد الأخير: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ»، بل ذهب بعض السلف لبطلان صلاة من لا يقرأ هذا الدعاء، والمسألة فيها سعة والأفضل أن يقرأه الإنسان.
ومن أسباب الوقاية حفظ عشر آيات الأولى من سورة الكهف.

(( وَبِنُزُولِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عليه السلام؛ يَنْزِلُ فَيَقْتُلُ الدَّجَّالَ، وَيَتَزَوَّجُ، وَيُصَلِّي خَلْفَ الْقَائِمِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ، وَيَمُوتُ وَيَدْفِنُهُ الْمُسْلِمُونَ ))

وهو المهدي من آل محمد صلى الله عليه وسلم، ويملأ الأرض عدلاً وإحساناً بعدما مُلئت ظلماً وجوراً، ويموت ويدفنه المسلمون في آخر الزمان بعد أن يقتل عيسى عليه الصلاة والسلام المسيح الدجال، ويُقال إنه سيقتله في الشام.

جارٍ التحميل