أهل الأثرالأرشيف العلمي

كان رحمه الله سخيّا جوادا، لا يرد سائلا قط، ويجود بكل ما يستطيع، حتى ولو يشاطره بعض لباسه الذي عليه، ومن طريف ما يروى في ذلك ما ذكره البزار قال: «حدثني الشيخ العالم الفاضل المقرئ أحمد بن سعيد قال: كنت يوما جالسا بحضرة شيخ الإسلام ابن تيمية رضي الله عنه.
فجاء إنسان فسلم عليه فرآه الشيخ محتاجا إلى ما يعتم به.
فنزع الشيخ عمامته من غير أن يسأله الرجل فقطعها نصفين، واعتم بنصفها ودفع النصف الآخر إلى ذلك الرجل... » اه «3». وذكر البزار أيضا قال: «حدثني من أثق به أن الشيخ رضي الله عنه كان مارّا يوما ببعض الأزقة، فدعا له بعض الفقراء، وعرف الشيخ حاجته، ولم يكن مع

الشيخ ما يعطيه، فنزع ثوبا من على جلده ودفعه إليه وقال: بعه بما تيسر وأنفقه.
واعتذر إليه من كونه لم يكن معه شيء من النفقة» اه «1». وما يروى عنه في هذا الباب كثير مما يدل على كمال مروءته وسخاء نفسه.
2 -

فصول الكتاب · 39 فصل · 228 صفحة
الانتقال إلى صفحة
شرح العقيدة الأصفهانية
تأليف ابن تيمية
الأولى - 1425هـ
تقدّمك في الكتاب: كرمه: — 7 من 40
فصول شرح العقيدة الأصفهانية · 228 صفحة
المقدمةترجمة المصنفأوّلا اسمه ونسبه ومولدهثانيا نشأته، وبداية حياته العلميةأ- صفاته الخلقيةب- صفاته الخلقيةكرمه:قوته وشجاعته:زهده وتواضعه:رابعا مواقفه الجهاديةخامسا محنته ووفاته- رحمه الله-سادسا مكانته العلمية وثناء العلماء عليهسابعا مؤلفاته وآثارهثامنا شيوخه وتلاميذهالمدخلمذهب السلف في الأسماء والصفاتفصل [الرد على من نفى بعض صفات الله تعالى]فصل [تميز أهل السنة والجماعة عن الكفار والمبتدعين]فصل [الرد على نفاة الصفات]فصل [الدليل على علم الله تعالى]فصل [الدليل على قدرة الله تعالى]فصل [الدليل على أنه سبحانه حي]فصل [إثبات صفتي العلو والكلام والرد على النفاة]مذهب أهل الحديث في الصفات وذكر الآيات الدالة على ذلكذكر الأحاديث الدالة على الصفاتفصل [طريقة إثبات السلف والأئمة لكلام الله سبحانه والرد على المشبهة]فصل [طرق أخرى في إثبات كونه سبحانه متكلما]فصل [إثبات كون الله تعالى سميعا بصيرا]
فصل [الدليل على نبوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام]
فصل [طرق دلالة المعجزة على الصدق]فصل [مسألة التحسين والتقبيح العقليين]فصل [دلائل نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم]فصل [التصديق بما أخبر به النبيّ صلى الله عليه وسلم من الأمور الغيبية]الفصل الاولالفصل الثانيالفصل الثالثالفصل الرابعالفصل الخامسالفصل السابع
جارٍ التحميل